نازحو الرقة يقيمون مع الألغام لافتقاد المأوى

 
مركز الاخبار_بعد أن وصل عدد النازحين في مدينة الطبقة وريفها إلى أكثر من ثلاثمائة ألف نازح نصفهم يتواجد حاليا في مدينة الطبقة بحسب إحصائيات رسمية لمكتب شؤون المنظمات التابع للمجلس المدني، بدأت الأمراض تنهش أجسادهم، واضطر البعض منهم للإقامة في أماكن ما تزال الألغام منتشرة بها.
ففي ظل أزمة السكن الناتجة عن موجات النزوح الكبيرة والمتوالية بعد تحرير مدينة الطبقة على أيدي قسد وفرضها الأمن، تعاني الأسر النازحة من سكنها في أماكن عامة مثل المدارس والحدائق والمباني العامة التي كانت قد تعرضت للدمار نتيجة معارك التحرير أو قامت داعش بتفخيخها مسبقا.
ويصف “ع.ح “النازح من بلدة شعيب الذكر الواقعة في الريف الغربي لمدينة الرقة و الخاضعة حالياً لسيطرة قوات النظام معاناته الناجمة عن رحلة نزوح طويلة دامت لخمسة عشر يوما ليصل إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية رغم قصر المسافة وذلك بسبب قصف قوات النظام ووجود الكثير من الألغام التي زرعتها داعش في طريق النزوح.
وتقيم في دار الحضانة حالياً 15 عائلة نازحة، مع العلم أن عدد الغرف فيها لا يتجاوز الـ 4.
وفي نفس السياق، يتابع الجار النازح في الغرفة الثانية “و.ح ” لقد أصيب اثنان من أولادي بمرض “الخروين “وهو مرض جلدي يشبه الجدري نتيجة الأوساخ المتراكمة وانسداد مجاري الصرف الصحي وتلوث مياه الشرب المنقولة بالخزانات.
وخلال شهرين من إقامة هؤلاء النازحين في مدينة الطبقة، لم يتلقوا أي دعم أو إشراف صحي أو أية رعاية طبية من قبل الهيئات والمنظمات الدولية.

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password