صحف: ضغط روسي على النظام لبحث الدستور في جنيف وإيران تهدد أوربا بصواريخها ومخاوف من ظهور نشاط لداعش بين ديالى وكركوك

مركز الأخبار- روسيا تضغط على النظام السوري لبحث الدستور في جنيف أما النظام وإيران يحاولان التركيز على إعادة الإعمار وتأجيل التسوية، فيما هددت إيران أوربا بصواريخ عابرة للقارات في حال شكلت خطراً عليها، وتحالف القوى العراقية “السنية” تطالب بتأجيل الانتخابات التشريعية لحين الانتهاء من ملف النازحين والعبادي يرفض، بينما كثرت المخاوف من نشاط وظهور لداعش بين ديالى وكركوك مستغلين الخلاف بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان.

3 ملفات أمام مفاوضات جنيف… ومؤتمر سوتشي على نار هادئة
بخصوص تحضيرات مفاوضات جنيف ومؤتمر سوتشي والملفات التي ستطرح فيها كتبت صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “ضغط روسي على النظام لبحث الدستور في جنيف” قالت فيها:” تبلغت دمشق نصيحة من موسكو بأن يوافق وفد الحكومة السورية على بحث ملفي الدستور والانتخابات وإقرار المبادئ السياسية للحل السوري لدى بدء الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف الثلاثاء المقبل. أما دمشق، فإنها تراهن على طهران وبكين لنقل التركيز إلى إعادة الإعمار والاستمرار في محاربة الإرهاب وتأجيل التسوية، في وقت تُجري فيه موسكو مشاورات لترتيب الأرضية لعقد مؤتمر «الحوار الوطني السوري» في سوتشي على نار هادئة وشرعنة مسار سوتشي بغطاء اقليمي.
وهناك رهان على أن تضغط موسكو على دمشق للموافقة على «مفاوضات جدية مباشرة» مع وفد المعارضة لبحث ملفي الدستور والانتخابات ومبادئ الحل السياسي، ذلك أن الأنباء أفادت بأن دمشق ترفض بحث الدستور خارج الأطر الرسمية، أي البرلمان الحالي، إضافة إلى أنها تريد تأجيل بحث التسوية السياسية «ما دام هناك إنش خارج سيطرة الدولة». وبدا تحفظ دمشق واضحاً على بحث الدستور في جنيف أو سوتشي، على عكس موسكو التي تستعجل الحل السياسي بعد التقدم في العملية العسكرية وهزيمة «داعش». وبعد لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في دمشق، أمس، قال رمزي: «نحن في حوار مستمر مع الجانب الروسي، ونتمنى أن يحصل اختراق في الجولة القادمة وهذا ما نتمناه، لكن يجب أن نكون واقعيين، فالعملية السياسية صعبة ومعقدة».
وينطلق رهان المبعوث الدولي من نجاح مؤتمر المعارضة في الرياض، في الخروج بوفد موحد، وتوحيد مجموعات المعارضة. وقال دي ميستورا، في بيان هو أشبه ببرنامج عمل لمفاوضات جنيف، أمس، إنه «اطلع على نتائج مؤتمر المعارضة السورية الموسع في الرياض»، و«أحيط علماً بالمشاركة الواسعة والشاملة في هذا المؤتمر، بما في ذلك جميع مكونات المعارضة المحددة في قرار مجلس الأمن 2254، ومجموعة واسعة من العناصر الأخرى من داخل سوريا وخارجها».
ولوحظ أن التفاهم بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب في 11 من الشهر الجاري، تجاهل الحديث عن «الحكم» وركز على ملفي الإصلاح الدستوري والانتخابات. كما أن البيان الختامي لقمة بوتين ونظيريه التركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني، تجاهل عملية جنيف ورعاية الأمم المتحدة للعملية السياسية، لكن دعم جهود روسيا لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
وكان لافتاً أن الجانب الروسي سعى إلى طرح البيان الثلاثي لقمة سوتشي في أروقة مجلس الأمن بعد أيام على استخدام روسيا حق النقض (فيتو) ضد تمديد آلية التحقيق باستخدام الكيماوي في سوريا. كما أنها تستعد لمعركة جديدة إزاء تمديد القرار 2165 الخاص بالمساعدات الإنسانية عبر الحدود الذي تنتهي ولايته بداية العام المقبل.
