شروط روسية للتسوية السورية والسيستاني يدعو لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وتوسع الانتفاضات في فلسطين

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن روسيا تضع 5 شروط للتسوية في سورية، والمرجع الشيعي علي السيستاني يدعو إلى حصر السلاح في يد الدولة العراقية والإبقاء على «الحشد الشعبي» على أن يدمج في الأجهزة الأمنية والعبادي يوافق، واستمرار الانتفاضات في فلسطين وأردوغان يقول أن التخلي عن القدس يعني التخلي عن مكة.

تعقيباً على فشل مباحثات جنيف 8 وفي محاولات ايجاد حلول بديلة وضعت روسيا 5 شروط للتسوية في سورية.

وتحت هذا العنوان قالت صحيفة “الحياة” وضعت روسيا ملامح لما تريده من العملية التفاوضية في سورية، بعدما انتهت الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف من دون تحقيق أي تقدم. وحددت موسكو خمسة شروط أمام المعارضة لإنجاح التسوية، إذ قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين إن على وفد المعارضة أن يضم الى جدول أعماله «نقاطاً مهمة»، من بينها إعلان الجاهزية لمحاربة تنظيم «داعش» و»جبهة النصرة»، ودعم وقف القتال وإنشاء مناطق «خفض التوتر». كما أكد أن الوفد حمل إلى جنيف «موقفاً لا يمكن وصفه بالتفاوضي» عندما أعلن ضرورة رحيل الرئيس بشار الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

وطالب السفير وفد المعارضة بالامتناع عن استخدام تعبير «وفد النظام»، عند الإشارة إلى وفد الحكومة السورية. وشدد على أن موسكو لا ترى تناقضاً أو تضارباً بين مساري جنيف، برعاية الأمم المتحدة، وسوتشي الذي دعا إليه الرئيس فلاديمير بوتين، ويأمل بعقده مطلع العام المقبل. وأشار بورودافكين إلى أن التصريحات التي تتحدث عن أن «سوتشي يقوّض جنيف… عبارة عن تخمين ومحاولة لعرقلة تنظيم المؤتمر»، موضحاً أن «سوتشي للحوار الوطني السوري يهدف إلى إعطاء زخم إيجابي لمسار جنيف، مثلما فعل مسار آستانة».

وزاد: «ينبغي القول: سوتشي وجنيف… وليس سوتشي أو جنيف». وشدد على أن سوتشي يصبح بعد فشل جنيف «فرصة لا تفوت».

في موازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن دحر الإرهابيين في سورية «يمهد لتسوية تقوم على الحوار بين السوريين على أساس القرار الأممي 2254». وأوضح أن نجاح روسيا والحكومة السورية في القضاء على «داعش» مهد للانتقال إلى المرحلة الثانية للصراع، وهي «التسوية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن الرقم 2254». وأشار إلى أن التحضيرات جارية لسوتشي، وأن جدول الأعمال يتضمن «إعداد دستور جديد وتنظيم انتخابات عامة برعاية الأمم المتحدة وحل القضايا الإنسانية ووضع برنامج شامل لإعادة إعمار البلاد».

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “السيستاني يدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة”.

وقالت الصحيفة:” دعا المرجع الشيعي علي السيستاني، أمس، إلى حصر السلاح في يد الدولة العراقية وإلى الإبقاء على «الحشد الشعبي» على أن يدمج في الأجهزة الأمنية.

وترك السيستاني الباب مفتوحاً أمام استمرار فتوى «الجهاد الكفائي»، التي أصدرها في يونيو (حزيران) 2014 وتشكل بموجبها «الحشد الشعبي» لصد تنظيم «داعش»، بعدما سرت تكهنات بإمكانية إلغاء المرجعية هذه الفتوى بعد نحو أسبوع على إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الانتصار على التنظيم الإرهابي.

وقال عبد المهدي الكربلائي، ممثل السيستاني، في خطبة الجمعة إن التهديدات التي لا يزال يتعرض لها العراق تتطلب الإبقاء على جهد عسكري موازٍ للجهد الذي تبذله القوات المسلحة العراقية، وهو ما يعني بقاء المتطوعين ضمن الفتوى على أهبة الاستعداد.

وبدوره، رحب رئيس الوزراء حيدر العبادي بدعوة السيستاني، قائلاً في بيان إن الحكومة بدأت في «حصر السلاح بيد الدولة»، كما رحب بدعوة المرجعية إلى عدم استغلال ما قام به المقاتلون لأي غرض سياسي أو حزبي.

وحول الأزمة الفلسطينية وما أعقبها من تداعيات إعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل، كتبت صحيفة “القدس العربي” تحت عنوان “4 شهداء ومئات الجرحى في جمعة الغضب الثانية… وإردوغان: إذا فقدنا القدس فلن نستطيع حماية مكة”.

وقالت الصحيفة:” خرج مئات الآلاف من الفلسطينيين أمس إلى الشوارع ونقاط التماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ومناطق 48، في جمعة الغضب الثانية، تعبيرا عن رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعده بنقل سفارة بلاده إليها.

في غضون ذلك حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من أنه «إذا فقدنا القدس فإننا لن نتمكن من حماية المدينة المنورة، وإذا فقدنا المدينة فإننا لن نستطيع حماية مكة، وإذا سقطت مكة سنفقد الكعبة».

وصرّح مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أنه من المرجح أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، غدا الأحد، للتصويت على مشروع قرار بشأن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال منصور أمس الجمعة، في تصريحات لعدد محدود من الصحافيين، إنه «من المتوقع أن يوضع مشروع القرار بالحبر الأزرق في وقت متأخر من مساء اليوم (أمس)».

ويعني وضع القرار بالحبر الأزرق، أنه يمكن التصويت على مشروع القرار بعد مرور 24 ساعة عليه.

ورفض المندوب الفلسطيني الإفصاح عن مضمون القرار، مؤكدا أن «المشاورات بشأن الصياغة النهائية لمسودة القرار ما زالت مستمرة».

وكانت حصيلة اليوم الثامن من الانتفاضة أربع شهداء ومئات الجرحى. أحد الشهداء في رام الله، وقد أطلق عليه جنود الاحتلال النار بحجة طعن جندي إسرائيلي. وحسب وزارة الصحة الفلسطينية أطلق جنود الاحتلال النار بكثافة باتجاه الشاب بدعوى حيازته سكينا، كما منعوا سيارات الإسعاف الفلسطينية من نقله بعد إصابته، لكن رجال الإسعاف تمكنوا من اختطافه ونقله سيرا على الأقدام إلى مشفى في رام الله. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسميا استشهاد الشاب محمد أمين عقل متأثرا بجراحه لاحقا.

وأعلنت وزارة الصحة أيضا عن استشهاد شاب في مجمع فلسطين الطبي وصل إليه بإصابة حرجة في الصدر نتيجة المواجهات التي اندلعت في بلدة عناتا شمال القدس.

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password