نبّوءات بعض المنجمين لعام 2018

مركز الأخبار: انتشرت تنبوءات بعض المختصين بهذا المجال عبر بعض المواقع المختصّة، فقد تنبّأ نوستراداموس أن البشر في عام 2018 سيبدؤون باستكشاف المحيطات العالمية، وسيتم العثور على مدن غارقة في قاع المحيطات.

وتنبأ نوستراداموس بظهور منطقة حرب جديدة في الشرق الأوسط ستودي بحياة الكثير من الأرواح، وستندلع الحرب على أساس اشتباكات بين القوميات من ديانات مختلفة، وسيظهر تهديد بحرب عالمية ثالثة، وستظهر مشاكل في أمريكا على الصعيد الاقتصادي وفى جوانب أخرى، وخلافات بينها وبين دول أوروبية حليفة، ومع الصين مما سيضعف نفوذ أمريكا وستصبح الصين قوة اقتصادية متصدرة، حيث سيضعف الدولار الأمريكي وستتساقط أمطار تغرق أوروبا خاصة بريطانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وهنغاريا، وموجة حر شديدة تجتاح آسيا مما سيؤدي لهروب سكان عدة دول إلى المناطق الباردة في الشمال.

أمّا عن تنبؤاته للعام القادم 2018، فقد تنبأ “نوستراداموس” بعدة أمور منها الأمطار ستغرق أوروبا، مشيراً إلى أنّ الدول التي ستتعرض للفيضانات هي بريطانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وهانغاريا.

وأضاف أنّ موجة حر شديدة ستجتاح آسيا، وبسببها سيهرب سكان دول آسيا إلى المناطق الباردة في الشمال، والكثير من الناس سيتطلع للهجرة إلى الدول الأوروبية، وروسيا بعد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا أو العراق.

وتنبأ بضعف الدولار الأمريكي بفضل جهود الاتحاد بين الصين وروسيا، بينما سيتأثر “اليوان” الصيني على التبادل العالمي بالدولار الأمريكي.

وبحسب تنبؤات نوستراداموس، تبدأ الحرب الكبيرة في فرنسا، وتعاني بعدها كل أوروبا من الهجمات، الأمر الذي سيطول ويكون مخيفا للعالم أجمع.

وتحدث نوستراداموس عن الحرب العالمية الطويلة وأكّد أنها ستسفر عن عدد كبير من القتلى وجرائم وأضرار، ولكنه أعلن أيضا أنها ستنتهي في 2025، العام الذي سينير العالم ويحمل السلام والصفاء. ويقول العراف: “السلام يولد من رماد التدمير ولكن قلة من سيقدرون ذلك”.

وتوقع نوستراداموس أيضا وقوع فيضانات وزلازل غير عادية، لافتا إلى أن هزات أرضية ستضرب عددا من مناطق العالم. من بينها الصين، وأضاف: “ستحدث كوارث مناخية وعواصف، وأعاصير في الصين واليابان وأستراليا، كذلك ستتعرض روسيا لهزات أرضية”.

ووفقًا لكتابات نوستراداموس، فهناك مشكلة في الاقتصاد العالمي، إذ قال: “الأغنياء يموتون أكثر من مرة”.

كما كتب نوستراداموس: “أشعة الشمس تحرق الأرض، السماء تفتح والحقول تحرق من الحرارة”، ووفقا لبعض الخبراء فهم يعتبرون هذا النص كتحذير لتدمير الغابات الإستوائية وتوسع ثقب طبقة الأوزون”.

فيما توقّع إيدغار كييس بأن التغير المناخي سيحدث قريبًا، وسيكون قاسيًا جدًّا على بعض الناس ليكون ككارثة حقيقية عليهم، وتنبأ بسقوط كثيف للثلوج في شتاء 2018  فوق القارة الأمريكية وفي مناطق لم يسبق أن تم رؤية هذه الكثافة من الثلوج فيها.

