خامنئي يقول أنهم أحبطوا مشروع تمرد وتركيا تدعي انزعاجها من قصف إدلب و24 قتيلا في غوطة دمشق

مركز الأخبار- قال خامنئي مرشد إيران في آخر تعليق له على الاحتجاجات “أحبطنا مشروع تمرد لإطاحة النظام” وفي سوريا قصف للنظام وطائرات روسية على الغوطة الشرقية لدمشق توقع 24 قتيلا، فيما شنّ الجيش الإسرائيلي ليل الإثنين الثلاثاء غارات جوية وقصفاً صاروخياً على منطقة القطيفة في ريف دمشق، وتركيا تستدعي سفيري روسيا وإيران للاحتجاج على استهداف النظام لإدلب”.

خامنئي: أحبطنا مشروع تمرد

تطرقت صحيفة “الحياة” إلى الوضع الإيراني وكتبت تحت عنوان “خامنئي: أحبطنا مشروع تمرد لإطاحة النظام”

وقالت:” دعا مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي إلى “الفصل بين المطالب المحقة” لمواطنيه و “التصرفات الوحشية والتخريبية لمجموعة”، وحضّ على “التعامل مع مخاوف” عبّر عنها المحتجون في بلاده أخيراً. لكنه أعلن إحباط مساعي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وتنظيم “مجاهدين خلق” إلى تحويل التظاهرات تمرداً يطيح النظام.

وأشار النائب الإصلاحي محمود صادقي إلى توقيف 3700 شخص خلال الاحتجاجات، علماً أن السلطات تحدثت عن حوالى ألف محتجز. وبرّر الفارق في الرقم بمشاركة أجهزة أمنية واستخباراتية عدة في التوقيفات، فيما أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي أن حوالى 42 ألف شخص شاركوا في التظاهرات.

ووصف خامنئي الاحتجاجات بـ “اللعب بالنار”. ورأى أن الاحتجاج للمطالبة بحقوق، ليس مرتبطاً بـ “الإساءة للقرآن الكريم والإسلام وإحراق علم إيران وتدمير مسجد”. وشدد على “التعامل مع المخاوف”، وقال: “يجب أن نستمع ونصغي ونقدّم إجابات قدر المستطاع”. وزاد: “أنا مسؤول أيضاً، وعلينا جميعاً المتابعة”.

واعتبر أن “خروج الشعب الداعم النظام في إيران، ليس طبيعياً ولم يحدث في أي مكان في العالم”، لافتاً إلى أن أعداء بلاده “دعوا الناس” إلى الاحتجاج “تحت شعار لا لغلاء المعيشة الذي يرضي الجميع”. ورأى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يسعى إلى جذب الأنظار، عندما كتب تغريدة مساندة للمحتجين، قائلاً أنهم يحاولون “إبعاد حكومتهم الفاسدة” وأنهم “سيجدون دعماً كبيراً من الولايات المتحدة في الوقت المناسب”. وأضاف خامنئي: “هذا الرجل الذي يجلس على رأس البيت الأبيض، على الرغم من أنه ليس متزناً إطلاقاً كما يبدو، إلا أن عليه أن يدرك أن هذه المسرحيات المتطرفة والمضطربة لن تمرّ من دون رد”. وتحدث عن “خطط أميركية وصهيونية وُضعت منذ أشهر، لبدء (تظاهرات) في المدن الصغيرة والتقدّم في اتجاه العاصمة”، مندداً بدور لـ “زمرة المنافقين الإرهابية”، في إشارة إلى “مجاهدين خلق”. وزاد: “مرة أخرى تقول الأمّة للولايات المتحدة وبريطانيا ومن يسعون إلى إطاحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الخارج: فشلتم وستفشلون في المستقبل أيضاً”.

تركيا تستدعي سفيري إيران وروسيا بخصوص إدلب

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فتطرقت إلى الوضع السوري وتداعيات المعارك في إدلب، وكتبت تحت عنوان “تركيا تستدعي سفيري روسيا وإيران للاحتجاج على استهداف النظام لإدلب”.

وقالت:” استدعت وزارة الخارجية التركية، اليوم (الثلاثاء)، سفيري روسيا وإيران للتعبير عن احتجاج أنقرة على هجمات النظام السوري على محافظة إدلب.

وقالت مصادر دبلوماسية، إن الخارجية التركية استدعت السفيرين الروسي أليكسي يرخوف، والإيراني محمد طاهريان، وأبلغتهما عن انزعاج تركيا من هجمات النظام السوري على إدلب.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد حذر في وقت سابق اليوم من أن “استهداف جيش النظام السوري لقوات المعارضة يقوض عملية السلام في سوريا”.

وأضافت المصادر أن الخارجية طلبت حث النظام على الإنهاء الفوري للانتهاكات التي جرت خلال مرحلة الاستعداد لعقد “مؤتمر الحوار الوطني السوري” بمدينة سوتشي الروسية في 29 و 30 يناير (كانون ثاني) الجاري.

24 قتيلا في الغوطة الشرقية

ومن جهة أخرى وقع “24 قتيلا في غارات روسية وسورية على الغوطة الشرقية لدمشق” وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة القدس العربي، وقالت:

“في وقت تعمل فيه قوات النظام السوري على تدمير ممنهج لحاضنة المعارضة، الغوطة الشرقية لدمشق، حيث قتل 24 مدنياً بينهم عشرة أطفال بقصف جوي ومدفعي نفذته قواته على مدن وبلدات الغوطة المحاصرة منذ سنوات، شنّ الجيش الإسرائيلي ليل الإثنين الثلاثاء غارات جوية وقصفاً صاروخياً على منطقة القطيفة في ريف دمشق، ما أوقع أضراراً مادية «قرب أحد المواقع العسكرية»، وفق ما أعلنت القيادة العامة للجيش السوري، في بيان.

وتزامن ذلك مع مواصلة قوات النظام وميليشيات أجنبية هجومها للسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي الذي تحكم السيطرة عليه فصائل المعارضة السورية المسلحة شمالي البلاد.

وحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإن القصف الإسرائيلي استهدف «مواقع لقوات النظام وحلفائه في منطقة القطيفة، ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني، ما تسبب «بانفجارات متتالية واندلاع نيران في مواقع القصف». وقال جيش النظام السوري في بيان أذاعته وسائل إعلامه إن إسرائيل هاجمت الأراضي السورية ثلاث مرات أمس الثلاثاء بالطائرات وبإطلاق صاروخين أرض/أرض. وقال البيان إن طائرات إسرائيلية أطلقت صواريخ باتجاه منطقة القطيفة في ريف دمشق «وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى الطائرات». ولم تأتِ الوسائل الإعلامية على أي ذكر حول أي خطوة من النظام للرد على هذا القصف وانتهاك سيادة سوريا. وذكر بيان النظام أنه في وقت لاحق أطلقت الطائرات الإسرائيلية أربعة صواريخ من طبريا.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رداً على سؤال حول ضربة سوريا خلال اجتماع في القدس مع سفراء دول حلف الأطلسي لدى إسرائيل، إن بلاده لديها سياسة لمنع استخدام الأراضي السورية من قبل إيران لنقل أسلحة عالية الجودة إلى حزب الله اللبناني. ونادراً ما تؤكد إسرائيل شن هذه الغارات. ورفض الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء التعليق على القصف الليلي.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password