صحف: تركيا تحاول توظيف الهجوم على عفرين للحصول على تنازلات من واشنطن

مركز الأخبار- يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توظيف الهجمات على عفرين، للضغط على واشنطن من أجل الحصول على تنازلات أميركية، بالإضافة إلى مخاطبة الداخل المترقب لنتائج العملية. ودي ميستورا يقول: الأمم المتحدة لم تتخذ قرارا بشأن حضور محادثات سوريا في روسيا.

كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول الهجمات التركية على عفرين تحت عنوان “أردوغان يسعى للحصول على تنازلات في عفرين دون مواجهة مع واشنطن”.

وقالت الصحيفة “في تحد جديد للإدارة الأميركية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العملية العسكرية الجارية في سوريا ستمتد حتى حدود العراق، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من التوتر بين واشنطن وأنقرة، وبالتأكيد روسيا ترقب ذلك بارتياح حذر.

وأضافت الصحيفة:” يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توظيف عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها أنقرة لمواجهة قوات كردية تسيطر على جيب عفرين في أقصى شمالي غرب سوريا، للضغط على واشنطن من أجل الحصول على تنازلات أميركية، بالإضافة إلى مخاطبة الداخل المترقب لنتائج العملية.

ويحاول أردوغان الحصول على ضوء أخضر أميركي لتوسيع عملية تستهدف وحدات حماية الشعب الكردي في منطقة غربي نهر الفرات في ريف حلب الشمالي، لكن المفاوضات الجارية بين الجانبين تشهد تعثرا نتيجة تمسك الولايات المتحدة بحل “المنطقة الآمنة” على امتداد الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.

وقال أردوغان، الجمعة، إن “عملية غصن الزيتون ستستمر حتى تحقق أهدافها. سنطهر منبج من الإرهابيين… قتالنا سيستمر حتى لا يبقى أي إرهابي حتى حدودنا مع العراق”.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا، على كامل شمال شرق سوريا، وتملك واشنطن قواعد عسكرية في المنطقة، خصوصا في منطقة شرق الفرات.

لكن رغم التصعيد التركي، لا يبدو أن البلدين الحليفين مستعدان للدخول في مواجهة مباشرة، من شأنها زعزعة استقرار حلف شمالي الأطلسي، والسماح بموجة ثانية من صعود تنظيم داعش في المنطقة.

وطغت العملية العسكرية التركية الجارية في شمال غرب سوريا على كل التطورات في المشهد السوري سواء في ما يتعلق بالجولة التاسعة من مفاوضات السلام في فيينا، أو التحضيرات لمؤتمر سوتشي الذي لم يعد يفصل عن موعده سوى يومين.

وأعادت العملية، الدائرة منذ ثمانية أيام، خلط الأوراق مجددا، وكرست حقيقة أن لا حل سياسيا في الأفق بسوريا، كما غيرت كثيرا من أولويات روسيا في سوريا. وبعدما كانت روسيا تسرع باتجاه الدفع نحو حل عبر اجتماع سوتشي، المقرر نهاية هذا الشهر، باتت تفضل انتظار نتائج المعركة.

وفيما يتعلق بالحوارات من أجل سوريا كتبت صحيفة “القدس العربي” تحت عنوان “دي ميستورا: الأمم المتحدة لم تتخذ قرارا بشأن حضور محادثات سوريا في روسيا”

وقالت الصحيفة أن مضيف محادثات السلام السورية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة بين الحكومة السورية والمعارضة في فيينا قال السبت إن المحادثات انتهت وإن الأمم المتحدة لم تقرر بعد إن كانت ستحضر مؤتمر السلام في روسيا هذا الأسبوع.

وترى دول غربية وبعض الدول العربية أن مؤتمر سوتشي في روسيا محاولة لخلق عملية سياسية منفصلة تقوض جهود الأمم المتحدة وتضع الأساس لحل مناسب أكثر لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد ولحليفتيه روسيا وإيران.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا في بيان للصحفيين “الأمين العام أنطونيو غوتيريش يجري إطلاعه وسيتم إطلاعه الليلة على نتيجة هذه المناقشات في فيينا. ثم سيرجع الأمر له في اتخاذ قرار بشأن رد الأمم المتحدة على دعوة الحضور في سوتشي”.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password