عملية عفرين عدوانٌ روسي!.. وستنتهي خلال 3 أسابيع

عملية عفرين عدوانٌ روسي!.. وستنتهي خلال 3 أسابيع

ستالين حسكه

في ظل الهجمات التي تتعرض لها منطقة عفرين تظهر العديد من الاستفهامات، فالمراقبون لوضع عفرين يتساءلون: هل ستكون عفرين بدايةً لنهاية الوجود التركي على الأراضي السورية، مثلماً كانت كوباني بدايةً لنهاية أكبر تنظيم متطرف على وجه العالم والمتمثل بتنظيم “الدولة الإسلامية”؟، أم أن هذه الهجمات ستكون بداية كارثة إنسانية على أرضٍ اعتبرت حتى قبل أيام ملاذاً آمناً لنازحين هربوا من نيران الإرهاب؟.

فعلى عكس ما أطلقت عليها الحكومة التركية بعملية “غصن الزيتون”، والتي ترمز للسلام أطلق عليها مراقبون ومحللون اسم عملية “شلال الدم”، حيث أن الآلاف من النازحين يقطنون إلى جانب السكان المحللين في منطقة عفرين.

من دحر الإرهاب بمساعٍ دولية يتعرض لهجمات إرهابية تنتهجها أطراف “دولية”

لا شك أن الهجمات التركية على عفرين، خلقت توتراً كبيراً بين أبناء الشمال السوري، ولا شك فيه أيضاً أن هذه الهجمات أصبحت مصدر قلق للعديد من الأطراف الدولية، ليس لأن الهجمة تركزت على أحد المناطق المأهولة بالسكان فحسب، بل لأنها أيضاً استهدفت قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين التي يحارب أبناءها حتى يومنا هذا تنظيم داعش المتطرف بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

فالمقاومة التي أبداها أبناء الشمال السوري والتي يشكل أبناء منطقة عفرين أيضاً جزءاً منها اكتسبت دعماً قوياً من العديد من الدول، التي اعلنت محاربتها لداعش، ولم يتوانى أبناء الشمال السوري في اكتساب ثقة الأطراف الدولية حيث حاربت الإرهاب في العديد من المناطق، وأثبتت للعالم أجمع أنها قوة ديمقراطية تسعى لأهداف نبيلة، حسبما أشار إليه العديد من القياديين في قوات سوريا الديمقراطية.

ويرى العديد من السياسيين والمحللين أن تعاظم قوة وامكانيات قوات سوريا الديمقراطية أصبحت مصدر قلق وخوف بالنسبة لتركيا وحلفائها من ما يطلقون على أنفسهم اسم “المعارضة المعتدلة”، وبذريعة حماية أمنها القومي بدأت القوات التركية وبدعم بري من قوات ما تسمى بالمعارضة بشن حملة ضد أبناء عفرين.

هذه الهجمات التركية الأخيرة على عفرين خلقت العديد من الاستفهامات، واستفسر العديد بالقول: أليس من يتعرض للقصف التركي والهجمات التركية يستبسلون في الحرب ضد داعش حتى الآن.

تركيا ستنهي العملية خلال 3 أسابيع كما قالت ولكن؟

وفي ظل تصاعد وتيرة الهجمات التركية يقول العديد من المحللون، والعديد من الأهالي أن تركيا بالفعل ستنهي عمليتها خلال 3 أسابيع بحسب ما أعلنته هي، مشيرين أن ختام العملية ستكون في هذه المدة ليس لأنهم سيسيطرون على عفرين بالكامل، بل “لأنهم سيتلقون ضربات موجعة وسينسحبون”.

حيث “أن الاشتباكات الأخيرة أظهرت للعيان مقاومة لم تشهدها أي قوة أخرى”، فرغم  اعلان تركيا تقدمها، إلا أن قيادة وحدات حماية الشعب وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، أكدت لنا بأن الجيش التركي لم يستطع منذ بدء حملتها في التقدم “شبراً واحداً”.

