حويجة القاطع تستنجد بقسد

مركز الأخبار: أكد المكتب الإعلامي لمجلس دير الزور العسكري أن النظام السوري يقصف المدنيين في حويجة القاطع بدير الزور، وذلك بعد أن هددهم الضابط في جيش النظام، المدعو؛ “سهيل الحسن” بأن يملأ الأرض بجثثهم.
علما أن حويجة القاطع جزيرة محاطة بمياه نهر الفرات، ولم يبق فيها إلا المدنيون، إذ أنها محررة من عناصر داعش.

وقد أفاد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية؛ السيد مصطفى بالي في تصريحات متتاليين:

“حول قضية المدنيين العالقين في جزيرة كاطع في ديرالزور
أولا : للأسف أن هؤلاء المدنيون ، أطفالا و نساء و شيوخ ، ما زالوا عالقين في الجزيرة الفراتية و تحت القصف العشوائي و زحف قوات النظام إلى الجزيرة ، و هناك مخاطر حقيقة تتهدد حياة هؤلاء
ثانيا: كل محاولاتنا في قوات سوريا الديمقراطية لإجلاء هؤلاء المدنيين باءت بالفشل نتيجة إصرار قوات النظام على سد كل المنافذ أمام هؤلاء المدنيين و التهديد بقصفهم فيما إذا تحركوا شمالا
ثالثا : نحن في قوات سوريا الديمقراطية مستعدون لأي إجراء و تقديم كل التسهيلات المطلوبة للحفاظ على حياة هؤلاء المحتجزين و من هذا المنطلق ندعوا مؤسسات حقوق الإنسان للضغط على النظام لأجل فتح ممر إنساني يسمح لهؤلاء المدنيين العالقين بالعبور و الخروج من هذه الجزيرة إلى المناطق الآمنة
رابعا: ندعو القوى الديمقراطية و المؤسسات الإنسانية للضغط على جيش النظام لسوري لإيقاف قصف الجزيرة و إيقاف زحفه ريثما يتم إجلاء هؤلاء المدنيين.”

وقد نشر بالي توضيحا مفاده:

“جزيرة ( حويجة) كاطع مرة أخرى

1 _ نود ان نطلع الرأي العام على أن جهودنا في قوات سوريا الديمقراطية ما زالت مستمرة لإجلاء المحاصرين في جزيرة كاطع ، لكنها و حتى الآن للأسف تصطدم بتعنت قوات النظام السوري الذي يصر على منعهم من الخروج
2 _ كل الوساطات و التسهيلات التي أكدنا أننا مستعدون للتفاعل معها لم تلق آذانا صاغية من قبل النظام و ميليشياته
3 _ نعتقد أن إجلاء هؤلاء العالقين واجب اخلاقي و إنساني بغض النظر عن اي اعتبار آخر و لذلك ما زال الأمل يحدونا بإمكانية إجلاءهم
4 _ ندعو الزملاء الإعلاميين في روج آفا و شمال سوريا و كذلك المؤسسات الإعلامية للتوجه إلى أقرب نقطة محاذية للجزيرة و إعداد تقارير عن هذه الأزمة لتشكيل ضغط إعلامي على النظام بغية فتحة كوة في جدار التعتنت المعتم و إقناعه بالسماح لهؤلاء بالخروج ، لارسيما أنه بينهم أطفال و نساء و مسنون
5 _ نأمل من الجميع التعاطي مع هذا الملف من زاويته الإنسانية و الابتعاد عن المزاودات و الاستثمار السياسي أو العسكري.”

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password