صحف: فشل آستانا 7 وقطر خائفة من تجميد عضويتها في المجلس الخليجي

مركز الأخبار – تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى فشل اجتماع آستانا 7 وتحويل موسكو الاهتمام إلى المؤتمر الذي تسعى لعقده في منتجع سوتشي على البحر الأسود، وكذلك استمرار قصف قوات النظام للغوطة الشرقية، كما تطرقت الصحف إلى الوضع العراقي والأزمة الخليجية وخوف قطر من تجميد عضويتها في مجلس التعاون الخليجي.

وحول اجتماع استانة 7 كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “خلافات آستانة تعرقل «وثيقة المعتقلين»… وواشنطن تريد انخراطاً أكبر للمعارضة”، أشارت الصحيفة فيها أن الأطراف المجتمعة في جولة مفاوضات آستانة، اتفقت على إنشاء منطقة خفض توتر جديدة في جنوب العاصمة السورية، وسط خلافات على عدد من الملفات الأخرى، وعرقلة إقرار «وثيقة المعتقلين». وقالت الصحيفة “شنت المعارضة السورية هجوماً حاداً على روسيا واتهمتها بأنها «تتعامل كدولة احتلال». بينما دعت واشنطن فصائل المعارضة إلى «الانخراط أكثر» في العمليات السياسية وألمحت إلى أنها «لا تضع رحيل الرئيس السوري بشار الأسد شرطاً للعملية السياسية»”.

وفي نفس السياق كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “«مؤتمر الحوار السوري» في سوتشي يطغى على اجتماع آستانة”، وقالت الصحيفة “نجحت موسكو خلال اجتماعات آستانة في تحويل الاهتمام إلى «مؤتمر الحوار الوطني» الذي تعدّ له في سوتشي الروسية لبحث الدستور السوري، وأعلنت الدول الضامنة موافقتها على بحثه في إطار عملية جنيف، في وقت أبلغ الوفد الأميركي وفد المعارضة بأن واشنطن لا تضع رحيل الرئيس بشار الأسد شرطاً للعملية السياسية”.

أما صحيفة العرب كتبت في نفس الموضوع تحت عنوان “الدول الراعية لأستانة تتفق على مؤتمر شعوب سوريا”، وأشارت الصحيفة أن الجولة السابعة من محادثات أستانة حول سوريا، اختتمت الثلاثاء بتوافق الدول الراعية لها روسيا وإيران وتركيا على مؤتمر جديد حول الأزمة السورية سيعقد في 18 نوفمبر الجاري في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود. وأضافت الصحيفة “في المقابل لم تحرز هذه الجولة أي تقدم على صعيد تبادل الأسرى والمعتقلين بين المعارضة والنظام، رغم أن هذا الملف كان تصدر أجندة المحادثات في العاصمة الكازاخستانية”.

وعن الاجتماع الذي تسعى موسكو لعقده بين الأطراف السورية في سوتشي، كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “33 جهة موالية ومعارضة مدعوّة إلى سوتشي”، وقالت الصحيفة “أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، قائمة المدعوين إلى «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وضمت 33 منظمة وكتلة سياسية وعسكرية موالية للنظام ومعارضة كان بينها «الجيش السوري الحر» و«الهيئة التفاوضية العليا» و«الائتلاف الوطني السوري»، من المعارضة، و«حزب البعث» الحاكم في دمشق، إضافة إلى «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي. لكن طهران عرقلت جهد موسكو لـ«شرعنة» الحوار السوري خلال اجتماع آستانة أمس”.

وفي شأن سوري آخر، كتبت صحيفة العرب تحت عنوان “بوتين يفتح ملف مستقبل سوريا على طاولة روحاني في طهران”، وقالت الصحيفة “فتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتيـــن ملف مســـتقبل ســـوريا علـــى طاولة الرئيس الإيراني حســـن روحانـــي في زيارته إلى طهران اليوم الأربعاء. وتســـعى موســـكو بدعم أميركـــي إلى حل العقدة الإيرانية في رســـم مســـتقبل ســـوريا وتضييق هامش النفوذ الذي تتمتع به طهران. وتـــود روســـيا الانتقال إلى أفـــكار خلاقة تثبت هيمنتها على الإمساك بالملف السوري في ظل الحضور الأميركـــي الذي بات متقدماً في الميدان السوري”.

