المرأة في منبج تشع كالشمس في أرضها الزراعية وكالنهر معطاءة

  منبج- تعمل المرأه في منبج منذ القدم إلى جانب الرجل في الأراضي الزراعية حيث تقوم بتنظيف الأراضي وزراعتها, وذلك في ظل أعمالها المنزلية وتربية أطفالها لتطوير اقتصادها المنزلي .

اعتادت المرأه في منبج على العمل في الأراضي الزراعية وخاصة المرأه الريفية تجيد جميع الأعمال الزراعية من حيث (تنظيف بين النباتات ,وحصاد المحصول )والعديد من الأعمال الزراعية التي تخص الأرض, حيث حافظت على عاداتها المتوارثة منذ القدم و أبرزها العمل في الزراعة .
قامت مراسلة فرات اف ام بجولة في الأراضي الزراعية جنوب منبج ,حيث تعمل النساء في الأرض, وقالت زينب محمد وهي إمرأه تعمل في أرضها الزراعية: أنها تعمل في الأرض كونه موسم الخس ,بدأوا بزراعته في بداية شهر كانون الأول ,والآن تعمل بتنظيف الأعشاب الضارة بين نباتات الخس .

وأضافت زينب أنهم يستفيدون من الأعشاب الضارة بين نباتات الخس بإطعامها للحيوانات كالأغنام والأبقار كما قالت زينب أنه توجد فترة شهر وعشرة أيام لتنظيف الخس وبعد ذلك إضافة السماد والمواد العضوية والأدوية الزراعية إلى نباتات الخس وريها بالماء لتنضج وتصبح جاهزة لقطفها في الشهر الرابع من هذا العام ,وتسويقها في أسواق الخضار في مدينة منبج.

مضيفة بأن المزروعات مواسم فالآن موسم الخس والبصل والفول الأخضر ومن ثم زراعة الملوخية والخضروات الصيفية كالبندورة ,والخيار ،والباذنجان ,والفليفلة ,كما كان من عدة سنوات يزرع القطن, ولكن بسبب قلة الماء قلت زراعته لأنهم يعتمدون في السقاية على مياه البئر(الجب)في ري أراضيهم الزراعية.

و في نهاية حديثها قالت: أن المرأه هي المكتشفة الأولى للطبيعة والزراعة ولديها رابط قوي مع الطبيعة وخاصة الزراعة.

(أ ر).

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password