حمّام منبج الشعبي “الحمّام الكبير”

 منبج- يعد الحمّام الكبير في مدينة منبج من أقدم الحمامات في المنطقة والذي يغلب عليه الطابع الأثري من حيث التصميم العام.

حمام المدينة المعروف باسم ” الحمّام الكبير”، ويعتبر هذا الحمام من الحمامات الجماعية, وكان مقصداً لرجال المدينة للاستحمام في وقت لم تكن البيوت تحتوي حمامات خاصة.

ومن المعروف قديماً أنه لم يكن الحمام مجرد مكان للاغتسال، بل كان الذهاب إلى حمام السوق طقس جمالي وملتقى اجتماعي، ومتعة لا تضاهيها متعة، وليصبح المثل الدارج “دخول الحمام مو متل خروجو” خير دليل على تبدل الحال وانشراح البال وزوال الأدران بعد دخوله.

إن فعل الحمّام لم يكن عادةً في تلك الأزمنة، بل طقس بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، والذهاب أسبوعياً إلى الحمّام هو ليس فقط بقصد التطهير والنظافة الشخصية بل فعل متعتة أشبه بنزهة تؤخذ لها عدة الطعام والشراب، وزوادة من الأغاني والحكايا، ليصبح مشوار الحمّام طقس له صبغة اجتماعية مبهجة بموعد محدد يُنتظر كل أسبوع.

وتظهر اللوحة الموجودة على باب الحمّام الكبير على أنه تم إنجازه في عام 1904,والحمّام مؤلف من عدد من القبب التي تضاء بواسطة الزجاج، وكان يعمل الحمام صباحاً للرجال ومساءً للنساء، ويتألف الحمام من القنيل أو الموقد الذي تشعل فيه النار لتسخين الماء وهو ممدد بشكل علمي , فالماء الحار والبارد يأتي من صنبورين اثنين ويتم خلط الماء في الجرن حجرية.

وكان من طقوس الحمّام المعروفة أن العريس قبل الزفاف بيوم  يستحم ويحتفل مع أصدقائه،ولكن بعد الأحداث التي مرت على المدينة  حولت داعش هذا الحمّام الأثري إلى سجن، وتعمل دائرة الآثار في مدينة منبج على تجهيز هذا المعلم الأثري والمحافظة عليه.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password