آية محمد التي لم تستطع قوى الإرهاب من أن تئد حلمها أن تكون روائيّة

مابين الأمس واليوم قصص لجيل من الواقع السوري الذين أبدعوا وما زالوا يبدعون، رغم مايعانونه من ألم وعوائق، أطفال بعمر الورود صمّموا بالنهوض بأنفسهم وبواقعهم على الرغم ممّا عانوه في الماضي من آلام وصعوبات في زمن وضعت فيه كثير من صور الحزن ومشاهد الاقتتال في وجه الطفولة.

من هؤلاء الأطفال المبدعين الذين صمّموا على النهوض بأنفسهم، والرقّي بواقعهم ليكونوا من الذين يُسيّرون عجلة الحياة، الشابة (آية محمد) وهي نازحة من مدينة الرقة وحالياً هي تسكن بالطبقة، والتي لم تبلغ من العمر 15سنة، والتي تحلم بأن تكون كاتبةً روائية، ومُحرِّرة في نفس الوقت.

(آية محمد) والتي بدا حلمها أن تكون روائية يظهر منذ عمر ال11 سنة، حيث بدأت آية بالمثابرة على نفسها، والسعي لتحقيق حلمها عن طريق مطالعة الكتب المنوّعة من القصص الروائية والثقافية والاجتماعية والتعليمية.

وهذا الأمل الموجود بمثل هؤلاء الأطفال يدفعنا الى التفاؤل لوجود جيل يستطيع النهوض بمجتمعنا المنكوب، حيث بدأت باقتناء الكتب البسيطة من قصص وحكايات، وبعد فترة من الزمن بدأت بجلب الكتب التعليمية والتثقيفية، لكن ظهور تنظيم الدولة، ومنعه تداول الكتب والصحف في مناطق سيطرته أدّى إلى توقّف نموّ مكتبة أية، لكن استمرّت في التحدّي من خلال شغفها بالأجهزة الإلكترونية، والقدرة على الإصرار على الرغم من التحدّيات، ورفضها إكمال دراستها خارج مدينتها، وتمنّت أن تعود إلى مدرستها في مدينة الرقة، فآية محمد شابة مثل الكثير من رفيقاتها لم تستطع قوى الإرهاب أن تئد حلمها في أن تكون روائيّة.

تقرير وتصوير

رائد الوراق – علاء محمد

0 Comments

Leave a Comment

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password