ظروف الحرب أجبرته على التنقل من منطقة إلى أخرى

عين عيسى- أجبرته ظروف الحرب في سوريا على التنقل من منطقة الى أخرى, مع عدم ترك مهنته وزوالها في المناطق التي كان يلجأ اليها, ففي هذا الملف سنتعرف على قصة النازح إبراهيم الشيبان.

يعمل ابراهيم الشيبان في تصنيع وتصليح منظمات الكهرباء منذ 15 عام,  وفي ظل الحرب الدائرة في سوريا والمعارك التي طالت كل شبر فيها ,تعرض الكثير من البنية التحتية للضرر, منها محطات والشبكات الكهربائية ,ومهما تم تصليحها وتوفر التيار الكهربائي تبقى المعانات من ضعف التيار الكهربائي مشكلة يعاني منها الكثيرين, لذلك يلجأ الكثير من الناس لاستخدام منظمات الكهرباء.

يزاول ابراهيم الشيبان مهنة تصنيع وتصليح المنظمات الكهربائية  في ناحية عين عيسى منذ 7 أشهر بعد رحلة عناء دامت عدة سنوات ,ففي بداية عمله في حلب منطقة (عبارة الكهرباء) منذ 15 عام كان عمله جيد ويملك عدة محال مختصة في مهنة تصنيع المنظمات الكهربائية, وكان عمله يعود عليه بالمردود الجيد.

لكن بسبب ظروف الحرب في حلب ترك ابو اسماعيل كل شيء خلفه ولاذ مع عالته الى الشمال السوري بحثاً عن الأمان , واستقر الحال بأبو اسماعيل في منطقة سلوك ,وقام بفتح محل متواضع لتصنيع المنظمات وتصليحها لكسب لقمة عيشه.

ومع تقدم قوات قسد من تحرير منطقة سلوك أجبر عناصر تنظيم داعش الأهالي في المنطقة الى الذهاب  الى مناطق سيطرتهم البعيدة عن الحرب ,فحط ابو اسماعيل رحاله في محافظة الرقة تاركا ورائه كل شيء ونجا بنفسه هو وعائلته.

بعد عامين من الشقاء والتعب في الرقة انتهز أبو اسماعيل الفرصة ولاذ بالفرار مع عائلته المكونة من 5 أشخاص  باتجاه ناحية عين عيسى ,وذهب الى سلوك ولم يجد سوى الجدران في محله الذي تعرض للسرقة فعاد أدراجه الى عين عيسى وبعد عناء دام 5 أشهر استطاع فتح محل لتصنيع وتصليح المنظمات بمساعدة اخوته الذين أقرضوه بعض المال.

لديه الكثير من الزبائن في الناحية والريف ويأتيه الكثيرين من الناس من مناطق بعيدة لعمله الجيد وسمعته الممتازة لشراء المنظمات أو تصليحها.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password