المنشآت الرياضية في الرقة.. سجون للتعذيب

الرقة- تعرضت المنشآت الرياضية للكثير من أعمال التخريب والسرقة وبعضها للدمار, في ضل حكم تنظيم داعش وما يسمى بالجيش الحر للمدينة.

منذ سيطرة الجيش الحر على مدينة الرقة عام 2013 تعرضت المنشآت الرياضية في مدينة الرقة للسرقة, وعلى رأسها الملعب البلدي “الملعب الاسود” والصالة الرياضية المجاورة له, وكانت تحتوي على العديد من المعدات الرياضية التي خصصت لأبناء مدينة الرقة, ولم تكتفي السرقة فقط بالمعدات بل تم نزع العشب الصناعي الذي كان يغطي الملعب, واستبداله بالرمال وأيضا الصالة الرياضية تعرضت أرضيتها المصنوعة من الاسفنج المضغوط  للسرقة على يد ممن يسمون أنفسهم بكتيبة “أحرار الشام” حيث تمركز آنذاك داخل الصالة.

وتضم الصالة الرياضية ملعب لكرة السلة وكرة الطائرة وكرة اليد وأيضاً مجهزة بأربعة أقسام للعبة الريشة أو التنس, أما الملعب البلدي فيضم عدد من الصالات داخله مخصصة لألعاب (الكاراتيه والجيدو وكرة الطاولة وغرف للاستراحة), وبين الصالتين يوجد مسبح مخصص للرياضين وملحق بمطعم ونادي لكمال الأجسام واللياقة البدنية.

وحين سيطر تنظيم داعش على المدينة حول الصالة الرياضية إلى ما يعرف بي “ديوان سهم اليتيم” لجمع التبرعات كما يدعي التنظيم, وتحويل الملعب الى أقسام منها “الشرطة الإسلامية” وآخر إلى أخطر السجون والمعروفة لدى الأهالي ب النقطة 11 وهي غير مركزية ويتم نقلها من حين إلى آخر لتفادي ضربات الطيران الحربي عليها.

ومع اقتراب المعارك التي تقودها قسد من المدينة التي كانت تشكل معقل التنظيم وعاصمة مزعومة له تحصن عدد ممن يطلق عليهم التنظيم “جند الخلافة”،  كما أفاد أحد سكان حي الملعب عبد الرحمن الجاسم وخلال المعارك الدائرة تعرضت الصالة الرياضية للدمار بشكل كامل نتيجة غارات الطيران الحربي وبعد تحرير الحي أستهدفها التنظيم بعربة مفخخة, ونتيجة تلك الغارات والعربة المفخخة تعرض الملعب والمسبح لأضرار فادحة من الهيكل الخارجي وصولاً للمدرجات.

تقرير وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password