صحف: استئناف قصف الغوطة و230حصيلة الضحايا ومجلس الأمن يدعو لهدنة إنسانية مدة شهر

مركز الأخبار- شنّت طائرات النظام السوري الحربية أمس، غارات جديدة على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، في تصعيد لليوم الخامس على التوالي أدى إلى مقتل أكثر من 230 مدنياً، من جهته يدرس مجلس الأمن الدولي المطالبة بوقف إطلاق النار 30 يوما في سوريا للسماح بإرسال المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين.

وكتبت صحيفة “الحياة” عن آخر التطورات الميدانية في الساحة السورية وذلك تحت عنوان ” النظام السوري يستأنف قصف الغوطة وحصيلة الضحايا 230″.

وقالت الصحيفة:” شنّت طائرات حربية تابعة للنظام السوري أمس، مسلسل غارات جديداً على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، في تصعيد لليوم الخامس على التوالي أدى إلى مقتل أكثر من 230 مدنياً.

ووثق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مقتل ستة مدنيين أمس، من بينهم طفلان، وإصابة 50 آخرين بجروح جراء قصف قوات النظام.

وبعد ساعات هدوء قليلة، استأنفت الطائرات الحربية السورية قصفها، بعدما شهدت الشوارع حركة خفيفة صباحاً، إذ استغل بعض السكان الهدوء لإزالة الأنقاض من أمام منازلهم ولشراء الحاجيات قبل الاختباء مجدداً بسبب القصف.

وعند منتصف اليوم، بدأت مآذن المساجد في مدينة دوما التي ألغت صلاة الجمعة خشية القصف، ببث تحذيرات للسكان تفيد بأن «طيران الاستطلاع في السماء، الرجاء إخلاء الطرقات»، وما هو إلا وقت قصير حتى بدأت الغارات.

وقتل مدنيون من بينهم طفلان في غارات على مدينة دوما، إضافة إلى سقوط قتيلين في عربين. واستهدفت عشرات الغارات إضافة إلى القصف المدفعي ست مدن وبلدات على الأقل في الغوطة الشرقية.

وأفادت وكالة «فرانس برس» بوقوع دمار كبير في دوما حيث استهدفت غارة مقر المجلس المحلي، ما أدى إلى اندلاع حريق في طبقاته العلوية، فيما عمل عناصر «الدفاع المدني» على إخماد الحرائق وقام متطوعون من «الهلال الأحمر» بإخلاء الجرحى.

وبعد يوم دام أول من أمس قتل فيه 75 مدنياً، قال الطبيب حمزة في مستشفى عربين لـ «فرانس برس» «منذ 2011 لم تشهد الغوطة الشرقية قصفاً بالحجم الذي عرفته في الساعات الـ96 الأخيرة».

ويعيش في الغوطة الشرقية نحو 400 ألف شخص لم يتسلّموا أي مساعدات إنسانية منذ أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وفق الأمم المتحدة.

تزامناً، شهد حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا، على الحدود مع الجولان المحتل، خلال الساعات الماضية، قتالاً عنيفاً بين «جيش خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم «داعش» والذي يسيطر على غالبية مساحة المنطقة من جهة، وفصائل المعارضة السورية إلى تحاول التقدم من جهة أخرى. وقتل 23 مسلحاً من «جيش خالد» في مقابل مقتل 14 مقاتلاً من المعارضة، فيما قتل 4 مدنيين جراء المعارك العنيفة. إلى ذلك، رصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تحليق طائرات إسرائيلية في المنطقة التي تشهد اشتباكات أمس.

وفي نفس السياق، وما يخص الشأن السوري كتبت صحيفة “العرب اللندنية” تحت عنوان “مجلس الأمن يدعو لهدنة إنسانية في سوريا”.

وقالت الصحيفة:” قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي يدرس المطالبة بوقف إطلاق النار 30 يوما في سوريا للسماح بإرسال المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين رغم أن روسيا ستقاوم الإجراء على الأرجح.

وتم توزيع مشروع القرار، الذي صاغته السويد والكويت، على المجلس المؤلف من 15 دولة الجمعة. ويحتاج إقرار المشروع إلى موافقة تسعة أصوات وعدم استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا.

كانت الأمم المتحدة دعت الثلاثاء إلى وقف فوري لإطلاق النار بصورة إنسانية في سوريا لمدة لا تقل عن شهر وهي دعوة أيدتها وزارة الخارجية الأميركية الخميس.

لكن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قال يوم الخميس “هذا غير واقعي. نود أن نرى وقفا لإطلاق النار ونهاية للحرب في سوريا لكني لست متأكدا أن الإرهابيين سيوافقون على ذلك”.

واستخدمت روسيا حليفة دمشق الفيتو 11 مرة في مواجهة تحركات لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية في 2011 ووفرت بذلك الحماية لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

ودعا مشروع القرار، أيضا “كل الأطراف إلى رفع الحصار فورا عن المناطق السكنية بما في ذلك الغوطة الشرقية واليرموك والفوعة وكفريا”.

ومن المتوقع أن يناقش الدبلوماسيون في مجلس الأمن نص مشروع القرار الاثنين. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت السويد والكويت ستطرحان مشروع القرار للتصويت أو متى سيحدث ذلك.

ولا تحرز الدبلوماسية أي تقدم نحو إنهاء الحرب التي تقترب من دخول عامها الثامن وقتل فيها مئات الآلاف فضلا عن تشريد نصف سكان سوريا الذين كان يبلغ عددهم 23 مليون نسمة قبل الحرب.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password