منسقية المجالس المحلية لشمال سوريا تصدر بيان

 عين عيسى _أ صدرت منسقية المجالس المحلية لشمال سوريا في ناحية عين عيسى بياناً استنكرت من خلاله الهجمات التركية على مدينة عفرين مطالبين من مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي وأمريكا للتدخل فوراً لوقف هذا القصف التركي .

وشارك في البيان وفداً من الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها, وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لكوباني, والإدارة الذاتية في الجزيرة, ومجلس الرقة المدني.

وقرأ البيان أمام مجلس سوريا الديمقراطية في ناحية عين عيسى.

وجاء في نص البيان:

 

“على الرغم من الأزمة الكارثية التي تعيشها  سوريا منذ أكثر من سبع سنوات وما نتج عنها من قتل وتدمير وتشريد للسوريين، عاشت مناطق الشمال السوري في ظل إداراتها الذاتية وعفرين خاصة حالة من الأمن والإستقرار والعيش المشترك واستقبلت عفرين إكثر من 400 ألف لاجئ من كافة مناطق النزاع السوري ووفرت لهم الأمن والأمان والحرية كممارسة نشاطاتهم الاقتصادية والتجارية ، وكانت الحدود التركية مع مناطق الإدارة الذاتية وبالذات عفرين وعلى الرغم من الممارسات التركية من قتل للمواطنين والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة كانت هذه الحدود آمنة ومستقرة وفي الوقت الذي يبحث المجتمع الدولي عن حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء الصراع المسلح وخلق مناطق آمنة كانت عفرين نموذجا لها. إلا أن الحكومة التركية ولليوم الرابع والعشرون وبالتعاون مع المجموعات التكفيرية من جبهة النصرة وبقايا داعش، والتي سمت نفسها بالجيش الحر المدعوم من الإتلاف السوري المعارض قامت بمهاجمة عفرين بكافة أنواع الأسلحة  والطائرات وحتى المحرمة منها دولياً كغاز الكلور و النابالم، ممارسة سياسة التطهير العرقي، بدافع من حقد وكراهية لكل دعاة الحرية والديمقراطية

ومن أعمال التمثيل بجثث شهدائنا(بارين وأحمد) ونهب وسرقة ممتلكات المواطنين واستهداف البنية التحتية ودور العبادة والمدارس وقتل المواطنين و إرهاب الدولة الممنهج الذي تمارسه حكومة العدالة والتنمية ومرتزقتها أدى الى نزوح عشرات الآلاف من قراهم ومدنهم مما ينذر بحدوث كارثة أنسانية   في عفرين على يد الفاشية التركية. أمام هذه المأساة الإنسانية تتخذ المنظمات الحقوقية والإنسانية ومجلس الأمن والأمم المتحدة والدول المعنية باللازمة السورية موقفاً صامتاً بل في كثير من الأحيان متحيزاً   فبدل أن تتدخل الأمم المتحدة لإيقاف العدوان السافر وتدافع عن المدنيين، فهي تتهم الإدارة الذاتية بتقييد حركة  الأهالي ومنعهم من مغادرة المناطق الخطرة. واللافت أيضاً  موقف الاتحاد الروسي المعني بحماية تللك المنطقة، الذي أعطى الضوء الأخضر للتركي للبدء بحربه الظالمة هذه، ظنا منه بأنه سيسكت حكومة اردوغان ويشبع مطامعها في سوريا باستيلائها على تلك البقعة العزيزة من الأرض السورية. وهذا موقف أقل ما يقال فيه أنه ناجم عن حسابات خاطئة وعدم إدراك للطبيعة الحقيقية لحكومة العدالة والتنمية لهذا نطالب الحكومة الروسية بتحمل مسؤوليتها أمام التاريخ وأن تتراجع عن موقفها المعادي للشعب السوري بشكل عام والكردي بشكل خاص وتتدخل لإيقاف هده المجزرة اللاإنسانية التي ستصبح وصمة عار على جبين مرتكببها والمشاركين فيها والساكتين عنها

كما أننا في منسقية المجالس المحلية لشمال سوريا اذ ندين ونستنكر العدوان التركي واعوانه في هجومها على عفرين، وندعو مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وروسيا والإتحاد الأوربي وامريكا للتدخل فوراً لوقف هذا العدوان الوحشي الذي يحرق الأخضر واليابس معا، ندعو المنظمات الدولية المعنية بفتح تحقيق حول استخدام الجيش التركي وأعوانه الأسلحة المحرمة دولياً ومحاسبة مستخدميها

-فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الطبية والإنسانية إلى عفرين واعتبار هذا العدوان خرقاً للقانون الدولي واعتداء على سيادة الدولة السورية

-نحيي وندعم قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في مقاومتهم البطولية للدفاع عن عفرين والذي يعتبر دفاع عن كل الشعب السوري وسيادة سوريا على ارضها. كما اننا نحيي مقاومة شعب عفرين بكل مكوناته، باعتبارها مقاومة الشرف والدفاع عن كل سوريا.

-نحيي ونشييد بالموقف الوطني لكل مكونات شمال سوريا وتضامنها مع مقاومة عفرين من خلال تدفق الاف الى عفرين والمسيرات وكافة الفعاليات.

المجد والخلود للشهداء والنصر لمقاومة عفرين”.

 

12 /2/2018

منسقية المجالس المحلية في شمال سوريا – عين عيسى

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password