صحف: سياسات أردوغان تهدد عضويته في الناتو ومقتل أحد جنوده في إدلب

مركز الأخبار- تحدثت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى سياسات أردوغان التي وترت العلاقات في المنطقة وحتى بين حلفائها في الناتو، الأمر الذي بات يهدد عضويته فيها، ومن بوادرها سحب هولندا سفيرها من أنقرة، وميدانياً قتل جندي تركي وأصيب 5 في هجوم يعتقد أنه من قبل النظام في إدلب.

كتبت صحيفة “العرب اللندنية” في عدده اليوم حول سياسات أردوغان الخاطئة في المنطقة وتوسع دائرة العداء لها، والتي بات يهدد عضويتها في الناتو،و كتبت تحت عنوان “سياسات أردوغان تقوّض عضوية تركيا في الناتو”

وقالت الصحيفة” يستمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في توتير علاقات بلاده مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بشكل قد يدفع القوات التركية التي تجتاح شمال سوريا إلى الاصطدام بقوات أميركية متمركزة في مدينة منبج، بدل أن تحصل أنقرة على غطاء لعملها العسكري الهادف إلى تأمين حدودها الجنوبية.

ويقول خبراء ومحللون سياسيون إن الرئيس التركي عجز إلى الآن عن التفريق بين طموحه الجارف إلى السلطة ومصالح بلاده الاستراتيجية مع حلف الناتو، ما دفع دولة مثل هولندا إلى سحب سفيرها من أنقرة.

وأعلنت هولندا الاثنين عن سحب سفيرها رسميا من تركيا ورفضها السماح لأنقرة بإرسال سفير إلى أمستردام بسبب صعوبة تحسين العلاقات بين البلدين التي وصلت إلى أدنى مستوياتها.

وتوترت علاقات تركيا مع دول أوروبية مثل ألمانيا والنمسا وهولندا بسبب تمسك الرئيس التركي بخوض حملات دعائية على أراضيها، ما يتنافى مع التقاليد الدبلوماسية بين الدول، فضلا عن رفض هذه الدول حملات الاعتقال التي طالت الآلاف من أنصار المعارض التركي فتح الله غولن. وما يكمن تحت هذا الانهيار في العلاقات مع هولندا لا يزال غامضا، ولكن مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي في بروكسل قالت لـ”العرب” إن الجانب التركي أصر على ضرورة اعتذار الهولنديين، رافضا تقديم أي تنازلات.

وحلّ الرئيس التركي الاثنين بالفاتيكان بحثا عن دعم من أعلى سلطة دينية مسيحية، وكذلك عن اختراق حالة البرود في علاقات أنقرة بالعواصم الأوروبية من بوابة روما، لكنه قوبل هناك بالاحتجاجات.

ويقول المحللون إن أردوغان الذي صعّد الخلاف مع أوروبا إلى أقصى حدّ وجد نفسه الآن مجبرا على التهدئة بحثا عن غطاء دبلوماسي وعسكري لأنشطة الجيش التركي شمال سوريا، خاصة أن اجتياح المنطقة كان دون تنسيق سواء مع الولايات المتحدة أو دول أوروبية مركزية مثل ألمانيا وفرنسا اللتين لم تخفيا معارضتهما للتدخل التركي.

وأشار هؤلاء إلى أن محاولة أردوغان للتهدئة وامتصاص الغضب الأميركي من التحدي التركي قد لا تنجح في كسب ود واشنطن.

أما صحيفة “الحياة” فكتبت خبرا حول القصف المتبادل بين النظام السوري والجيش التركي في إدلب، وكتبت تحت عنوان “مقتل جندي تركي وجرح خمسة بهجوم في إدلب”.

وقالت الصحيفة:” قتل جندي تركي وأصيب خمسة بجروح في هجوم بالصواريخ وقذائف المورتر نفذه مسلحون أمس (الاثنين)، خلال إقامة القوات التركية موقع مراقبة في محافظة إدلب، وفق ما أعلنت القوات المسلحة التركية اليوم.

وذكر البيان أن القوات التركية ردت على الهجوم، من دون أن يحدد هوية المسلحين الذين نفذوه. وقال البيان، إن «فرداً مدنياً في الوحدة التركية أصيب».

وكان الجيش بدأ إقامة الموقع أمس جنوب غربي حلب، فيما يمثل أعمق موقع يقيمه في شمال غربي سورية، بموجب اتفاق مع روسيا وإيران بهدف تقليل العنف في المنطقة.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «موقع المراقبة قريب من قرية العيس، ما يجعله على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وحلفائها».

وقبل أسبوع، تعرضت قافلة عسكرية تركية كبيرة متجهة إلى المنطقة ذاتها لهجوم واضطرت للتراجع. وتعد المنطقة أحد آخر المعاقل الرئيسة في أيدي قوات المعارضة السورية.

وفي السياق، أعلن قائد في التحالف العسكري الداعم للرئيس السوري بشار الأسد أمس، أن الجيش السوري ينشر دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات على الجبهات في منطقتي حلب وإدلب.

وقال القائد العسكري «الجيش السوري يستقدم دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات إلى مناطق التماس مع المسلحين في ريفي حلب وإدلب، بحيث تغطي المجال الجوي للشمال السوري». ووصف القائد العسكري الإجراء بأنه رسالة للجميع.

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password