طفولة تنمو على ضفاف الصعاب وللحكاية بقية …

الطبقة-في ظل الحاجة المادية الملحة يجد أطفال سورية أنفسهم مقحمين في سوق العمل، كونهم أصبحوا مسؤولين عن إعالة أسرهم في وقت ضاقت بهم سبل الحياة.
رغد الأحمد هي أحد الأطفال النازحين من مدينة حلب والتي اضطرت الى بيع المحروقات على الطرقات وذلك بعد ساعات الدوام المدرسي لتساعد في توفير قوت العائلة
رغد والتي تبلغ من العمر عشر سنوات تعمل في بيع مادة المازوت والبانزين وذلك بعد انتهاء ساعات الدوام المدرسي حيث أنها تساعد والدها في عملية البيع كونها أكبر أخوتها، فهي تبيع المازوت والتدفئة قاصدة جمع النقود لتأمين قوة العائلة الفقيرة ع الأقل، وذلك بعد أن تقطعت بهم السبل وخصوصاً بعد تهجيرهم من مدينة حلب وقدومهم للطبقة مما اضطرها للعمل بعد ساعات الدوام المدرسي الأمر الذي أجبرها ع عيش طفولة تختلف عن الكثير من الأطفال.
تقول ” رغد ”  أعمل مع والدي حتى أساعده في تأمين الطعام لأخوتي الصغار”
وبدوره تابعت رغد “رغم ما مررنا به خلال السنوات الماضية وخصوصاً بعد خروجنا من حلب أصبح لدي الدافع لاتحدى هذا الواقع
الأطفال هم ربما الخاسر الأكبر في سوريا فحرمانهم حق الطفولة حرب نفسية أخرى يحملها الطف بداخله لتكبر معه أمام مستقبل لايعرف آخره.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password