صحف: واشنطن تعيد مصير الأسد للواجهة وتقرير أممي يؤكد استخدام نظامه للسارين ومجلس الأمن يدعو بغداد وأربيل للحوار

مركز الأخبار- عودة الحديث عن مصير الأسد في المستقبل السوري تحتل عناوين الصحف بعد أن أعادتها واشنطن إلى الواجهة، ويأتي ذلك تزامناً مع صدور تقرير أممي يؤكد مسؤولية نظام الأسد عن الهجوم الكيماوي في خان شيخون، وفي الشأن العراقي أشارت الصحف أن مجلس الأمن الدولي دعا بغداد وأربيل للحوار، فيما دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، لقبول مبادرة طرحتها إدارة إقليم الشمال، لبدء محادثات على أساس دستور البلاد”.

وفي الشأن السوري وحول مستقبل الأسد كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “واشنطن: حكم الأسد يقترب من نهايته” ذكرت فيه أن “المبعوث الأممي للأزمة السورية ستيفان دي ميستورا قال «الآن هي لحظة الحقيقة» لكل أطراف الصراع في سورية للانتقال إلى المسار السياسي لإنهاء الصراع الدامي، داعياً الجهات ذات النفوذ على جماعات المعارضة إلى استخدام نفوذها لـ «التفاوض على الجوهر» خلال محادثات جنيف التي ستركز على صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تحت إشراف دولي. في موازاة ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الرئيس السوري بشار الأسد وأسرته ليس لهم دور في مستقبل سورية، موضحاً للصحافيين في جنيف أمس في آخر محطة من جولة استمرت أسبوعاً: «عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته. القضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك».

وأضافت الصحيفة “وبعد محادثات في جنيف أمس مع دي ميستورا، قال تيلرسون للصحافيين: «تريد الولايات المتحدة سورية كاملة وموحدة لا دور لبشار الأسد في حكمها». وزاد: «عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته. القضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك».

وأوضح تيلرسون أن السبب الوحيد في نجاح القوات النظامية في تحويل دفة الحرب هو «الدعم الجوي الذي تلقته من روسيا».

وفي نفس السياق كتبت صحيفة “العرب” تحت عنوان “وزير الخارجية الأميركي: عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته”

قالت فيه :” أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الرئيس بشار الأسد وأسرته لن يكون لهما دور في مستقبل سوريا.

وقال تيلرسون الخميس في جنيف “تريد الولايات المتحدة سوريا كاملة وموحدة لا دور لبشار الأسد في حكمها”. وأضاف “عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته. القضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك”.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأميركي قبل أسابيع قليلة من انطلاقة جولة جديدة من محادثات السلام في جنيف والتي يعلق عليها البعض آمالا في إمكانية إحداث خرق ما على صعيد الأزمة في سوريا، خاصة مع اقتراب الحرب ضد داعش من نهايتها.

وتتزامن التصريحات الأميركية مع عودة الضغوط الأميركية على نظام الرئيس بشار الأسد بشأن ملف استخدام الكيميائي في مناطق تسيطر عليها المعارضة.

ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة بتصعيدها تريد القول إنها لا تزال قادرة على التأثير في مجريات الأحداث في سوريا، وإنها لن تسمح باستفراد روسيا وإيران بالسيطرة على هذا البلد. واعتبر تيلرسون في معرض تصريحاته عن سوريا أن السبب الوحيد في نجاح الجيش السوري في تحويل دفة الحرب هو “الدعم الجوي الذي تلقاه من روسيا”.

وأضاف أنه ينبغي ألا ينسب الفضل إلى إيران في هزيمة تنظيم داعش لأن طهران مجرد “متطفل”. ومعلوم أن روسيا وإيران كان لهما دور أساسي في تغيير موازين القوى في سوريا لفائدة الأسد، وهما اليوم يخوضان إلى جانبه معركة ضد داعش في الشرق السوري”.

