من أرض الواقع قصة إنسانية تستحق الإصغاء والمساعدة

الطبقة – أن الفقير هو الشخص العاجز عن كسب قوت يومه كي يربى أبناءه ويصرف عليهم ويعلمهم كما يتعلم بقية الأفراد..

في ظل الغفلة والنسيان عن قلوب ماتت من كثرة البكاء ، وعقول أصيبت بالجنون من كثرة التفكير. نجد الفقير هو صاحب النصيب الأكبر من تلك التركة الثقيلة التي أهلكت عقل وقلب الكثيرين.

“دياب لطوف الخميس” وعائلته المكونة من 5 أفراد يعاني فيها الأب واثنين من بناته  نور وأمينة الإعاقة في النظر فتلك العائلة وبعدما خسروا كل شيء في مدينة الرقة جاءوا الى مدينة الطبقة بحثاً عن سبل العيش ولكن دون أي جدوى فتلك الجدران الخالية تكتم في طياتها حزنهم الشديد وفقرهم دون أن يجتاز الصمت الجدار ليصل الى من لديه قلب يصغي

فهل يوجد منظومة تشعر بمرارة الفقير فعلاً.

وإنما الحل يتمثل في مثال بسيط سبق وإن سمعناه جميعاً وهو ( لا تعطيني سمكة ولكنى علمني كيف اصطاد السمكة ) نعم نحن في أشد الحاجة لتطبيق هذا المثل . لقد مللنا من الصدقات التي لا تذهب إلى غير مستحقيها. لقد حان الوقت لإنشاء صندوق للفقراء تحت إشراف من يدير البلد من أجل بناء مشروعات جديدة لهم من أجل خلق فرص عمل جديدة لهم تساعدهم في الأعتماد على أعمالهم من أجل كسب قوت يومهم وليست مساعدات كالصدقات تنتهى بانتهاء موعدها.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password