سيطرت الحشد والجيش العراقي على كركوك ومعركة الرقة الأخيرة في عناوين الصحف

مركز الأخبار- الأحداث المتسارعة في العراق وكردستان ودخول الحشد الشعبي والجيش العراقي إلى محافظة كروك وسط انسحاب قوات البيشمركة، والمعركة الأخيرة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة الرقة وقرب تحريرها بشكل كامل من تنظيم داعش كانت في عناوين صحف اليوم.

كركوك تحت سيطرة الحشد الشعبي

تحت عنوان “بغداد تستعيد كركوك وتصد «حلم الانفصال»” نشرت جريدة الحياة صباح اليوم تقريراً حول ماجرى في كركوك يوم أمس وجاء فيها: فرضت القوات العراقية وفصائل «الحشد الشعبي»، سيطرتها أمس على كركوك بسهولة، وأنزلت علم كردستان عن مبنى المحافظة، بعد ليلة طويلة من الترقب، وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي القضاء على «حلم الانفصال» عن البلاد، فيما شهدت الطرق إلى مدينتي أربيل والسليمانية موجة نزوح كبيرة للسكان، وسط اتهامات بـ «الخيانة» بين الأحزاب الكردية.

وحول الموقف الإيراني والتركي والأمريكي تجاه ماجرى في كركوك أضاف التقرير” وفيما رحبت إيران بالعملية، أعلنت تركيا إغلاق مجالها الجوي إلى كردستان، مؤكدة أنها ستسلم المعابر الحدودية إلى السلطة المركزية، ودعا الجيش الأميركي بغداد وأربيل إلى عدم التصعيد، ورفض الناطق باسم وزارة الدفاع الكولونيل روبرت مانينغ تأكيد أو نفي قطع الدعم العسكري والتدريب عن القوات العراقية في حال نشوب صراع كبير. وقال: «سنبحث كل الخيارات… ونحض الطرفين على الحوار».

يذكر أنه “تمت العملية من دون مواجهة تذكر بعد انسحاب «البيشمركة»، خصوصاً تلك التابعة لحزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» من مواقعها، لتخلي الطريق أمام تقدم القوات الاتحادية، ما أثار موجة من اللغط والاتهامات المتبادلة بين «الاتحاد» والحزب «الديموقراطي»، بزعامة رئيس كردستان مسعود بارزاني. وقالت النائب الكردية في البرلمان الاتحادي آلا طالباني: «لسنا مستعدين لأن نبذل نقطة دم واحدة من أجل مصالح فردية»، في إشارة إلى بارزاني”.

وكرست وسائل إعلام مقربة من بارزاني تغطياتها طوال أمس لاتهام عائلة الرئيس الراحل جلال طالباني وقوات «البيشمركة» التابعة له، ويطلق عليها اسم «القوة 70»، بالخيانة وعقد اتفاق سري مع الحكومة وإيران لتسليم كركوك، فردّ قياديون في «الاتحاد» بينهم لاهور طالباني، ابن أخي الرئيس الراحل الذي يحتل مركزاً أمنياً مرموقاً في السليمانية، بالقول إنه «لا يعترف ببارزاني رئيساً للإقليم، وإن الأكراد لن يسيلوا الدماء دفاعاً عن كرسيه»، ودعت حركة «التغيير» إلى تشكيل حكومة إنقاذ في كردستان للسيطرة على الموقف.

لكن خريطة الأحداث وشهادات أهالي كركوك تؤكد أن القوات التابعة لبارزاني انسحبت أيضاً في التوقيت ذاته، ما أطلق تكهنات بوجود اتفاق ضمني لتجنب خوض حرب في هذه المرحلة، خصوصاً أن الموقف الأميركي أيّد ضمناً تحرك بغداد.

في موازاة ذلك، أعلن «التحالف الدولي» ضد «داعش» في بيان، أن «التحركات العسكرية في محيط كركوك تمت بالتنسيق (معه) ولم يقع أي هجوم»، وأن «اشتباكات حدثت نتيجة سوء تفاهم».

ووسط مخاوف من أعمال انتقامية، اضطر الآلاف من سكان كركوك الأكراد إلى مغادرتها باتجاه السليمانية وأربيل، وساهم عدم تحرك القوى المختلفة لطمأنتهم في تفاقم النزوح الجماعي خلال ساعات.

ومن جهة أخرى نشرت جريدة القدس العربي نقلاً عن رويترز خبراً عنونته بـ “قوات يزيدية تدعمها بغداد تسيطر على سنجار بعد انسحاب الأكراد” وقالت فيه: أن سكان قالوا لرويترز إن مجموعة يزيدية عراقية تابعة لقوات الحشد الشعبي الشيعي العراقية بسطت سيطرتها الكاملة الثلاثاء على مدينة سنجار التي تقطنها أغلبية يزيدية في شمال غرب البلاد.

وأضاف السكان أن المجموعة اليزيدية التي تعرف باسم لالش مددت سيطرتها على كافة أرجاء سنجار بعد انسحاب مقاتلي البشمركة الكردية في وقت متأخر الاثنين والذين كانوا قد انتشروا هناك أيضا.

معركة الرقة الأخيرة

أما صحيفة الشرق الأوسط فنشرت في تقرير تحت عنوان «قوات سوريا الديمقراطية» قد تنهي عملية الرقة اليوم وسط قتال شرس”

وقالت فيه”تخوض قوات سوريا الديمقراطية معارك هي «الأقوى» ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة في هجومها الأخير ضد جيوب المتطرفين المتبقية في معقلهم الأبرز سابقا.

ويأتي ذلك بعد خروج نحو ثلاثة آلاف مدني، فضلاً عن عشرات المقاتلين المحليين في صفوف التنظيم المتطرف من المدينة بموجب اتفاق بوساطة وجهاء العشائر. ويقدر عدد المتطرفين المتبقين بنحو 300 في آخر عشرة في المائة ما زالوا يسيطرون عليها في المدينة.

وذكرت الصحيفة أن المتحدثة باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شيخ أحمد قالت: «تخوض قوات سوريا الديمقراطية حاليا معارك هي الأقوى في مدينة الرقة»، مشيرة إلى أنه «من خلال هذه المعركة سيكون إنهاء الوجود الداعشي وهذا بحد ذاته يعني إما موت «داعش» أو استسلامه، أي القضاء عليه» في كلتا الحالتين.

فيما قالت الزعيمة السياسية في «قوات سوريا الديمقراطية» إلهام أحمد إنها تتوقع الإعلان عن انتهاء الحملة ضد التنظيم المتطرف بالرقة في غضون ساعات أو أيام، إلا أن ناطق باسم قوات التحالف قال إنه لا يمكنه تحديد توقيت لانتهاء العملية.

إلى ذلك، أكد الناطق باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة الكولونيل رايان ديلون أن الضربات الجوية مستمرة على المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية وستزيد مع تقدم «قوات سوريا الديمقراطية» نحو ما تبقى من مناطق لا تزال في قبضة التنظيم.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password