الأدوية المخدرة والنفسية والمهدئات العصبية في مدينة الطبقة

الطبقة – ظهرت في الآونة الأخيرة بعض حالات تعاطي الحبوب المخدرة والنفسية والمهدات العصبية في مدينة الطبقة والتي تعتبر فئة الشباب هي أكثر المتعاطين فيها.

ويعود ذلك أن السبب الرئيسي هو تأثير ممارسات وأعمال داعش الاجرامية على الشباب الذين رأوا القتل والإعدامات الداعشية والممارسات الوحشية التي كان يمارسها،  وغياب دور الآباء، أو سبب الحياة الأسرية أو فشل  بعض العلاقات، مما دفع هؤلاء الشباب بالتوجه نحو هذه الأدوية معتقدين أن هذه الأدوية هي سبيل التخلص من هذه المشاكل،  وقد تصل إلى مرحلة الإدمان على تلك الأدوية .

هذا ما دفع قوات الأمن الداخلي بالتعاون مع ديوان العدالة الاجتماعية في مدينة الطبقة  بالحدّ من تلك الحالات عن طريق إلقاء القبض على هؤلاء الشباب المتعاطين  من أجل التعرف على مصادر تلك الأدوية ومن يحاول ترويجها في المدينة .

حيث بيّن القاضي أحمد الناصر في ديوان العدالة الاجتماعية  أن عدد الحالات التي تم إلقاء القبض عليها لا تتجاوز ال/25/حالة أغلبها من الشباب، وإن هذه الحالات لم تصل إلى مرحلة الإدمان بل التعاطي فقط، وتبلغ مدة السجن للمتعاطي ما بين شهر أو شهرين حسب حالة المتعاطي .

و أشار الناصر إلى ضرورة توفير فرص عمل لهؤلاء الشباب من أجل التخلص من مشاكلهم، والتي تكون في بعض الأحيان مشاكل مادية.

ثم توجهت عدسة فرات اف ام إلى نقابة الصيادلة للتعرف إلى الخطوات التي اتخذتها من أجل الحد من انتشار تلك الأدوية حيث بين عضو نقابة الصيادلة في مدينة الطبقة إبراهيم الخليف أنه تم اتخاذ بعض الخطوات من أجل الحد من انتشار الأدوية المخدرة وذلك عن طريق إغلاق بعض الصيدليات المخالفة والتي تمتهن مهنة التجارة فقط عن طريق إصدار تعميم على الصيدليات بعدم بيع أي من تلك الأدوية إلا عن طريق وصفة مختومة من قبل الطبيب المشرف على المريض .

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password