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فتطرقت إلى موضوع ملف الهجوم الكيماوي في خان شيخون وكتبت تحت عنوان “تقرير أممي يؤكد مسؤولية نظام الأسد عن الهجوم الكيماوي في خان شيخون”. وقالت فيه “أفاد تقرير للأمم المتحدة اليوم (الخميس) بأن نظام بشار الأسد مسؤول عن هجوم قاتل بغاز السارين على بلدة خان شيخون في أبريل (نيسان).

وجاء في التقرير الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية أن لجنة التحقيق «واثقة من أنّ الجمهورية العربية السورية مسؤولة عن إطلاق (غاز) السارين على خان شيخون في 4 أبريل (نيسان) 2017».

وقتل في هجوم خان شيخون أكثر من 87 شخصا، ما أثار غضبا دوليا ودفع بالولايات المتحدة إلى اطلاق صواريخ كروز باتجاه قاعدة جوية للنظام السوري قال الغرب إنها كانت منطلقا للهجوم الكيميائي.

والشهر الماضي أعلن محققو جرائم الحرب في الأمم المتحدة أنهم يمتلكون أدلة على وقوف طيران النظام السوري وراء هجوم خان شيخون.

وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام السارين في هجوم أبريل (نيسان)، إلا انها لا تملك صلاحية تحديد المسؤول عن الهجوم، تاركة هذه المهمة للجنة آلية التحقيق المشتركة.

وتوصلت لجنة التحقيق الأممية في وقت سابق إلى أن قوات النظام مسؤولة عن هجمات بالكلورين على ثلاث قرى في عامي 2014 و2015، وأن مقاتلي تنظيم «داعش» المتطرف استخدموا غاز الخردل عام 2015.

وفي الشأن العراقي وأزمة بغداد مع أربيل وحول توسع المعارك والاشتباكات بين القوات العراقية والحشد الشعبي مع قوات البيشمركة الكردية دعا مجلس الأمن الدولي الدولي بغداد وأربيل للحوار.

وبهذا الصدد كتبت صحيفة “القدس العربي” أعرب مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، عن القلق العميق إزاء تصاعد حدة التوتر والعنف بين بغداد وأربيل.

ودعا الجانبين إلى الامتناع عن أية إجراءات تؤدي للتصعيد بينهما والإنخراط في حوار وفق جدول زمني متفق عليه.

وأشارت الصحيفة أن ذلك جاء “في تصريحات أدلى بها رئيس مجلس الأمن الدولي، فرانسوا ديلاتر، للصحفيين، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة للمجلس (دعت إليها فرنسا والسويد) بشأن التوتر الحالي بين بغداد وأربيل”.

فيما قال السفير الفرنسي ديلاتر، إن جميع ممثلي الدول الأعضاء أعربوا عن “القلق العميق إزاء تصاعد حدة التوتر وأعمال العنف بين الحكومة الاتحادية في بغداد وقوات البيشمركة”.

وأشار إلى أن أعضاء مجلس الأمن، طالبوا “كلا الجانبين بالامتناع عن استخدام القوة والإنخراط في الحوار، وفق جدول زمني متفق عليه، ووقف التصعيد”.

وفي نفس السياق أشار “القدس العربي” في تقرير آخر أنه” دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، لقبول مبادرة طرحتها إدارة إقليم الشمال، لبدء محادثات على أساس دستور البلاد”.

ونوهت الصحيفة أن هذا “جاء في تصريح صحفي أدلى به تيلرسون خلال مشاركته في ندوة بجنيف السويسرية، مساء الخميس، مشيرًا أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع العبادي، ورئيس الإقليم، مسعود بارزاني”.

وأعرب تيلرسون عن استعداد بلاده لدعم بغداد وأربيل، للوصول إلى “عراق اتحادي ديمقراطي موحد”، مطالبًا القوات الاتحادية وقوات الإقليم، البيشمركة، بتجنب الاشتباكات.

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password