وقال بهذا الصدد أحد القياديين فضل عدم ذكر اسمه “هناك معارك شرسة، أحياناً نتراجع قليلاً حرصاً على سلامة المدنيين وسلامة مقاتلينا ، لكن نعود لنفس النقطة لأننا لن نسمح لتركيا باحتلال أرضنا، ومن يقول أن الهجمة التركية حققت تقدماً فليأتي إلى عفرين ويصور مشاهداً من النقاط التي تتحدث تركيا عن سيطرتها عليها”.

كما قال بهذا الصدد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن خلال مداخلة له على قناة بي بي سي “تركيا لم تتقدم كما تتدعي، هناك معارك ضارية، وتركيا استهدفت مدنيين عزل في منطقة عفرين”.

“تركيا تحارب المدنيين”

ويشير العديد من المعلومات التي رصدناها من الأهالي أن الهجمات التركية استهدفت أكثر من مرة المدنيين وارتكبت مجازر بحقهم، حيث أن معظم ضحايا القصف التركي هم من الأطفال والنساء.

وقال بهذا الصدد بهجت عبدو رئيس هيئة الدفاع في اقليم عفرين “الأتراك يقصفون عفرين دون التفرقة بين البشر والحجر وهذا يعتبر أجراماً وإرهاباً بحد ذاته”.

وأكد عبدو، أن عفرين أصبح الملجأ الأمن للآلاف من النازحين والقصف بهذا الشكل واستهداف المدنيين يعتبر انتهاكاً سافراً، ودليل على جرائم تركيا”.

وفي ظل هذه الهجمات أبدى العديد من النازحين في مخيم روبار مخاوفهم من القصف التركي حيث تسألوا “هجرنا منازلنا عنوة بسبب الممارسات اللاإنسانية بحقنا من قبل المرتزقة، والآن إلى أين نذهب بأرواحنا؟”.

أما استاذ العلوم السياسية في الجامعات الفلسطينية بالضفة الغربية الدكتور أحمد رفيق عوض فقال لوكالة أنباء هاوار “نرى بشكل واضح أن تركيا تقوم باستهداف المدنيين العزل في مدينة عفرين وارتكاب مجازر وحشية بحقهم، وهذا المشهد هو المشهد نفسه في السياسة العسكرية التي تتبعها القوات الإسرائيلية وخاصة في ظل التحالف العسكري القائم بين الجانبين، مما يؤكد أن المنهجية الإسرائيلية الوحشية المتبعة ضد الشعب الفلسطيني، تتبعها القوات التركية ضد الشعب الكردي”.

تركيا تفرض معلوماتها على الصحفيين

وقال أيضاً العديد من المسئولين في الشمال السوري، أن تركيا تفرض معلوماتها الكاذبة على الصحافة، كما قال العديد من المراقبون للوضع في عفرين لنا “وكالة الأناضول تبث العديد من الأخبار الكاذبة والجيش التركي لا يسمح لأحد بالدخول للمناطق التي يهاجمون منها إلى عفرين، ليكون بذلك وكالة الأناضول هي وجهة الصحافة، وبذلك هم يفرضون معلومات كاذبة على العالم”، وطلبت العديد من الجهات في شمال سوريا أن يتحلى الاعلام العالمي وخصوصاً العربي بالشفافية وألا يستند إلى المعلومات التي تنشرها الأناضول”.

وقال في هذا الصدد مدير المكتب الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي في حديث لقناة الحدث عن الأخبار التي تروجها الأناضول “لو كانت للكذبة ضريبة لأفلس الإعلام التركي منذ زمن”.

هذا ويقوم الجهات “الأمنية التركية” بالقبض على كل صحفي في تركيا يخالف رأيهم، حيث أنهم قبضوا على الصحفي إدريس يلماز إثر نشره لخبر ذكر فيه أن الطائرات التركية قتلت مدنيين.

