أكثر من100 قتيل لقوات النظام بضربات للتحالف وارتقاب عقد قمة روسية تركية إيرانية

مركز الأخبار– أشارت الصحف العربية الصادرة اليوم نقلاً عن مسؤول أمريكي أن سقط أكثر من 100 قتيل من المسلحين الموالين للنظام السوري بضربات للتحالف الدوري بريف دير الزور، ومن جهة أخرى جرى اتفاق تركي – روسي على عقد قمة ثلاثية حول سوريا في إسطنبول.

كتبت صحيفة “العرب اللندنية” بأنه وقع أمس “مئة قتيل من قوات الأسد بضربات أميركية في دير الزور”

وأشارت الصحيفة أنه “قال مسؤول أميركي إن أكثر من 150 مقاتل من المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد قُتلوا بعد أن أحبط التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات محلية مدعومة منه هجوما كبيراً ومنسقاً على ما يبدو في وقت متأخر الأربعاء وصباح الخميس في بلدة خشام “(20 كلم شمال شرق مدينة دير الزور)”.

وأضافت “وتشير ضخامة عدد القتلى إلى كبر حجم الهجوم الذي قال المسؤول الأميركي إن عدد المشاركين فيه بلغ نحو 500 مقاتل مدعومين بالمدفعية والدبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر. وطلب المسؤول عدم نشر اسمه.

ولم يقتل جنود أمريكيون أو يصابوا في الواقعة وفقا للمسؤولين.

لكن بعض القوات الأميركية كانت لا تزال متمركزة وقت الهجوم مع قوات سوريا الديمقراطية التي كان الهجوم يستهدف مقر قيادتها في محافظة دير الزور. وقال المسؤول إن واحدا من أفراد قوات سوريا الديمقراطية أصيب.

وأضاف المسؤول “نشتبه أن قوات موالية للنظام السوري كانت تحاول السيطرة على أراض حررتها قوات سوريا الديمقراطية من داعش في سبتمبر 2017”.

وتابع “القوات كانت على الأرجح تسعى للسيطرة على حقول نفط في خوشام كانت مصدرا مهما للإيرادات لداعش ما بين 2014 و2017”.

ولم يورد المسؤولون الأميريكيون أو التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تفاصيل عن القوات المهاجمة. والجيش السوري مدعوم من قوات تدعمها إيران وقوات روسية.

وقال المسؤول الأميركي إن التحالف نبه المسؤولين الروس بشأن وجود قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة قبل الهجوم الذي جرى إحباطه بفترة طويلة.

وقال المسؤول “مسؤولو التحالف كانوا على اتصال بانتظام مع نظرائهم الروس قبل وأثناء وبعد إحباط الهجوم”.

وقال ناشطون في محافظة دير الزور إن اشتباكات وقعت بين القوات الموالية للجيش السوري وقوات سورية الديمقراطية (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة، في مناطق خشام وجديدة عكيدات شرق دير الزور، في حين تركزت ضربات التحالف على مناطق حطلة والصالحية.

وحول الملف السوري أيضاً كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “اتفاق تركي – روسي على عقد قمة ثلاثية حول سوريا في إسطنبول”

وقالت الصحيفة “اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في اتصال هاتفي اليوم (الخميس)، على عقد قمة روسية تركية إيرانية في إسطنبول حول سوريا، حسب ما أفاد مصدر في الرئاسة التركية.

وقال المصدر: «تقرر عقد القمة الثانية بين تركيا وروسيا وإيران في إسطنبول» خلال الاتصال. وأشار مسؤول تركي كبير إلى أنه سيتم تحديد موعد اللقاء قريبا.

وكانت القمة الأولى عقدت في منتجع سوتشي بروسيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password