الإبل رفيق البيئة وأخو الصبر في التحمل

 الطبقة- تحتل الجمال أو الإبل مكانة مميزة في تاريخ العرب منذ غابر العصور وتعتبر رفيق الدرب للإنسان فقد كان يجوب بها البادية للتجارة أو للترحال الى بلاد بعيدة وذلك لاستطاعة الجمال على تحمل العطش الشديد والجوع .

وتعود علاقة الانسان بالجمال الى ما يقارب 1800سنة فهي تعتبر من أقدم الحيوانات التي استأنس بها الانسان واستطاع ان يجعل منها وسيلة للترحال من مكان الى مكان ولتكون مساعدته في حمل الأثقال.

استخدمت الإبل على مر العصور كوسائل نقل ومراكب للنساء، فكانت الأسرة المالكة في مصر القديمة تستعمل «الهودج» في تنقلاتها، وتحمل الملكة في هودج لا عجل له، يحمله خدمها وأتباعها على أكتافهم. أما الهودج في شبه الجزيرة العربية فقد عُرف منذ الجاهلية، وكان من أهم مراكب النساء، وكان يُصنع من العصي وأغصان الشجر ويحمل على الإبل، ويزيّن ويفرش حسب مكانة المرأة الراكبة فيه، ومنه المقبب وغير المقبب، ويغطى بالقماش ليكون ساتراً للنساء.

وقد سميت الإبل بسفينة الصحراء وهو وصف مثالي لها نظرا لقدرتها على تحمل المشاق والعطش لعدة ايام حيث يمكن للإبل أن تسير بسرعة 16كيلو متر في الساعة بصفة مستمرة لمدة 18ساعة في كل مرة بالإضافة الى استطاعتها أن تحمل اثقال ما يقارب 400كيلو غرام.

فالأبل تستطيع أن تشرب ما يقارب 180لتر من الماء عندما تشعر بالعطش

كما وتمتاز بدرجة حرارة تتفاوت ما بين 41-46درجة مئوية ومنها ما يمتلك سنام واحد أي حدبة على ظهرها واحدة ومنها ما يمتلك اثنان

كما وتمتاز بطباع هادئة وذكاء نادر وتميل للعيش بشكل مجموعات مع قطعان الإبل  وتمتاز بألوان متعددة فمنها الأبيض والأسود والبني بالإضافة الى وفرة حليبها ولحمها ويغطي جسمها وبر ناعم وقصير.

وبالنسبة لمواسم تزاوجها يكون في فصل الشتاء حيث تحمل أنثى الجمل لمدة عام تقريبا كما تستطيع العيش على النباتات الشوكية.

وقد تركزت تربية الإبل في الشمال السوري, في منطقة الفرات وذلك بسبب المناخ الجيد من توفر المرعى والماء مما أوجد مناخ جيد لتربية المواشي بشكل عام والإبل بشكل خاص.

 

تقرير وتصوير :يزن الاحمد

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password