دور المرأة المنبجية في مواكبة الثقافة

منبج –  استطاعت المرأة المنبجيه مواكبة الثقافة خلال وضع بصماتها الإبداعية في كافة المجالات التي تندرج تحت مسميات الثقافة فاستطاعت أن تكون شاعرة وراوية ورسامة، و ذلك ناتج عن التحرر الفكري الذي تشهده المرأة المنبجية وتصميمها على إبداء مواهبها والعمل على تطويرها باستمرار.

للمرأة دور فاعل ومؤثر ومفصلي في إغناء الثقافة وتثقيف المجتمع، فقد كانت المرأة منذ القدم حاضرة في المحافل الثقافية إلى أن وصلت إلى يومنا هذا، و المرأة المنبجية أكدت تحرر فكرها الذي يندرج في أحد معانيه الثقافة فصنعت من مواهبها واستقلالها مرأة مثقفه تمثل المرأة المنبجية.

ولنتعرف عن كثب على المرأة المنبجية ودورها كمثقفة قامت عدسة فرات اف ام بإجراء مقابلة مع المسؤولة عن أعمال المرأة في لجنة الثقافة والفن نادية باديس التي حدثتنا عن أعمال المرأة في لجنة الثقافة والفن وكيف استطاعت تمثيل نساء منبج كمثقفات حيث قالت: “تضم مدينة منبج نساء شاعرات ومنهن رسامات وأيضا مؤلفات وكاتبات وهذا كان رمزاً لثقافتهن “.

وتطرقت نادية في حديثها بعض أعمال المرأة في لجنة الثقافة والفن وكان أولهن أن المرأة المنبجية كانت السّباقة إلى المشاركة في تشييع جميع الشهداء، وأيضاً شاركت المرأة في مهرجانات تحرير كوباني ومنبج والطبقة والرقة

ونوهت نادية في حديثها أن المرأة كانت أوائل المشاركين في معرض الكتاب  في القامشلي، وتشارك أيضاً بتجهيز صالة المسرح وإبداء رأيها في الديكور “.

وأشارت نادية أن المرآة المنبجية تقوم  بتحضير معرض للأشغال اليدوية والرسومات،  والجدير بالذكر أن المرأة لها دور فعال في المساهمة في المقالات الادبية “.

وبهذا تكون المرأة لها دور فاعل في البناء الاجتماعي والتنموي، كما أنها برهنت أيضاً على ثقافتها من خلال أعمالها المستمرة وإرادتها القوية.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password