وفي الشأن العراقي تناولت صحيفة العرب تسليم معابر إقليم كردستان لبغداد وكتبت تحت عنوان “أنقرة تسلم معابر كردستان لبغداد وتنتظر الثمن”، وقالت انتشرت القوات العراقية الثلاثاء في أحد المعابر البرية الرئيسية مع تركيا لتضع بذلك موطئ قدم لها على الحدود التي يسيطر عليها الأكراد للمرة الأولى منذ عقود ولتفرض أيضاً أحد مطالب بغداد الأساسية من قيادة إقليم كردستان. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنه تم الثلاثاء تســـليم معبـــر إبراهيم الخليل الحدودي إلى الحكومة المركزية في بغداد، بعد أن كان خاضعـــا لإدارة “إقليم شـــمال العراق” وهو المصطلح المعتمد تركيا لتفادي توصيف الإقليم على أنه كردي.

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط كتبت تحت عنوان “العبادي: سندفع رواتب البيشمركة وموظفي كردستان”وقالت أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس أن حكومته تعتزم البدء قريباً في دفع رواتب قوات البيشمركة الكردية والموظفين الحكوميين في إقليم كردستان.

ونقلت الصحيفة عن  رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قوله يوم أمس “أن الحكومة العراقية تسلمت صباح أمس معبر الخابور – إبراهيم الخليل مضيفاً سنفتح بوابة حدودية أخرى عبر تلعفر على المدى القصير بالاتفاق مع بغداد”.

أما صحيفة الحياة فكتبت تحت عنوان “العراق يستعيد مثلث الحدود مع تركيا وسورية”وقالت استعادت الحكومة العراقية سيادتها على «الأراضي المتنازع عليها»، فيما خسر الأكراد معظم المكاسب التي حققوها، منذ الغزو الأميركي عام 2003. وكانت أحدث خطوة في هذا الاتجاه، بدء الإجراءات الفعلية لتسلم بغداد معبري «خابور» عند الحدود التركية و «فيشخابور» عند الحدود السورية من «البيشمركة»، وذلك بوساطة أميركية، على أن تتم إدارتهما في شكل مشترك بين أربيل وبغداد.

صحيفة الزمان تطرقت إلى الحرب بين القوات العراقية ومرتزقة داعش وكتبت تحت عنوان “المعركة على مشارف مدينة القائم ونشر قوات اتحادية في المعبر مع تركيا” وقالت “باتت القوات العراقية على بعد كيلومترات من أطراف مدينة القائم الحدودية مع سوريا في غرب البلاد، والتي تعد آخر معقل لتنظيم داعش في العراق”, ونقلت الصحيفة عن ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي إن قطعات الجيش وبدعم العشائر ومساندة طيران التحالف الدولي والقوة الجوية تمكنوا من تحرير ناحية العبيدي شرق القائم الواقعة على بعد 350 كيلومتراً إلى غرب الرمادي في محافظة الأنبار.

وفي الشأن الخليجي، عنونت صحيفة الحياة “الزياني ينتقد «إساءات» قطر ويتهمها بإعاقة وساطة الكويت” وقالت الصحيفة “قال الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني أمس، أن حل أزمة قطر «بيد قادة المجلس وليس بيده»، وجاء ذلك رداً على الإساءات التي وجهها الإعلام القطري لأمانة مجلس التعاون الخليجي وأكد بأن الحملة الإعلامية القطرية ضد دول الخليج هي «حملة ظالمة تجاوزت كل الأعراف والقيم”.

صحيفة العرب اللندنية تطرقت إلى الأزمة الخليجية وعنونت “قطر تتخوف من توافق سعودي كويتي على تجميد عضويتها في مجلس التعاون”، وِأشارت الصحيفة بأن قطر تخشى من أن تحسم الكويت موقفها باتجاه دعم تجميد عضويتها في مجلس التعاون الخليجي والوقوف مع السعودية التي تدفع باتجاه هذا القرار.

وفي سياق منفصل، كتبت صيفة الحياة “السعودية تحمل إيران مسؤولية العبث بأمن المنطقة” وأشارت الصحيفة أن “خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أطلع مجلس الوزراء على نتائج محادثاته مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، وحمل المجلس إيران مسؤولية العبث بأمن المنطقة”.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password