كُتيبات داعش في الرقة من نشر فكرهم … إلى زواله

الرقة- عثر أهالي حي الفردوس على العديد من الكتب والأوراق والوسائل  تعود لتنظيم داعش الإرهابي داخل المسجد النووي وسط مدينة الرقة كان يستخدمها التنظيم لنشر فكره.

اتخذ التنظيم من المسجد مكتب دعوي يقوم من خلاله بنشر فكره المتطرف والذي يهدف للقتل والتعذيب وخلق الفتنة الطائفية والتشويه وتصدير الإسلام الذي صاغه التنظيم بحسب ما يناسب عقيدته تحت مسمى “هيئة الدعوى والمساجد”, استخدموا المسجد أيضا كفندق للعناصر الغير سوريين “المهاجرين” في قبو المسجد, ولم يكن سكان الحي على علم بما يدور داخل مسجدهم.

وخلال معارك التحرير تحصن عناصر التنظيم داخل المسجد مما أدى إلى استهدافه من قبل طيران التحالف الدولي, وألحقت أضرار عديدة بالمسجد منها تضرر القبة العلوية وانهيار في بعض الجدران, وخروج شبكة المياه والصرف الصحي عن الخدمة وحرق الأثاث.

أثناء عملية الترميم التي كان يقوم بها أهالي الحي للمسجد عثروا على الكتب والكثير من الوسائل، كان التنظيم يستخدمها وأهمها كتيبات  طبعها التنظيم بعدة لغات ليتعلم منها منتسبي التنظيم الجدد بحسب لغتهم, وعدد من الطبعات الورقية ليستخدمها التنظيم فيما يسمى ” الدورة الشرعية ” والتي كانوا يفرضونها على سكان مدينة الرقة لنشر فكرهم وترسيخ مبادئهم القائمة على غسل أدمغة الناس .

في سياق متصل أجرى فريق مراسلي فرات اف ام عملية بحث داخل المسجد وعثروا على بعض الوثائق التي تدل على استهداف التنظيم للفئة العمرية ما بين 14 عاماً و18 عاماً ، حيث كان التنظيم يقوم بمسابقات دينية يجريها في باحة المسجد وتوزيع مبلغ مالي قدره 25 ألف ليرة يوزعونها على الفائزين بالمسابقة لاستقطاب الفئة العمرية الصغيرة بما أنهم مازالوا صفحات بيضاء ولاسيما أن الأطفال كانوا هدف يوجه نحوه التنظيم سهامه ليرمي بهم في ساحة التطرف .

تقرير وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password