عائلات حصدوا نتائج الحرب على الصعيد النفسي والصحي

الطبقة – ألقت الحرب المستمرة منذ سبع سنوات في سوريا بظلالها الثقيلة على المدنيين ونال الأطفال الحصة الأكبر منها بآثار سلبية على تفاصيل حياتهم اليومية ونتج عنها مشاكل اجتماعية ونفسية وجسدية ربما لن تفارقهم حتى بعد نهاية الحرب في سوريا
أطفال مخيم طويحينة أحد ضحايا تلك الحرب فهناك عائلات قطنت المخيم دون أي سبب كونهم فقط سوريين عائلة ياسر الأطرش من إحدى تلك العائلات والتي تتألف من 8 أشخاص أربعة أطفال منهم يعانون من مرض في العين والمتعارف عليه (الماء البيضاء) والتي تسبب عجزا في الرؤية. فالسيد ياسر الأطرش يعاني من ضعف بالنظر أيضا مما أثر سلبا على حالته المادية لأنه المعيل لتلك العائلة لاسيما أن الفقر هو آفة المجتمع مما أثر على وضع العائلة المادي بعدم قدرتهم على إجراء عمل جراحي لهؤلاء الأطفال والذين لم تتجاوز أعمارهم العشر أعوام .

حيث تحدثت الينا زوجة السيد ياسر الأطرش و التي عبرت عن معاناة أطفالها بسبب ذلك المرض فهو أثر على حياتهم بشكل كامل. وبدورها ناشدت جميع المنظمات المختصة بالصحة والطفولة والمنظمات الإنسانية والعالمية بتقديم المساعدة لأطفالها ليعودوا كسائر الأطفال والذين يتمتعون بنعمة النظر.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password