بنك الشعب التركي (خلق بنك) على أبواب محاكمة أميركية

مركز الأخبار: تعيش الدولة التركيّة وحزب العدالة والتنمية أيّاماً عصيبة هذه الأيّام، إثر تصريحات رجل الأعمال التركي الإيراني؛ رضا ضراب الذي يشكل شاهدًا رئيسيًّا في محاكمة بنك “خلق بنك” (بنك الشعب) ومسؤوله محمد هاكان أتيلا المتّهم بمساعدة طهران على التحايل على العقوبات الأميركية على إيران، وهي تطال الرئيس التركيّ نفسه.

وقد أكدت وكالة فرانس بريس أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اعتبر أن تركيا لا يمكن أن تدان في “محاكم وهمية” في الولايات المتحدة، في إشارة الى محاكمة في نيويورك طالته في قضية تحايل على الحصار الاميركي على إيران.

وأكد أردوغان في خطاب ألقاه في كارس (شمال شرق تركيا) ونقله التلفزيون “لا يمكن أن يدان بلدي اطلاقا في محاكم وهمية أقامها حثالة شبكة غولن”، والمقصود أنّه يسبّ هذه المحكمة الأميركيّة، وتسعى أنقرة إلى نزع الشرعية عن المحاكمة التي قد تكون لها تبعات هائلة على تركيا.

أضاف الرئيس التركي أن “البعض يحاولون محاكمة بلدي بمحاكمهم الوهمية. وفّروا على أنفسكم العناء”.

في اذار/مارس 2016 أوقفت السلطات الاميركية في ميامي رجل الأعمال التركي الإيراني؛ رضا ضراب الذي يشكل شاهدا رئيسيا في المحاكمة وافاد في ثاني أيام شهادته الخميس بأن أردوغان الذي كان رئيسا للوزراء أصدر في تشرين الاول/أكتوبر 2012 “تعليمات” إلى مصرفين تركيين آخرين هما “زراعت” و”وقف” ليشاركا في هذه الخطة التي كان “خلق بنك” معبرا رئيسيا لتنفيذها.

وتعتبر انقرة أن هذه المحاكمة “سياسية” ولم يعد فيها شيء “قانوني”، بحسب رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الذي دعا الجمعة ضراب الى “التراجع عن هذا الخطأ”.

والسبت صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو في خطاب نقله التلفزيون في أنقرة أن “شبكة غولن تغلغلت في البعثات الاميركية في تركيا والقضاء الاميركي والكونغرس (…) وفي جميع المؤسسات (الاميركية) بجميع الوسائل القانونية وغير القانونية”.

من جهة أخرى أعلن مدعي عام إسطنبول الجمعة أن ممتلكات ضراب وعائلته ستصادر في إطار تحقيق في “التجسس” لصالح دولة أجنبية، بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password