صحف: أردوغان يهدد بضرب عفرين ودخولها والنظام السوري يسيطر على قرى بريف إدلب

مركز  الأخبار – هدد الرئيس التركي مجدداً باحتلال عفرين ومدفعيته قصفت أمس عدة مواقع في عفرين، والحكومة التونسية تعلن إجراءات عاجلة لتهدئة الخواطر بعد موجة الاحتجاجات، والحوثيون يقتحمون منزل نائب الرئيس اليمني ويحتجزون نجله، فيما سيطرت قوات النظام السوري على قرى جديدة في محافظة إدلب وتقدمت باتجاه مطار أبو الضهور.

تهديدات أردوغان باحتلال عفرين مستمرة

تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى تصريحات الرئيس التركي الأخيرة ضد عفرين وعنونت “أردوغان يخيّر «وحدات» عفرين بين الاستسلام أو «السحق»”، وقالت الصحيفة “لمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إلى انطلاق عملية عسكرية موسعة لتطهير عفرين ومنبج من «وحدات حماية الشعب» الكردية إذا لم يستسلم عناصرها للقوات التركية خلال أسبوع واحد”.

وفي خبر لصحيفة الحياة في ذات السياق حمل عنوان “أردوغان لواشنطن: سنبدد المقاتلين الكرد في أسبوع”، قالت الصحيفة “تزامناً مع تصريحات أردوغان، قصفت القوات التركية المنتشرة في سورية بموجب اتفاق «خفض التوتر»، من موقعيها في قرية كفرلوسين في ريف إدلب ودارة عزة في ريف حلب الغربي، مراكز لـ «وحدات حماية الشعب» الكردية في محيط مدينة عفرين بنحو 25 قذيفة مدفعية، كما أفادت مواقع إخبارية محسوبة على المعارضة”.

إجراءات اجتماعية في تونس لامتصاص الغضب الشعبي

كما تطرقت الصحف العربية إلى الاحتجاجات التونسية وعنونت صحيفة العرب اللندنية في هذا السياق “الحكومة التونسية تعلن إجراءات عاجلة لتهدئة الخواطر”. وقالت الصحيفة “لم تجد الحكومة التونسية من حل لاسترضاء الآلاف من الشباب الذين تظاهروا في مناطق مختلفة من البلاد سوى الإعلان عن إجراءات عاجلة لتهدئة الخواطر، وهو الموقف الذي تم اتخاذه خلال اجتماع الأحزاب والمنظمات الداعمة للحكومة أمس تحت إشراف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وقال الأمين العام لاتحاد الشغل، نورالدين الطبوبي، في تصريح صحافي عقب الاجتماع، إنه تم “الاتفاق على أن يُعلن، في الساعات القادمة، عن حزمة إجراءات اجتماعية لفائدة الطبقة الضعيفة” ، كما شدّد الطبوبي على أن “الوضع الاجتماعي يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف وطأة وتأثير الزيادات، التي أقرها قانون الموازنة، على الطبقات الضعيفة، على غرار رفع معدل الأجر الأدنى (نحو 140 دولارا)، ورفع المنحة الاجتماعية للعائلات ضعيفة الدخل (من 30 إلى 60 دولاراً شهريا)”.

الحوثيون يقتحمون منزل نائب الرئيس اليمني ويحتجزون نجله

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الشرق الأوسط في مانشيت صفحتها الرئيسية “الحوثيون يحتجزون نجل نائب الرئيس”، وقالت الصحيفة “تداولت مواقع إخبارية أنباء عن إيقاف الحوثيين محسن علي محسن، نجل نائب الرئيس اليمني ونقلت عن مصادر أن عناصر من الميليشيات اقتحمت منزل نائب الرئيس وخطفت نجله محسن وعشرات من حراس المنزل، بيد أن مكتب نائب الرئيس لم يؤكد ذلك ولم ينفِه، كما أن الحوثيين لم يعلنوا النبأ ولم ينفوه، إلى ذلك، دعا رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن دغر، اليمنيين الذين لم يعلنوا موقفهم، إلى الالتحاق بصف الشرعية ضد الحوثيين؛ لكنه حذرهم من «الوقوع في الخطأ» ورغم أن سياق التحذير والترحيب يتجه ضمنياً إلى أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، فإن المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي قال في اتصال مع «الشرق الأوسط»، إن الدعوة عامة، من دون إضافة تفاصيل”.

قوات النظام تسيطر على قرى جديدة في ريف إدلب

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية التي تشهدها محافظة إدلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “القوات النظامية تتقدّم من ريف حلب الجنوبي باتجاه أبو الضهور”.

وقالت الصحيفة “سجّلت القوات النظامية السورية تقدماً في الريف الجنوبي لمحافظة حلب أمس، ووسعت مناطق سيطرتها لتشمل 49 قرية على الأقل، بغطاء من عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف. أتى ذلك، فيما استمرت معارك الكرّ والفرّ بين القوات النظامية وفصائل المعارضة في ريف سنجار جنوب إدلب، القريب من مطار أبو الظهور العسكري، وتمكنت الفصائل أمس، من السيطرة على بلدة الخوين وتابعت تقدمّها في اتجاه تل مرق والصوامع”.

ونقلت الصحيفة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله بأن “تقدّم القوات النظامية من ريف حلب الجنوبي في اتجاه ريف إدلب الشرقي وقاعدة أبو الضهور، قلص المسافة المتبقية بين القوات المتقدمة وتلك الموجودة في ريف إدلب الشرقي. وباتت تُقدر بأقل من 6 كيلومترات لالتقاء القوتين. وفي حال تمكنت قوات النظام من الوصول إلى قواتها الموجودة في محيط أبو الضهور، فإنها ستتمكن من محاصرة أكثر من 35 قرية داخل الحدود الإدارية المحاذية لمحافظات حلب وحماة وإدلب”.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password