وهناك نبوءات حول اختفاء الولايات المتحدة من على وجه الأرض، حيث أنّ الصقيع سيكون قويًّا جدًّا، لدرجة أن جدران المنازل الأمريكية لن تحمي منه.

وقد توقع إيدغار كييس أنه سيتم تعليم طلاب المدارس التخاطر عن بعد في نهاية السنة القادمة وأنه بعد ذلك لن يحتاج العالم إلى الهواتف ووسائل الاتصال الأخرى، وسيكون بمقدور كل شخص التواصل على المستوى العقلي، والجميع تقريبا سيتعلم مهارات التخاطر عن بعد.

وقد توقعت العرافة البلغارية العمياء بابا فانغا لعام 2018 أنه سيتم اختراع إكسير الشباب أي سيكتشف العالم سر الشباب الدائم، وأن الكثير من الدول ستنجح في إنتاج نوع جديد وغير معروف حتى الأن من الوقود، وهذا الأمر سيحل مشاكل الطاقة بأخفض تكلفة.

وتقول فانغا إنّ كوارث طبيعية كثيرة ستحدث في عام 2018 وستغير هذه الكوارث معالم المدن وبعض الدول.

وبحسب فانغا فإن بيئة الأرض بأكملها سوف تخضع لتغيرات، وهذه التغيرات لن تكون للأفضل وستحدث سلاسل من الزلازل وثورات متكررة للبراكين وفيضانات في البلدان القريبة من البحار والمحيطات.

وتنبأت فانغا أيضا بأنه في السنوات الخمس القادمة سيتهيأ كوكبنا لتغيير مداره، وهذا الأمر سيكون السبب الرئيسي لحدوث الكثير من الكوراث الطبيعية.

ونشرَ المتنبّئ البريطانيّ “كرايغ هاملتون باركر”، توقعاته للسنة القادمة 2018، قائلاً إنّها ستكون سنة الاضطرابات السياسية والأزمات البيئية، مضيفاً أنَّ الأخيرة سيتسبّب بها مناخ دراماتيكي لم يشهد له العالم مثيلاً قبل اليوم.

وتوقّع “باركر” أن تحصل اعتداءات إرهابية على الخط السريع البريطاني وأن تقوم ثورة في كوريا الشمالية تطيح بنظام كيم جونغ-أن، وأن تقوم طائرات من دون طيّار بضرب إحدى المدن الأوروبية بالسلاح الكيميائي.

وتوقّع هاملتون-باركر أيضاً أن تنجح رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في البقاء في السلطة خلال العام المقبل.

أمّا أميركياً، كان هاملتون-باركر قد توقّع أن “تتنحى” هيلاري كلينتون من ممارسة العمل السياسي في 2017، وتوقع نجاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمراوغة الإجراءات التي قد تتخذها السلطة التنفيذية من أجل إقالته، وكذلك أن تغرق سفينة حربية أميركية في العام المقبل.

أمّا في القارة العجوز، فقال هاملتون-باركر إن حالة الاحتقان بسبب الثقافية ستزداد سوءاً في ألمانيا وفرنسا ما قد يؤدي إلى زيادة المشاكل العنصرية وأعمال الشغب.

وتوقع “باركر” أن تدمّر البراكين منطقة الكاريبي، اضافةً لانفجار بركان جبل “فيزوف” الإيطالي، حيث سيتم إجلاء سكان مدينة نابولي الإيطالية.

كما توقع زلزالاً سيضرب نيوزلندا وحرائق واسعة في ولاية كاليفورنيا الأميركية وفي أستراليا. بالاضافة إلى حركة ملاحية ضعيفة سيشهدها المحيط المتجمد الجنوبي بسبب انفصال جبال الجليد.

يُشار إلى انّ “كرايغ هاملتون باركر” تنبّأ، سابقاً بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، وكذلك بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد لاقت تبؤاته اهتماماً واسعاً لدى الناس في الأعوام الماضية، إذ صدَقت عدّة منها وكانت متعلّقة بالسياسة والهجمات الإرهابية وكذلك بالركود الاقتصادي.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password