قوميات وأديان الشمال السوري، يدينون الهجمات التركية

وبصدد هذه الهجمات التقينا مع العديد من الشخصيات من مكونات الشمال السوري، واجرينا اتصالات مع العديد من الأهالي في مدينة عفرين، فالصحفيين المتواجدون في عفرين يقولون أن تركيا ارتكبت مجازر، ومن جانبه أكد لنا العديد من الأهالي أنه وبالرغم من نزوح عدد من الأهالي، إلا أن الشبان والشابات وحتى النازحون “حملوا السلاح لنصرة عفرين”.

وشكلت الهجمات الأخيرة لتركيا على عفرين مصدر قلق بالنسبة للشعب في شمال سوريا، حيث أن الكنائس والمساجد ودور العبادة لأصحاب الديانة الايزيدية أبدو قلقهم من هذه الهجمات.

حيث نشرت كنيسة الراعي الصالح بياناً وصتلنا نسخة منه يقولون فيه “نحن كنيسة الراعي الصالح في عفرين ندعوا ونطالب بحماية دولية عاجلة في عفرين، ووقف هذا القصف التركي، إننا في هذه اللحظة نتعرض للقصف العنيف من قبل تركيا والفصائل الإسلامية التي تتوعد لدخول المنطقة”.

ومن جهته اعتبر العديد من الأعضاء في لجنة شؤون الأديان “ممثلي الديانة الإسلامية”، إن الهجمات تتم باسم عملية “غصن الزيتون، والتي ترمز للسلام لكننا نؤكد بأنه لو استمرت العملية فأنها ستتحول إلى عملية شلال الدم، لأن تركيا تستهدف المدنيين قبل العسكريين”.

وأدان أيضاً التجمع الإيزيدي الهجمات التركية على عفرين واعتبروها مخططاً جديداً من قبل حكومة العدالة والتنمية لإبادة الشعب الكردي، “كما فعلت في شنكال وكوباني وغيرها من المناطق”

مكونات الشمال السوري “عفرين لن تسقط، كما لم تسقط كوباني”

ويعتبر العديد من القياديين والسكان المحليين أن مناشداتهم لحل أزمة عفرين ليست دلالة للضعف كما يصفها “الإعلام التركي، والعديد من وسائل الإعلام العربية أيضاً”.

وأشار العديد من المقاتلين في عفرين لنا أن تركيا تلعب على الوتر الطائفي، مشيرين أن تخوفهم يأتي من استهداف المدنيين بشكل عشوائي، وقال لنا بهذا الصدد المقاتل باران تولهلدان “عفرين لن تسقط، كما لم تسقط كوباني في أشرس هجوم شهده المنطقة آنذاك، عفرين ستنتصر، لأن الشعب السوري، وعلى وجه الخصوص في شمال سوريا يدرك نوايا تركيا، وهم الآن في خندق واحد ضد العدوان التركي”.

وفي زيارة لنا إلى العديد من المكاتب في مدينة القامشلي عبر العديد من الشخصيات السورية، في الهيئة الوطنية العربية ومن حزب الاتحاد السرياني، عن وقوفهم إلى جانب شعب عفرين وقالوا أعضاء الحركتين بالإجماع من الذين التقينا معهم “لا بد أن تلقى الهجمات على عفرين رداً مناسباُ، ونؤكد أن شوكة أردوغان ستكسر في عفرين، لأن شعب الشمال السوري بأكمله يرفض التدخل التركي، وأنهم يرون في قسد قوتهم التي تحميهم من جميع الهجمات”.

