انتعاش التطور العمراني وازدهار البناء

منبج- تشهد المدينة انتعاشاً ملحوظاً في التطور العمراني مع ازدهار قطاع البناء وسط ارتفاع أسعار المباني فيما يشكو العمال من انخفاض أجور الأيدي العاملة والتي لاتتناسب مع واقع فرض نفسه.

بدأت حركة العمران  بالتطور ولاسيما بعد التراجع العمراني في المدينة نسبياً مع بداية الأزمة السورية بسبب الحصار المفروض وغلاء أسعار مواد البناء. إلا أن الحركة العمرانية عادت لتنتعش بشكل ملحوظ في الوقت الحالي.

تنتشر في محيط مدينة منبج وداخل الأحياء عشرات المشاريع لأبنية قيد الإنشاء يعمل فيها عشرات العمال يومياً.

عزا علي العبد سبب ازدهار قطاع البناء إلى حالة الأمان والاستقرار التي تشهدها المنطقة، بما أن مدينة منبج تعتبر بوابة الشمال السوري وربما أسعار البناء تكون مقبولة إلى حد ما.  فتطور قطاع البناء يشير إلى تحسن الظروف المعيشية للأهالي، وكذلك خلق حياة جديدة تنبض بإرداة العودة إلى مناطقهم، الأمر الذي يساهم أيضاً برفع معنويات الأهالي وتوفير فرص عمل مهنية متعلقة بالبناء.

ومن جانب أخر  يشتكي الأهالي من ارتفاع أسعار الأبنية السكنية قياساً بمستوى دخل الأهالي. وتتفاوت أسعار الشقق السكنية على الهيكل من منطقة إلى أخرى بين 6 و 14 مليون ليرة سورية، وذلك سعر مرتفع جداً قياساً بمستوى دخل أهالي المنطقة.

انتعاش قطاعي البناء والعقارات ساهم في توفير فرص عمل عديدة للمئات من العمال، لكن بالمقابل العامل يبقى مترنحاً بين تدني الأجور والحاجة للعمل التي ربما قد تسد رمق حياة عائلته.

العامل ابو عقيل قال: إن العمل متوفر في مدينة منبج وخاصة في مجال البناء إلا أن الأجور التي يحصلون عليها لا تتناسب مع تكاليف ومصاريف الحياة اليومية، فأجرة العامل تتفاوت مابين 1500 إلى 2000 ليرة سورية في اليوم الواحد، “هذا الأجر لا يسد حاجة أسرنا من المصروف اليومي”.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password