الكمون في منطقة حوض الفرات..زراعته وفائدته

كـداوء كان الكمون يستعمل كنوع من التوابل “بهار” وأستنب في أوربا في القرون الوسطى وهو نبات ينمو على مدار السنة وقديماً كان يزرع في الجزيرة العربية و الهند والصين وفي مناطق حوض الفرات.

الكمون في التاريخ والتراث

ورد ذكر الكمون في الانجيل وفي أعمال أبو قراط و ديسقوريدس،ويعرف أن القدماء استعملوا بذر الكمون للمعالجة مع الخبز والماء أو النبيذ وكان يتعتبر من أفضل التوابل . حالياً لم يعد يستعل الكمون في الطبابة واستيعظ عنه ببذور الكراوية التي له طعم افضل ،مع ذلك فإن الكمون مازال يستخدم في المعالجات الشعبية  وفي الطب البيطري ،وصناعة بهار الكاري المشهور والتي لأجلها يزرع الكمون في سورية .

شروط زراعة الكمون

تجود زراعة الكمون في أنواع مختلفة من الأراضي  وخاصة الأراضي الخفيفة نظراً لأن النبات يتعرض لإصابة بفطريات الذبول الموجودة بالتربة ،وتمثل إصابة الكمون بالذبول مشكلة تقف عقبة في سبيل إنتاجها وينصح عدم زراعته في الأرضي التي يتعرض فيها للإصابة بهذا المرض،

ولاتنجح زراعة الكمون في الأرضي الملحية، وللملاحظة “فإن المناطق التي يزرع فيها الكمون يجب أن تكون منخفضة الرطوبة الجوية خاصة  في شهري شباط وآذار وهي مرحلة تكوين الأزهار والثمار”.

فوائد الكمون الطبية

  • منشط للجهاز الهضمي، ومزيل للمغص .
  • يعالج الصداع الناتج عن عسر الهضم .
  • يفتت الحصى والرمل .
  • يدر الحليب عند المرضعة.
  • يوقف الطمث لهذا يفضل عدم تناوله بكثرة خلال فترة الحيض .
  • تنكه الطعام ويسرع في نضوج اللحم .

وأيضا يفيد الكمون في علاجات تجميلية منها .

  • تصفية لون البشرة والوجه بالغسيل على أن يكون مغلياً بالماء مرة أو مرتين في الاسبوع .

على الوعد يا كمون…..

يعرف كبارنا في السن مثلاً عن وعد طال أمده مع رجل كان أسمه كمون، وكان هذا يعمل معاوناً لأحد الأطباء فخطر في باله يوماً أن يجرب وصفة سميت مع معلمه ، لكن هذا تبيه للأمر وأجبره على شرب الوصفة ، ثم نوه إلى إمكانية سقيه للترياق الذي يحتاج إلى وقت طويل في التحظير، وخلال هذه المدة بدأ “كمون” ينحل حتى غدا شبحاً نحيلاً ،لايعرف النوم طريقاً إليه ،وهكذا كان كل ما ألتقى بمعلمه الحكيم كان يلمح ابتسامته وهو يقول: “لا .. على الوعد يا كمون” .

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password