صحف: بوتين يزور أنقرة الاثنين لمناقشة ملفي سوريا والقدس ومقتل شخصين وإصابة 1099 فلسطيني في مواجهات وقصف للطيران الإسرائيلي

مركز الأخبار- تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى عزم بوتين زيارة تركيا الاثنين لمناقشة ملفي سوريا والقدس، وجمعة غضب في فلسطين تمتد من القدس إلى العالم، وأميركا تحث روسيا على الالتزام باتفاقية للصواريخ النووية، وفقدان شخصين حياتهما وإصابة 1099 في مواجهات مع القوات الاسرائيلية، وغارات جوية إسرائيلية على غزة”.

يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة أنقرة الاسبوع القادم لمناقشة ملفي سوريا والقدس مع الحكومة التريكة، وبهذا الشأن كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “بوتين في أنقرة الإثنين لمناقشة القدس وسورية”.

وقالت الصحيفة:” نشّطت موسكو اتصالات لدفع التسوية السياسية في سورية، وأعلن الكرملين أمس أن الرئيس فلاديمير بوتين سيزور تركيا الإثنين المقبل، لمناقشة الملفات الإقليمية وعلى رأسها الوضع في سورية، والتطورات في ملف القدس.

ولفت بيان أصدره الكرملين إلى أن بوتين سيقوم بزيارة عمل يلتقي خلالها نظيره التركي رجب طيب أردوغان. علما أن الزيارة لم تكن مدرجة على جدول أعمال بوتين، ما أوحى بأن ترتيبها جاء على عجل.

ولفت البيان إلى أن من المقرر البحث في القضايا الرئيسة للتعاون الثنائي في المجالات المختلفة وعلى رأسها قطاع الطاقة. لكنه زاد أن التركيز سينصب على الأوضاع الإقليمية، خصوصاً التطورات في سورية والوضع الذي نشأ بعد قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكان الرئيسان الروسي والتركي أجريا محادثات هاتفية أول من أمس شدّدا خلالها على تقارب مواقف البلدين حيال الملفات المطروحة.

وفي إشارة إلى طبيعة المناقشات المنتظرة، كان بوتين وضع قبل يومين رؤيته لآفاق التسوية في سورية، وأعاد تأكيد عزم بلاده تنظيم مؤتمر «شعوب سورية» كخطوة أولى لإطلاق المرحلة السياسية الجديدة، وأشار إلى اتفاقه مع نظيريه التركي والإيراني في هذا الشأن.

في هذه الأثناء، أشار نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إلى تنشيط موسكو اتصالاتها لدفع مسار التسوية السورية، وأجرى أمس محادثات مع السفير الأميركي لدى موسكو جون هانتسمان تناولت وفق وكالة أنباء «نوفوستي» الرسمية، «الوضع في سورية من الزوايا المختلفة بما في ذلك على الصعيد الإنساني».

في الوقت ذاته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رداً على سؤال لوكالة «روسيا اليوم» إنه «ليست لدى روسيا أي خطط للتعاون مع الولايات المتحدة في إدلب»، معتبراً أن الحديث عن تعاون في إدلب بين موسكو وواشنطن «أمر لا جدوى منه».

وبخصوص التباعد الأمريكي الروسي كتبت صحيفة “الشرق الوسط” تحت عنوان “أميركا تحث روسيا على الالتزام باتفاقية للصواريخ النووية”.

وقالت الصحيفة:” أفادت وزارة الخارجية الأميركية أمس (الجمعة) أن الولايات المتحدة تراجع خيارات عسكرية من بينها أنظمة جديدة لصواريخ كروز متوسطة المدى ردا على ما تصفه باستمرار خرق روسيا لمعاهدة أُبرمت خلال فترة الحرب الباردة وتحظر مثل هذه الصواريخ.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن واشنطن مستعدة «لوقف مثل هذه الأنشطة المتعلقة بالأبحاث والتطوير» إذا ردت روسيا بالالتزام باتفاقية الأسلحة النووية متوسطة المدى المبرمة عام 1987.

ولمحت ناورت أيضا إلى احتمال فرض عقوبات اقتصادية، قائلة إن الولايات المتحدة «تسعى إلى إجراءات اقتصادية وعسكرية تهدف إلى دفع الاتحاد الروسي للعودة إلى الالتزام».

وقال مسؤولون أميركيون إن صواريخ كروز الروسية قادرة على حمل رأس نووي وإن موسكو ترفض إجراء محادثات مفصلة بشأن هذا الخرق المزعوم.

ونفت روسيا خرقها الاتفاقية. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها على استعداد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة في محاولة للإبقاء على المعاهدة، وأضافت أن موسكو ستلتزم بتعهداتها إذا ما فعلت واشنطن ذلك.

وأشارت الوزارة في بيان بمناسبة مرور 30 عاما على إبرام الاتفاقية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، إلى أن موسكو ترى أن «لغة الإنذارات» والعقوبات غير مقبولة.

أما في الشأن الفلسطيني وتداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلانه القدس عاصمة اسرائيل، كتبت صحفة القدس العربي” تحت عنوان “جمعة غضب تمتد من القدس إلى العالم: استشهاد شخصين وإصابة 1099… وغارات جوية إسرائيلية على غزة”.

وأشارت الصحيفة أن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، أمس الجمعة، مقتل فلسطينيين وإصابة 1099 آخرين، خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية شهدتها أراضي السلطة الفلسطينية، أول أمس وأمس، رفضا للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن «945 مصابا تم علاجهم ميدانيا، بينما جرى تحويل 145 لمستشفيات الضفة وغزة ومدينة القدس».

وأشارت إلى أنه من بين الجرحى 69 أصيبوا بالرصاص الحي، و271 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و726 بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وذكرت الوزارة أن 11 فلسطينيا أصيبوا أيضا جراء الضرب من الجنود الإسرائيليين والسقوط خلال المواجهات، فيما جرح 22 آخرون إثر إصابتهم بشكل مباشر بقنابل الغاز.

وشهدت الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، أول أمس الخميس وأمس، مواجهات مع القوات الإسرائيلية، احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

كما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن عشرة فلسطينيين أصيبوا بجروح مختلفة إثر ثلاث غارات جوية اسرائيلية استهدفت بالصواريخ عدة مواقع لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس في شمال قطاع غزة.

وأكدت الوزارة أن بين المصابين «أطفالا ونساء» وأنهم نقلوا الى المستشفى «الإندونيسي» في بلدة بيت لاهيا، شمال مدينة غزة.

ومع انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى شق المصلون طريقهم صوب أبواب البلدة القديمة ورددوا هتافات «القدس لنا… القدس عاصمتنا» و»ما بدنا كلام فاضي بدنا كلاشينكوف». ووقعت بعض المواجهات بين المحتجين والشرطة. وفي الخليل وبيت لحم ونابلس ألقى عشرات الفلسطينيين الحجارة على الجنود الإسرائيليين الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع، بينما شهدت دول العالم الإسلامي وعواصم غربية موجة احتجاجات ومظاهرات اعتبرت أن القدس خط أحمر.

في سياق متصل أكد سفراء السويد وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة الجمعة، أن قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل «لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي».

وقالوا في إعلان صدر في بيان إثر اجتماع طارىء لمجلس الأمن وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، إن قرار ترامب «لا يخدم فرص السلام في المنطقة»إ ودعوا «كافة الاطراف والفاعلين الإقليميين الى العمل معا للحفاظ على الهدوء».

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password