تضم مدينة منبج مكاتب سفريات عديدة أغلبها شبه عاطلة عن العمل

منبج- تشهد حركة النقل للباصات الكبيرة أو ما يعرف بالبولمنات في مدينة منبج قلة في الركاب ومشاكل أخرى يعاني منها أصحاب مكاتب السفريات في منبج، ويعود ذلك إلى بعض الإجراءات الأمنية ومعاملة الطرف الآخر سواء كان ما يعرف  درع الفرات أو النظام.

تضم مدينة منبج مكاتب سفريات عديدة إلا أن أغلب تلك المكاتب شبه عاطلة عن عملها بسبب القلة في الركاب الراغبين في السفر سواء كان داخل سوريا أو خارجها، فحسب سير العمل ينطلق باص واحد يومياً قد يكون مكتمل من الركاب أو لا يكون .

وبهذا الصدد توجهت عدسة فرات اف ام إلى الساحة العامة في مدينة منبج حيث كراج البولمنات لتلتقي بأحد أصحاب مكاتب السفريات “محمد شواخ” شرح في حديثه سير العمل والمشكلات التي تواجههم في عملهم قائلاً: “يعود قلة الركاب إلى نقل النازحين القادمين من دير الزور وغيرها إلى حاجز الحية وهم بحاجة إلى كفالة لدخول منبج بسبب إجراءات أمنية متخذة من قبل الجهات المعنية”.

وأشار محمد شواخ أن البلدية فرضت عليهم ضريبة قدرها 8000 ل. س ويعطونهم 100لتر من مادة المازوت لا تصلهم إلى حيث متجهين، وقال أنه غير معترض على الضريبة بل يطلب تزويد مادة المازوت لكي لا يشتريه من أجور سفره”.

ونوه محمد في حديثه أنه من المفرض أن تكون اجرة الذهاب كالإياب فكانت اجرة الراكب إلى دمشق 10000 ل س وأصبحت الآن 8000 ل. س فنحن لا نستفيد شيء لأن الاجور التي نأخذها تصرف على الطريق والجدير بالذكر أن اجرة الراكب في باقي المدن السورية 12000 ل س .”

وأنهى حديثه بمناشدته للجهات المعنية بالنظر في الأمرين اللذين ذكرهما أعلاه والوصول إلى حل لهذه المشاكل التي  يوجهوها”.

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password