ليلى مصطفى: لولا انتصار قسد ودعم التحالف لكانت الكثير من عواصم العالم عرضة للإرهاب

فرات إف إم – عين عيسى: في الزيارة التي قام بها السيّد بريت ماكغورك ورفاقه إلى بلدة عين عيسى اليوم، قدّم المجلس المدنّي للرقّة بياناً ألقته السيّدة ليلى مصطفى الرئيسة المشتركة لمجلس الرقّة المدنيّ، وقد دارت الكلمة حول عين عيسى والتطوّرات من النواحي المدنيّة؛ حيث ذكر البيان أنّ بلدة عين عيسى كانت بلدة مهجورة، وقد لاحظ الجميع ذلك، أمّا اليوم فهي بلدة حيّة ويرتاد الناس المقاهي والمطاعم, ويرتاد أولادها المدارس، وقد أصبح المجلس ينتج يوميّاً قرابة مليونَي رغيف خبز, حيث يُوزع على كل أرجاء المحافظة، ويرتاد المدارس حوالي خمسون ألف تلميذ ويعمل قرابة 1300 معلّم متطوع في هذه المدارس والعدد في ازدياد.

وأردف البيان: “وقد بلغ عدد المتخرجين من دورات تأهيل عناصر الأمن الداخلي قرابة 2300 عنصر متدرب لحفظ الأمن، لكن مع فقدان قائدهم؛ رئيس مكتب الأمن الداخلي؛ الشهيد إدريس في مدينة الرقة بالأمس, كما ذكر البيان أنّ المجلس فقدَ زميلاً كان رئيساً للجنة التربية والتعليم؛ عمار حسين قبل أربعين يوماً, وهذه إشارات واضحة بأنّ رؤساء لجان المجلس يعملون في المقدمة.”

ثمّ تابعت السيدة؛ ليلى مصطفى بقولها: “وبتاريخ 12\10\2017 فاجآنا العالم حين اجتمع قرابة ألفان وخمسمئة شخص من كل أطياف المجتمع في مدينة عين عيسى تحت شعار؛ “ملتقى الرقة المدني للفعاليات الاجتماعية والعشائرية” وحضر أيضاً وفد من فريق وزارة الدفاع الأمريكية، وقد تمّ الترحيب بهم”.

أمّا بخصوص المياه والكهرباء فقد قال البيان: “كما أنّ المجلس وبجهود ذاتية محدودة استطاع إيصال الكهرباء إلى العديد من القرى والبلدات، كما تمّ تشغيل محطّة مياه الشرب في غربيّ المحافظة رغم تهالك معدّاتها”.

أمّا الإنجاز المهم لعمل المجلس حسب وصف البيان هو؛ تنظيم حركة المجتمع من خلال مجالس البلدات والقرى لتقوم بمهمة الخدمة الذاتية، واختيار أعضائها عبر الانتخاب المباشر وبشكل علني, معبّرة بقولها: “تعتبر هذه المجالس نواةَ العمل المجتمعي المتماسك المؤمن بمبدأ الحرية والعدالة”.

وقد ذكر البيان بقوله: “ولولا انتصار قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من التحالف الدولي وبفضل شهدائنا لكانت الكثير من عواصم العالم عرضة للإرهاب.”

وأخيراً ذكر البيان: ” أودّ أن أعبر عن شكرنا للحكومة الايطالية لدعوتنا لحضور اجتماع روما يومي 28و29\9\2017 حيث حسن الضيافة، وإعطاءنا الفرصة للاجتماع مع مجموعة من ممثّلي الدول، ومن هناك قلنا للجميع بأنّنا نرحب بكل أهالي المحافظة بالعودة إلى بلدهم، والمشاركة في إعمارها، كما دعونا من الدول المانحة إعطاءنا فرصة المشاركة معهم عبر الاستثمار في محافظتنا, وما زلنا ننتظر آملين المشاركة.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password