صحف: قصف مكثف على عفرين وروسيا ترفض استخدام تركيا الطيران في هذه المعركة

مركز الأخبار- تصدرت أخبار مايجري في عفرين من تعرضها لقصف مكثف من قبل الجيش التركي والمجموعات المسلحة المرتبطة بها، عناوين الصحف العربية، والتي قالت أنه شهدت عفرين امس قصفاً مكثفاً وسط رفض روسي لاستخدام تركيا الطيران.

قصف مكثف على عفرين ليلة أمس

حول آخر التطورات في عفرين التي تتعرض لهجوم وتهديدات تركيا كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “تركيا تباشر «عملية عفرين» بقصف مكثّف وتريث في التوغل”.

وقالت الصحيفة:” استهلت أنقرة عمليتها في عفرين شمال سورية أمس، بقصف مدفعي مركز، ترافق مع إعلان وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي انطلاق العملية العسكرية التي تستعد القوات التركية وفصائل من المعارضة السورية لشنّها في المنطقة الخاضعة لسيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية.

وعلى رغم الإعلان التركي، إلا أن وزير الدفاع حرص على توضيح أن العملية بدأت «من دون عبور للحدود»، وسط انتظار للموقف الروسي الذي حافظ على غموضه في ظلّ غياب التصريحات من موسكو وتضارب الأنباء عن انسحاب المراقبين الروس من عفرين تمهيداً لبدء العملية التركية.

في المقابل، كان موقف واشنطن، حليفة الأكراد والتي تتهمها أنقرة بدعمهم بالأسلحة والعتاد، واضحاً بالتحذير من العملية المرتقبة. فبعد ساعات من دعوة أميركية إلى تركيا للتركيز على قتال «داعش» بدل مهاجمة عفرين، رفضتها أنقرة في شكل كامل، رأى مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية أن تقارير القصف المدفعي على عفرين تزعزع الاستقرار في المنطقة ولن تساهم في حماية أمن الحدود التركية.

وقال المسؤول للصحافيين أمس: «لا نعتقد أن العملية العسكرية تخدم الاستقرار الإقليمي، أو استقرار سورية أو تساهم في تبديد مخاوف تركيا في شأن أمن حدودها»، مقراً بأن معلوماته عن التحركات العسكرية التركية «محدودة».

ويأتي تكثيف المدفعية التركية قصفها على عفرين بعد أيام من استهدف متقطّع للمنطقة. وأعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية أن القوات التركية أطلقت نحو 70 قذيفة على قرى كردية في قصف من الأراضي التركية، بدأ عند منتصف ليل الخميس- الجمعة واستمر أمس. ووصف الناطق باسم الوحدات في عفرين روجهات روج القصف بأنه «الأعنف» منذ تصعيد أنقرة تهديداتها بالقيام بعمل عسكري ضد المنطقة الكردية، فيما تعهّدت الوحدات الكردية في بيان بـ «مواجهة القوات التركية والجيش السوري الحر» الذي وصفت مقاتليه بـ «الإرهابيين».

وتضاربت الأنباء في شأن انسحاب المراقبين الروس الموجودين في عفرين. وأفادت وكالة «الأناضول» التركية بأن القوات الروسية بدأت الانسحاب من محيط المدينة في اتجاه مناطق سيطرة النظام السوري شمال حلب، فيما نقل «المرصد» عن مصادر مطّلعة قولها أن القوات الروسية لم تنسحب من مناطق انتشارها.

رفض روسي لاستخدام تركيا الطيران في معركة عفرين

وفي نفس السياق كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “مقدمات معركة عفرين تتسارع و موسكو ترفض مشاركة الطيران التركي”.

وقالت الصحيفة:” بدأ الجيش التركي أمس، قصف مدينة عفرين وأرسل مقاتلين من فصائل سورية معارضة باتجاه المدينة ذات الغالبية الكردية الواقعة شمال سوريا، في وقت قالت فيه مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن موسكو لم توافق على استخدام تركيا طائرات لدعم الهجوم البري المرتقب على المدينة.

وحاولت موسكو النأي بنفسها عن العملية العسكرية التركية في عفرين، إذ رفض الكرملين التعليق عليها.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية عن وزير الدفاع نور الدين جانيكلي قوله إن العملية في عفرين «ستتجسد على الأرض وستُنفذ».

بدوره، قال روجهات روج، المتحدث باسم «الوحدات» في عفرين، إن «الوضع متوتر ونتعرض لقصف متفرق طوال اليوم (أمس) من المدفعية التركية»، فيما قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن المئات من المقاتلين السوريين المتحالفين مع تركيا اتخذوا أيضاً مواقعهم قرب عفرين.

إلى ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قوله أمس، إن العملية التركية لن تسهم في حماية أمن الحدود التركية. وأضاف: «إنها مزعزعة للاستقرار».

في غضون ذلك، أفاد مسؤول كردي بأن «قوات سوريا الديمقراطية» التي تضم «وحدات الحماية» ستخرج اليوم أول دفعة من «حرس الحدود» للدفاع عن منطقة تسيطر عليها «قوات سوريا الديمقراطية» بين العراق وتركيا ونهر الفرات. وكان هذا سبباً للتوتر الإضافي بين أنقرة وواشنطن.

واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن قوة «حرس الحدود» تتناقض مع التزام واشنطن الحفاظ على وحدة سوريا بموجب القرار 2254.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password