صحف: ترامب يعفي إيران من تجديد عقوبات النووي وتأكيد دولي على تورطها بتسليح الحوثيين

مركز الأخبار- وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس مرسوم تجديد اعفاء ايران من العقوبات المرتبطة بملفها النووي، متجنباً المجازفة بانهيار الاتفاق النووي المًبرم مع الدول الست، وتأكيد دولي جديد على تورط إيران في تسليح الحوثيين، ورئيس المفوضية الأوروبية يقول إن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لن تشهد تقدماً ما دامت تركيا تسجن صحافيين.

كتبت صحيفة “الحياة” في عددها اليوم تحت عنوان “واشنطن تعفي طهران من تجديد عقوبات «النووي».

وقالت الصحيفة:” وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس مرسوم تجديد اعفاء ايران من العقوبات المرتبطة بملفها النووي، متجنباً المجازفة بانهيار الاتفاق النووي المًبرم مع الدول الست. في الوقت ذاته، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 14 جهة ايرانية، ليست متصلة بهذا الملف، وترتبط بسلوك النظام وانتهاكاته لحقوق الانسان، وقمعه المتظاهرين وزعزعته الاستقرار الاقليمي.

وأكد مسؤول أميركي أن ترامب سيعمل مع الاوروبيين على اتفاق يعزّز اجراءات تفتيش المنشآت الايرانية ويتعامل مع خطر الصواريخ الباليستية، مشيراً الى انه يأمل بالتوصل الى اتفاق في غضون سنة. وبين الأفراد الذين طاولتهم العقوبات، رئيس القضاء الايراني صادق لاريجاني.

واستبقت طهران إعلان الرئيس الأميركي، بتهديد بـ»ردّ قاس» في حال انسحبت واشنطن من الاتفاق، اذ قال الناطق باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت إن المجلس الأعلى للأمن القومي في بلاده و»سلطات خاصة أخرى» استعدت لاحتمال خروج الولايات المتحدة من الاتفاق، مشيراً الى أن الأخيرة «ستتلقى رداً قوياً وحازماً من إيران».

أتى قرار ترامب ذلك بعد تلقيه توصية رسمية في هذا الصدد من وزيرَي الخارجية ريكس تيلرسون والدفاع الجنرال جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض هربرت ماكماستر، عارضها مشرّعون جمهوريون. وحققت مفاوضات يجريها الرئيس ومستشاروه البارزون مع مشرّعين أميركيين، تقدماً في شأن محاولة تغيير قانون مرتبط بالعقوبات، لئلا يُرغَم ترامب كل 90 يوماً على المصادقة على امتثال طهران لبنود الاتفاق، وتمديد تجميد العقوبات المرتبطة بالملف النووي. ويعمل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر لتعديل قانون أميركي، لكي يشمل استئنافاً تلقائياً للعقوبات الأميركية، اذا انتهكت إيران خطوطاً محددة.

وقبل ساعات من إعلان ترامب قراره، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز: «الرئيس لا يزال يعتقد بأن الاتفاق النووي هو واحد من أسوأ الاتفاقات في التاريخ. واحد من أبرز عيوبه هو انه يتيح لإيران أن تُطوّر بحرية برنامجها النووي وبأن تتمكّن سريعاً من امتلاك وقت كافٍ لتحقيق قدرات نووية. واضح أننا نرى مشكلة كبيرة في ذلك. الإدارة تواصل العمل مع الكونغرس ومع حلفائنا لمعالجة هذه العيوب».

تأكيد دولي على تورط إيران في تسليح الحوثيين

وفي ما يتعلق بالشأن الإيراني أيضاً، كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” خبراً عنونته بـ”تأكيد دولي على تورط إيران في تسليح الحوثيين”.

وقالت الصحيفة:” كشف تقرير لخبراء لجنة العقوبات على اليمن، بموجب قرارات مجلس الأمن، عن أدلة جديدة تكشف تورط إيران في إمداد جماعة الحوثي بأسلحة وعتاد، بينها صواريخ باليستية تستخدم لاستهداف السعودية، في انتهاك للقرار 2216.

ويتألف التقرير السري، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على مقتطفات منه، ويرتقب أن يتسلمه أعضاء مجلس الأمن في 27 الحالي، من 79 صفحة، بالإضافة إلى 331 ملحقاً، وهو يعزز اتهامات الرئيس دونالد ترمب وإدارته لإيران بتزويد الحوثيين بأنواع مختلفة من الأسلحة، منها الصواريخ الباليستية. وأفادت لجنة الخبراء في تقريرها بأن «هناك مؤشرات قوية على تسلم الحوثيين لمواد ذات صلة بالأسلحة المصنعة أو المصدرة من إيران»، مشددة على عدم قدرة افراد الميليشيات على تطوير الأسلحة بأنفسهم.

ويركز تقرير الخبراء على أحداث وقعت عام 2017. وأفاد الخبراء بأنه «لا يستبعد وجود خبراء صواريخ أجانب، يقومون بتزويد الحوثيين بالمشورة التقنية في اليمن، أو تدريبهم في دولة ثالثة»، ورأوا أن «قوات الحوثي من شبه المؤكد ليس لديهم القدرة الهندسية أو التصميمية لصنع صواريخ باليستية قصيرة المدى جديدة».

وأوضح الفريق أنه «بعد التحقق من حطام صواريخ 22 يوليو (تموز) و4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، اتضح أن تصاميم الحطام مشابهة للتصميم الإيراني لصواريخ (قيام 1)، مما يعني أن الصواريخ تم صنعها من المصنع نفسه». كما أن «حطام الصواريخ وجدت عليه علامات مشابهة لشعار شركة صناعات الشهيد باقري الإيرانية». وأكد حصول الحوثي على تكنولوجيا صاروخية أكثر تطوراً من مخزونهم في يناير (كانون الثاني) 2015 (سكود سي وهواسونغ 6)، معتبراً استخدامها ضد أهداف مدنية في السعودية انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي».

لن تشهد تركيا تقدماً في العلاقات مع أوربا مادامت تسجن الصحفيين

ومن جهة أخرى وفي الشأن التركي كتبت “الحياة” تحت عنوان:” المفوضية الأوروبية: لا تقدم في المحادثات مع تركيا دامت تسجن صحافيين”.

وعليه قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اليوم (الجمعة)، إن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لن تشهد تقدماً ما دامت تركيا تسجن صحافيين.

وقال يونكر خلال مؤتمر صحافي في بلغاريا: «تركيا تتحرك بعيدا عن طموحاتها الأوروبية في الماضي وسيتعين أن نرى نوع التقدم الذي ستحققه تركيا في الشهور المقبلة. لكن لن يكون هناك أي نوع من التقدم بينما يقبع صحافيون في سجون تركية».

وسجنت السلطات في تركيا أكثر من 50 ألف شخص وأغلقت حوالى 130 وسيلة إعلام في حملة أمنية أعقبت محاولة الانقلاب في العام 2016.

وتقول «جمعية الصحافيين الأتراك» حوالى نحو 160 صحفياً سجنوا. وتقول جماعات دولية مختصة في الصحافة إن تركيا الآن هي أكبر دولة تسجن الصحافيين في العالم

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password