السكان في عفرين يرون التلاحم هو سبب الصمود

ويرى العديد من الأهالي ومن المقاتلين من مدينة عفرين أن سبب الصمود هو التلاحم بين سكان المنطقة والنازحين أيضاً، حيث يقول العديد من النازحين أنهم هربوا “من الاحتلال” من جرابلس واعزاز والباب ومناطق أخرى، بعد سيطرة داعش عليها ومن ثم دخول القوات التركية إليها، ويقولون “نحن هربنا منكم من هناك وأنتم أتيتم إلينا، لذا فرصاصنا بانتظاركم”.

النازح المعروف بأبو أحمد وفي اتصالنا معه قال “هربنا من تركيا وتركيا تلاحقنا، لكننا نعدها باننا سنقاتلها حتى آخر لحظة، ومستعدون أن نموت ولا نحيا ونحن مستعبدون لها”.

ومن جهته قال لنا أحد مقاتلي وحدات حماية الشعب والمعروف باسم آمد “فصائل قوات سوريا الديمقراطية هنا تقاوم، نحن يد واحدة، والعالم بأجمعه لم يشهد مجموعة فصائل تقاتل تحت راية واحدة ومتفقين إلى هذا الحد مثلما نحن نفعل في قوات سوريا الديمقراطية”.

مطالب بإحالة ملف عفرين لمجلس الأمن

ورغم المقاومة التي يبديها أهالي عفرين ضد الهجمات التركية إلا أن العديد من الجهات، يطالبون إحالة ملف الهجمات التركية على عفرين واستهداف المدنيين إلى مجلس الأمن حيث قالت هيفي مصطفي الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في اقليم عفرين “على مجلس الامن الأخذ بعين الاعتبار وضع شعوب المنطقة الذين يتعرضون لمجازر إثر قصف غارات جيش الاحتلال التركي، والهادفة بذلك إفشال المشروع الديمقراطي في شمال سوريا وتعميق الأزمة السورية”.

كما دعت إلى “محاكمة تركيا والمجموعات التابعة له، في ظل تركيز قصفهم بشكل عشوائي على المناطق الآهلة بالسكان والتي يسعى من خلالها الأتراك إبادة شعب عفرين وتهجيرهم من أرضهم”.

ورغم “شراسة” الهجوم التركي وبالأخص على المدنيين العزل يرى العديد من الجهات أن سبب الهجمات هي حكومة روسيا الاتحادية ويقولون أنها “تواطئت مع تركيا”، وأرادت تسليم عفرين لهم.

ولكن السؤال هل هجمات عفرين هو عدوانٌ تركي أم روسي؟”

أطلق قياديين وصحفيين ومراقبون للوضع في عفرين، دعوات إلا وهي التظاهر أمام السفارات الروسية في الدول الأوربية، حيث أن العديد من الأطراف يرون أن روسيا هي المتسببة في الهجمات على عفرين.

فالموقف الروسي كان غامضاً منذ البداية، فوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وفي أول تصريح له عقب الهجمات التركية على عفرين قال رداً على دعوة فرنسا، لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بأنها قلقة من دعوة فرنسا، في إشارة منه إلى ما اعتبره محللون برضى حيال هذه الهجمات.

واستخلص الكاتب الروسي أوليغ موسك فين هذه التكهنات بنشره لمقال بعنوان صفقة تركية روسية كبيرة بخصوص عفرين السورية، حيث أشار الكاتب أن الأحداث في عفرين يمكن أن ترتبط ارتباطا وثيقا بما يحدث في منطقة أخرى، هي إدلب.

ومما لا شك فيه أن سيطرة النظام السوري على مطار أبو الظهور العسكري بالتزامن مع بدء العملية التركية ضد عفرين، أصبحت مصدر شك للعديد من المراقبين، وخصوصاً أن أردوغان اعلن مؤخراً أن العملية جاءت بعد التنسيق مع الجانب الروسي.

