الرئاسة المشتركة للإدارة المدنية في منبج وريفها: كفى للصمت الدولي 

منبج- أوضحت الرئاسة المشتركة للإدارة المدنية في منبج وريفها بأن مازالت مقاومة العصر في عفرين تقاوم الجيش التركي الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين العزل ونحن نعتبر هذا إجرام وتعدي على الحقوق في الجوار.

واشارت زينب قنبر بأن الأقاويل بان الجيش التركي سيرجع سكان عفرين الأصليين الى بلدهم هراء، لأن سكان عفرين متواجدين في أراضي عفرين وهي لهم وما زالوا يدافعون عن ترابها ويتحدون كل المؤامرات.

ونوهت زينب بالنسبة للتهديدات على أمن مدينة منبج فنحن بإرادتنا تحررنا من ظلم داعش لذلك لنا ثقة بهذا الشعب ولنا ثقة بقواتنا العسكرية وبقواتنا التنظيمية وبالسياسة التي نتبعها  فنحن ضمن توازنات سياسة وعسكرية وبإرادة الشعب سنقاوم ولن نسمح لأحد بأن يمس شبر من أرض منبج .

وبينت قنبر انه بالنسبة للصمت الدولي نرى بأن المواطن السوري وخاصتاً في عفرين ترتكب بحقه المجازر من قتل وسلب ونهب وهذا دليل على موت الضمير الانساني بالمنظمات والسكوت علامة الرضا من رأيي.

وتطرقت في نهاية حديثها بان قوة الارادة الموجودة في نفوس مواطني عفرين هي قوة لا يستطيع مواجهتها أي محتل فان الاوان لنهوض الضمائر النائمة.

وتحدث أيضا الرئيس المشترك للإدارة المدنية ابراهيم قفطان عن ما يجري في مدينة عفرين السورية لائمن الصمت الدولي ورافض الاحتلال التركي في سورية بأكملها.

قال في حديثه لو أراد الجيش التركي أن ينقض هذه المنطقة لأنقذها من رجس داعش قبل أن ينقضها من أهلها لكن ذهنيه اردوغان ذهنيه سلفية وداعشية ذهنية السلطنة العثمانية هي ذهنية لا تريد للشعوب أن تكون مستقرة .

وأكد بأن من يريد أن يحرر الشعوب عليه أن يحررها بالعقول لا بالسلاح ولكن من لا يملك هذا الأمر كما يقال فاقد الشي لا يعطيه .

وفي نفس السياق قال بأن تهديدات العدوان على مدينة منبج التي أصبحت هاجس وحلم لهم لكن هل سيتحقق هذا الحلم ؟نحن وبتكاتف الشمال السوري سنقف بوجه أي خطر يمس المنطقة وسيستيقظ من هذا الحلم ويعود يحلم به تكررا لانه لن يتحقق .

ونعيد سؤالنا بأن السيد أردوغان رئيس حزب العدالة لما لم يتحرك عندما كانت داعش ولكن للأسف هو يريد أن تعم الفوضى لا الامان ولاستقرار داخل البلد .

واختتم قوله انه بخصوص الصمت الدولي نحن نعلم أن الدول ليست جمعيات خيريه بل كل منها لها مصالح حول تلك المنطقة ويصمتون لتحقيق مصالحهم وهناك تخاذل دولي بخصوص عفرين وسوريا أجمع سواء أكانت الغوطة أم ادلب أم حلب ونحن نحمل ما يحصل في عفرين الى الدول العظمى التي فتحت الطريق الى أردوغان وجيشه.

(أ ر- ض ا).

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password