الخبز في الشدادي أزمة لا تنتهي

الشدادي- الخبز مادة أساسية في كل بيت حيث لا يمكن استبدالها بأي مادة أخرى فعدم توفرها أو فقدانها مشكلة بحد ذاتها.

يعاني أهالي الريف الشرقي لمدينة الشدادي من نقص حاد في مادة الخبز الأساسية لعدم توافرها بكميات كافية في المدينة بالرغم من وجود فرنين آليين،علماً أن باستطاع الفرن الواحد على الإنتاج تتجاوز 15طن من الطحين أي بما يكفي مدينة الشدادي وريفها .

بينما الكمية المقدمة للإنتاج لا تتجاوز 3 إلى 4 طن من الطحين بما يعادل 1500كيس من الخبز تقريباً توزع على مندوبي المدينة، ويخصص يوم في الأسبوع للتوزيع على أهالي الريف.

هذا وقد أضاف مدير الفرن الآلي (عبدالله رويشد عزيز) أنه إذا تم تزويد الفرن بكمية طحين  تتجاوز ال12طن يمكن عندها تغطية مدينة الشدادي وريفها من مادة الخبز.

إن الأسرة المكونة من شخص والأسرة المكونة من عشرة أشخاص لها نفس الاستحقاق وهو كيس واحد اثناء توزع من قبل المعتمدين ففي قريتي الحريري و البجدلي  بحسب تعبير المعتمد (جاسم الدخيل) في قرية البجدلي التابعة تنظيمياً لمدينة الشدادي.

يسبب نقص الخبز المقدم للمعتمدين توجه الأهالي لشراء مادة الطحين وبأسعار مرتفعة وهنا تواجه العائلة مشكلة أكبر في تأمين الحطب اللازم لإنتاج الخبز وتـأمين لقمة اليوم .هذا ما عبرت عنه المواطنة (منار الحسوني) في قرية الحريري.

وكون الخبز المادة الأساسية يجب العمل على زيادة إنتاج الكمية في المدينة وتوزيعها بشكل دوري على المعتمدين بما يغطي حاجة المواطن من هذه المادة وذلك بزيادة عدد أكياس الطحين الموزعة على الأفران.

 

 

 

 

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password