ممثلو الشمال السوري يبرزون التورط الروسي

وبصدد الموقف الروسي حيال عفرين يقول رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطي أن ما يجري في عفرين هو نتيجة لاتفاق تركي روسي، وتقول أيضاً الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية هدية يوسف ” لم نتفاجأ من الموقف الروسي حيال عفرين لأن تاريخ روسيا مليء بالمواقف المخزية وهذا ليس بالغريب عنها”.

كما أشار العديد من القيادات في عفرين وعلى رأسهم بهجت عبدو الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في اقليم عفرين “أن الهجمات الأخيرة لجيش الاحتلال التركي على عفرين كان متوقعاً ونحن أتخذنا جميع احتياطاتنا حيال ذلك”.

واعتبر أيضاً التجمع الإيزيدي في أوربا خلال بيان له وصل نسخة منه إلينا أن روسيا هي المسئولة عن أي مجازر ستقع بحق شعب عفرين وقالوا “ندين الموقف الروسي المتخاذل ببيع أهلنا وبلدنا إلى الدولة التركية المجرمة، من أجل بعض المقايضات والبازارات السياسية. ونعلن بأن سلامة أهلنا في عفرين، وخاصة أبناء المكون الايزيدي، تقع ضمن مسؤولية روسيا، لأن المجازر تنتظر هؤلاء في حال دخول الجيش التركي ومرتزقته من الجهاديين لمناطقهم.

ومن جهته قال استاذ العلوم السياسية في الجامعات الفلسطينية بالضفة الغربية الدكتور أحمد رفيق عوض خلال تصريح أن هناك مخططاً مدروسا من قبل تركيا وروسيا والنظام وحتى الولايات المتحدة، وتابع “يهدفون للقضاء على الشعب الكردي عن بكرة أبيه كما هو المشهد مع الشعب الفلسطيني”.

الأهالي أيضاً يرون روسيا “متواطئة”، ويطالبون واشنطن بالتدخل

في جولة لنا بين سكان منطقة الجزيرة، طرحنا سؤالاً على العديد من السكان ألا وهو، كيف تصفون الموقف الروسي من الهجمات على عفرين؟، الغريب في الأمر أن نسبة 100% قالوا بأن روسيا حكومة خائنة، “باعت شعباً كاملاً”، من أجل سياسة اعتبروها بالخاطئة.

فيقول المواطن محمد عبد الهادي وهو من سكان مدينة الحسكة، ويبلغ من العمر  60 عاماً “كنا ننظر إليها بعين الاعتبار ونكن لها احتراماً، رغم العديد من المشاكل التي أظهرتها في تدخلها بالوضع السوري، لكن بعد أوضاع عفرين لا يمكن أن نقول شيئاً إلا أنها خائنة”.

وقال أيضاً المواطن عزالدين إبراهيم وهو من سكان عامودا “لم نتصور أبداً هذا المشهد، كنا نتوقع أن تتدهور العلاقات بين تركيا وروسيا بسبب عفرين، لأننا كنا نظن أن روسيا دولة صديقة لكن وللأسف الشديد، ظهر للعيان أنها خائنة لشعب الشمال السوري”.

وكرر كل من المواطنة زهرة محمد، ونارين عبدالله والمواطن زكريا شيخو وآخرون أيضاً ذات الكلمات حيث وصفوا روسيا بالخائنة، لكن العديد من المواطنون قالوا “نرى أن الولايات المتحدة شبه صامتة، وكأن المنطقة لا تعنيها، صحيح أنها كانت في مجال سيطرة الروس، لكن نحن نطالب من الولايات المتحدة، أن تتوجه نحو منعطف إنساني، وتلبي رغبة شعب كامل، وهي مساندة عفرين والتدخل لحل الأزمة”.

وفي ظل هذه الأحداث يرى العديد من الأهالي في مدن الشمال السوري من الذين التقينا معهم أنه يصح تسمية هذه العملية بعملية شلال الدم، معتبرين الهجمات غير شرعية، ومؤكدين مناصرتهم بكافة المكونات لمقاومة الشعب في عفرين.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password