صحف: روحاني يعترف أن اسباب احتجاجات إيران ليست اقتصادية فقط وروسيا تعترف بهجمات درون على قواعدها

مركز الأخبار- تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى تصريحات الرئيس الإيراني الأخيرة التي يعترف فيها بأن احتجاجات إيران أسبابها ليست اقتصادية فقط، فيما أشارت الصحف إلى اعترافات روسية بتعرض قواعدها في حميميم وطرطوس بسوريا لهجمات بطائران “درون” المسيرة، وتركيا تمدد حالة الطوارئ للمرة السادسة على التوالي.

اعتراف روحاني بأن احتجاجات إيران ليست اقتصادية فقط

في الشأن الإيراني وحول آخر تداعيات الاحتجاجات فيها، كتبت صحيفة “القدس العربي” تحت عنوان “روحاني يعترف : أسباب احتجاجات إيران ليست اقتصادية فقط”.

وقالت الصحيفة:” قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الاثنين إن الاحتجاجات التي هزت إيران ليست موجهة إلى الاقتصاد فحسب، وذلك في تصريحات تشير إلى أنها تستهدف أساسا المحافظين المتزمتين الذين يعارضون خططه الرئيسية لتوسيع نطاق الحريات الفردية في الداخل وتعزيز الوفاق في الخارج.

كما دعا الرئيس روحاني الذي هزم مرشحين متشددين مناهضين للغرب وفاز في الانتخابات العام الماضي إلى رفع القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المحتجون المناهضون للحكومة وذلك في أصعب تحد تواجهه السلطات المتشددة منذ عام 2009.

ونقلت وكالة تسنيم الاخبارية عن روحاني قوله “سيكون تحريفا (للأحداث)، وكذلك صفعة للشعب الإيراني، القول إن مطالبه كانت اقتصادية فقط”.

وأضاف “الشعب له مطالب اقتصادية وسياسية واجتماعية”.

وقال الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد إن قوات الأمن قضت على اضطرابات استمرت أسبوعا غذاها من وصفهم بأعداء خارجيين.

وبدأت الاحتجاجات على الصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها الشباب والطبقة العاملة وامتدت إلى أكثر من 80 مدينة وقال مسؤولون إيرانيون إن 22 قتيلا سقطوا خلالها وألقت السلطات القبض على أكثر من ألف شخص.

وقال حامد شهرياري نائب رئيس القضاء الإيراني إنه تم التعرف على كل قادة حركة الاحتجاجات واعتقالهم وإنهم سيعاقبون عقابا شديدا وربما يواجهون عقوبة الإعدام.

وأكدت نائبة إيرانية اليوم الاثنين وفاة أحد المحتجزين في السجن.

ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن طيبة سياواشي قولها “هذا شاب عمره 22 عاما ألقت الشرطة القبض عليه. وتم إخطاري بأنه انتحر في السجن”.

روسيا تعترف بهجمات لطائرات “درون” على قواعدها في سوريا

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فكتبت تحت عنوان “موسكو تعترف بموجة «درون» على حميميم وطرطوس”.

وقالت الصحيفة:” اعترفت وزارة الدفاع الروسية، أمس، بتعرض قاعدتيها في حميميم وطرطوس على الساحل السوري إلى موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة «درون»، واتهمت دولاً تتوفر لديها إمكانات تقنية عالية بتزويد مقاتلين متشددين بهذه الطائرات.

وقالت الوزارة إن الدفاعات الجوية في القاعدتين تمكنت من التصدي لهجوم 13 طائرة «درون»، بعضها استهدف قاعدة حميميم الجوية، والبعض الآخر قاعدة طرطوس البحرية في 6 يناير (كانون الثاني) 2018.

وأشارت الوزارة إلى أن فك تشفير قاعدة بيانات الطائرات المسيرة التي تمت السيطرة عليها، ساعد على تحديد نقطة الانطلاق بدقة، موضحة أن «الطائرات تم إطلاقها من مسافة تبعد نحو 50 كلم، مع استخدام تقنيات التوجيه الحديثة، ومنظومة (جي بي إس) لتحديد الإحداثيات بواسطة الأقمار الصناعية».

تركيا تمدد حالة الطوارئ للمرة السادسة

فيما نشرت صحيفة “الحياة” خبراً حول عزم تركيا تمديد حالة الطوارئ وكتبت تحت عنوان” تركيا إلى تمديد حالة الطوارئ للمرة السادسة”.

وقالت الصحيفة:” أعلنت الحكومة التركية عزمها تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ 21 يوليو (تموز) 2016، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في منتصف الشهر نفسه، للمرة السادسة، في الوقت الذي أعلن فيه حزب الحركة القومية المعارض دعمه للرئيس رجب طيب إردوغان في الانتخابات الرئاسية، التي ستجرى في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، طبقاً للنظام الرئاسي الذي أقر في الاستفتاء على تعديل الدستور.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي المتحدث باسم الحكومة، بكير بوزداغ، في مؤتمر صحافي أمس عقب اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان أمس الاثنين، إن الحكومة ستمدد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر أخرى. وأضاف بوزداغ أن مجلس الأمن القومي التركي سيُناقش تمديد حالة الطوارئ في اجتماعه المقبل، وأن مجلس الوزراء سيُصادق لاحقاً على هذا الإجراء. ويسمح الدستور التركي بتمديد حكم حالة الطوارئ إلى ما لا نهاية، على فترات مدة كل منها 3 أشهر.

وفرضت حالة الطوارئ عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تَتهم بها السلطات التركية، الداعية فتح الله غولن، المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية كمنفى اختياري منذ العام 1999، الذي كان حليفاً وثيقاً للرئيس رجب طيب إردوغان في السابق، قبل أن تتوتر العلاقات بينهما على خلفية تحقيقات الفساد والرشوة التي أجريت في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) 2013، التي اعتبرها إردوغان محاولة من جانب حركة «الخدمة» التابعة لغولن للإطاحة بحكومته.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password