ويُعتقد بصعوبة حصول التحرك الروسي لـ«شرعنة» مسار سوتشي على آذان صاغية في مجلس الأمن. لكن جهود الشرعنة قائمة، إذ إن الرئيس رجب طيب إردوغان اتصل بنظيره الفرنسي إيمانول ماكرون. كما أن الرئيس حسن روحاني اتصل بالرئيس بشار الأسد، أمس، لإبلاغه بنتائج القمة الثلاثية، في حين بدا أن واشنطن تعترض على تحويل «الحوار السوري» في سوتشي من مؤتمر واحد إلى عملية سياسية منافسة لمفاوضات جنيف.

إيران تهدد أوربا بصواريخها
وفي الشأن الإيراني نشرت الشرق الأوسط خبراً عنونته بـ”الحرس الثوري يتوعّد أوروبا بالصواريخ الإيرانية”.
وكتبت الصحيفة فيه:” أكد الجنرال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، قدرة الحرس الثوري على زيادة مدى الصواريخ الإيرانية لأكثر من ألفي كيلومتر، متوعداً أوروبا في حال تماديها في تهديد طهران.
وقال الجنرال سلامي محذراً أوروبا: «إذا كنا نبقى مدى صواريخنا عند 2000 كيلومتر، فهذا ليس بسبب الافتقار للتكنولوجيا.. إننا نلتزم بمبدأ استراتيجي».
وأضاف سلامي وفق ما نقلته «رويترز»، أن طهران تشعر حتى الآن أن «أوروبا لا تمثل تهديداً، ولذلك لم نزد مدى صواريخنا. ولكن إذا كانت أوروبا تريد أن تتحول إلى تهديد فسنزيد مدى صواريخنا».
مطالب سنية لتأجيل الانتخابات التشريعية لحين عودة النازحين إلى العراق
وانتقالاً إلى الشأن العراقي وفيها كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “السنّة يطالبون بتأجيل الانتخابات … والعبادي يرفض”
وقالت الصحيفة:” تنقسم الكتل السياسية العراقية في شأن إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في موعدها أو تأجيلها، إذ تطالب الكتل السنّية بالتأجيل إلى حين حسم ملف النازحين، فيما يتمسك رئيس الوزراء حيدر العبادي بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، في 15 أيار (مايو) 2018.
وطالب «تحالف القوى العراقية» (السني) بتأجيل الانتخابات، عازياً ذلك إلى عدم تمكّن مئات الآلاف من المشاركة في الانتخابات، لا سيما سكان المناطق التي كانت ساحة للمواجهات العسكرية بين تنظيم «داعش» والقوات العراقية، ما تسبب في نزوح أعداد كبيرة منهم. وقال التحالف في بيان إن «عدم عودة المهجّرين والنازحين إلى المناطق التي تم تحريرها في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى وجنوب بغداد وشمال بابل، يحول دون مشاركة أبناء هذه المناطق في الانتخابات بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وانعدام الخدمات الأساسية».
لكن رئيس الوزراء رفض أي حديث عن التأجيل، متعهداً بإعادة جميع النازحين إلى مناطقهم الأصلية قبل موعد الانتخابات، وهو يلقى دعماً في هذا الموقف من نوري المالكي زعيم ائتلاف «دولة القانون»، أكبر كتلة برلمانية، الذي كرر رفضه التأجيل واعتبره «خطراً على العملية السياسية».
