أبرز عناوين الصحف

فرات إف إم: مركز الأخبار

الشرق الأوسط

العلاقات التركية الايرانية على خلفية استفتاء كردستان ووفاة الطالباني في عناون صحف اليوم

مركز الأخبار– احتلت العلاقات الإيرانية التركية الأخيرة عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم، بالإضافة إلى استفتاء إقليم كردستان، ووفاة رئيس جمهورية العراق السابق جلال طلباني.

وحول العلاقات الإيرانية- التركية الأخيرة خاصة بعد استفتاء إقليم كردستان كتبت صحيفة القدس العربي بمقالة حملت عنوان” وزير الدفاع الإيراني: طهران وأنقرة لن تسمحا بأية سيناريوهات جديدة في المنطقة” بأن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قد شدد على أن بلاده وتركيا لن تسمحا بتنفيذ أية سيناريوهات جديد في المنطقة، مشيداً بالعلاقات بين طهران وأنقرة في كافة المجالات.

وتابعت الصحيفة ” الوزير شدد خلال اللقاء على أن تركيا وإيران دولتان لهما تعايش تاريخي، وديني، وثقافي، مشيراً أن أنقرة “تحظى بمكانة مهمة من الناحية الدفاعية والأمنية في السياسة الخارجية الإيرانية”.

وبصدد استفتاء إقليم كردستان قالت صحيفة العرب في مقالة تحت عنوان ” انتخابات رئاسية وبرلمانية في كردستان العراق أول نوفمبر” أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان العراق الثلاثاء استكمال كافة الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الإقليم في موعدها المقرر في الأول من نوفمبر المقبل”.

كما ونقلت الصحيفة نقلاً عن مصادر إعلامية بأن رئيس مجلس المفوضين في المفوضية محمد قد قال “لقد تم استكمال كافة التحضيرات لانتخابات البرلمان ورئاسة إقليم كردستان، وبدءاً من اليوم سنحدد عدة مواقيت لإنجاز أعمالنا”.

وتستمر الدولة التركية في عرقلة مشروع الاستفتاء حيث كتبت بهذا الصدد صحيفة العرب في مقالة بعنوان “تركيا تلوّح للبارزاني بخيار المصالحة للتراجع عن الاستفتاء” بأن ” تركيا لوّحت بخيار المصالحة مع حليفها القديم الزعيم الكردي مسعود البارزاني، بالتوازي مع خطاب التصعيد ضدّه على خلفية الاستفتاء الذي جرى مؤخرا على استقلال إقليم كردستان العراق”.

وأضافت الصحيفة “قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء، إن “الوقت لم يفت بعدُ بخصوص استفتاء الانفصال الباطل الذي أجرته إدارة إقليم شمال العراق”، مؤكداً أن “التراجع عن هذا الخطأ يعيد العلاقات بين بلاده والإقليم إلى سابق عهدها”.

وتابعت الصحيفة في نفس السياق “بينما تنساق أطراف عراقية، لا سيما الشخصيات والأحزاب الشيعية الممسكة بزمام السلطة، نحو قدر من التصعيد ضدّ أكراد البلاد، يبدو متجاوزاً لحدود المعقول في بعض ردود الفعل على الاستفتاء من تصريحات وإجراءات بدفع من إيران وتركيا، تبدو أنقرة حريصة على الحفاظ على المصالح الحيوية السياسية والاقتصادية التي ظلّ البارزاني طيلة السنوات الماضية يسهر على حمايتها وتأمينها للأتراك”.

فيما ذكرت المواقع الإعلامية اليوم أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، دعا الثلاثاء، إلى إدارة مشتركة لكركوك ومناطق أخرى، التي يقول كل من حكومته وإقليم كردستان شبه المستقل إن السيادة عليها من حقه، على أن تكون لبغداد السلطة المطلقة في إطار هذه الترتيبات.

وذكر التلفزيون الرسمي العراقي أن العبادي طرح هذا المقترح خلال مؤتمر صحافي في بغداد ويهدف في الأساس إلى تسوية النزاع بشأن منطقة كركوك الغنية بالنفط والتي تسكنها أعراق مختلفة.

كما تطرقت الصحف أيضاً إلى وفاة رئيس جمهورية العراق السابق جلال طلباني حيث قالت بهذا الصدد جريدة الزمان في مقالة كتبتها بعنوان “وفاة جلال طالباني أول رئيس كردي للعراق.. ملجأ الفرقاء في وقت الأزمات” وقالت الصحيفة “شهدت السليمانية وبقية مدن كردستان العراق وعموم البلاد حزناً كبيراً لرحيل الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، حيث كان قد  أعلن  عن وفاته الثلاثاء في ألمانيا عن عمر يناهز 83 عاما، بحسب ما أفاد مسؤول في حزبه، وخسر العراق برحيل طالباني الرئيس السابق وزعيم ومؤسس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الركن الذي كان فرقاء العملية السياسية يلجؤون إليه عند الأزمات”.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password