من جهة أخرى، أعلن رئيس لجنة المهجّرين في البرلمان رعد الدهلكي، المنتمي إلى «تحالف القوى العراقية»، أن القوى السنّية خاطبت الأمم المتحدة من أجل تأجيل الانتخابات بسبب عدم عودة النازحين، وعدم إعمار المناطق المحررة، مشيراً إلى تشكيل لجنة مشتركة مع «التحالف الوطني» الحاكم من أجل بحث إمكان إجراء الانتخابات في المدن المحررة. ولفت إلى أن «اللجنة ستركز على إعادة النازحين إلى مدنهم قبل موعد الانتخابات، وتوفير الأجواء المناسبة لمشاركتهم في التصويت».
مخاوف من ظهور داعش بين ديالى وكركوك
وفي الموضوع العراقي أيضاً والتوتر بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان وخاصة مايتعلق بكركوك كتبت صحيفة “العرب” تحت عنوان “داعش يستغل خلافات أربيل وبغداد للتمركز في كركوك”
وأشارت الصحيفة أن هناك مخاوف واسعة بعد ظهور مسلحين مجهولين في مناطق بين ديالى وكركوك، ومعلومات استخبارية تؤكد أنهم من عناصر داعش.
وكتبت الصحيفة:” يثير ظهور مسلّحين مجهولي الانتماء، في مناطق بشمال العراق، تقع بين مواقع القوات الاتحادية وقوات البيشمركة الكردية، مخاوف بشأن إمكانية أن يستغل تنظيم داعش الخلافات بين بغداد وأربيل لإعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات قاتلة.
ونفذت القوات العراقية، في أكتوبر الماضي، عملية واسعة لإعادة الانتشار في مناطق كانت تخضع لسيطرة قوات البيشمركة الكردية منذ 2014. ونتج عن هذه العملية فراغ عسكري في بعض المناطق على خط التماس بين الطرفين.
ويعزز هذه المخاوف عودة العنف إلى مدينة كركوك الغنية بالنفط منذ سيطرة القوات الاتحادية عليها بعد أعوام من خضوعها لقوات البيشمركة، في مرحلة اتسمت بالاستقرار الأمني النسبي.
وتقول مصادر أمنية وشهود عيان إن مناطق بين محافظتي ديالى وكركوك تشهد نشاطا لمسلحين مجهولي الانتماء، ما يثير مخاوف السكان.
وتشير المصادر إلى أن “المئات من المسلحين يتحركون في مناطق وعرة خالية من الوجود الأمني العراقي بين أطراف ديالى وصلاح الدين الشمالية وأطراف كركوك الشرقية”.
وتقع هذه المناطق في مساحة خالية من الوجود العسكري، ووعرة بين مواقع انتشار القوات الاتحادية ومواقع قوات البيشمركة الكردية.
ويقول شهود إنهم رصدوا حركة قوافل تضم المئات من المسلحين في هذه المناطق. لكنهم قالوا إن المسلحين تجنبوا الاحتكاك بسكان القرى التي ظهروا في أطرافها.
ويعتقد خبراء أمنيون أن هؤلاء المسلحين هم عناصر تنظيم داعش الذين نجحوا في الفرار من منطقة الحويجة، جنوب غرب كركوك، لدى اقتحامها من قبل القوات العراقية أواخر سبتمبر الماضي.
وتقول مصادر استخبارية عراقية لـ”العرب” إن “قيادات بارزة في داعش وعددا كبيرا من مقاتلي التنظيم تنقلوا بين الموصل والحويجة قبل تحريرهما، ثم تجمعوا في منطقة تلال حمرين بين ديالى وكركوك”.
وتمثل هذه المنطقة معقلا تقليديا للجماعات المتشددة في العراق منذ 2004، واستخدمت لتنسيق المئات من الهجمات التي استهدفت مواقع متفرقة من البلاد.
ويستغل عناصر تنظيم داعش وعورة هذه المناطق وتلالها ووديانها للاختباء.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password