صحف: ترامب وماكرون يتعهدان برد قوي على الهجوم الكيماوي وروسيا وإيران تصفانه “بالمؤامرة”

مركز الأخبار- تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس (الاحد) «رد قوي مشترك» على هجوم كيماوي مفترض أسفر عن مقتل العشرات في دوما، فيما حذرت روسيا وإيران من مغبة شن هجمات على سوريا واصفين اتهام النظام باستخدام الكيماوي “بالمؤامرة”.

“ترمب يتوعد نظام الأسد بدفع «ثمن باهظ» بعد هجوم دوما الكيماوي” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” حول الهجوم الكيماوي الذي تعرض له دوما.

وقالت الصحيفة:” توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، النظام السوري بدفع «ثمن باهظ» بعد الهجوم الكيماوي الذي وصفه بـ«المتهور» على مدينة دوما بالغوطة الشرقية والخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال ترمب في سلسلة من التغريدات اليوم (الأحد)، حول دوما حيث تواجه قوات النظام السوري باستخدام غاز «الكلور» ضد المدنيين: «قتل كثيرون بينهم نساء وأطفال في هجوم كيماوي متهور في سوريا»، مضيفاً: «الرئيس (فلاديمير) بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد. سيكون الثمن باهظا». كما دعا إلى «فتح المنطقة فورا أمام مساعدات طبية وعمليات تحقق».

وتابع ترمب: «ما حدث في دوما كارثة إنسانية أخرى ليس لها أي مبرر على الإطلاق».

وكان أحد كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأمن الداخلي صرح في وقت سابق الأحد بأن واشنطن لا تستبعد شن هجوم صاروخي ردا على الهجوم الكيماوي في دوما، حسبما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال توماس بوسرت مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في مقابلة مع برنامج (ذيس ويك) بقناة «إيه بي سي» التلفزيونية «لا أستبعد شيئا». وأضاف: «نحن ندرس الهجوم في الوقت الحالي»، وأضاف أن صور الحدث «مروعة».

وفي نفس السياق كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “ترامب وماكرون يتعهدان «رد قوي مشترك» على الهجوم الكيماوي في دوما”.

وقالت الصحيفة:” تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس (الاحد) «رد قوي مشترك» على هجوم كيماوي مفترض أسفر عن مقتل العشرات في دوما

وجاء في بيان، إثر محادثات عبر الهاتف: «دان الزعيمان بشدة الهجمات المروعة بالأسلحة الكيماوية في سورية، واتفقا على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان»، مضيفاً «اتفقا على تبادل المعلومات حول طبيعة الهجمات، وتنسيق استجابة قوية ومشتركة».

وقرّر ماكرون وترامب «تنسيق إجراءاتهما ومبادراتهما داخل مجلس الأمن الذي من المفترض أن ينعقد اليوم في نيويورك»، وفق الاليزيه.

من جهتها، اعتبرت دمشق التهم الموجهة لها في شأن الهجوم الكيماوي المفترض في دوما «اسطوانةً مملة غير مقنعة»، فيما حذرت روسيا واشنطن من مغبة القيام بتدخل عسكري «بذرائع مختلقة»، نافية استخدام النظام السوري اسلحة كيماوية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية: «علينا مرة أخرى التحذير من ان التدخل العسكري بذرائع مختلقة ومفبركة في سورية هو أمر غير مقبول بتاتاً، ويمكن أن تنجم عنه أوخم العواقب».

واعتبرت إيران أن الاتهامات الموجهة إلى قوات النظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية هي «مؤامرة» جديدة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ورأت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن «مثل هذه المزاعم والتهم الصادرة عن الأميركيين وبعض الدول الغربية، إنما هي مؤشر لمؤامرة جديدة ضد الحكومة والشعب السوريين، وذريعة للقيام بعمل عسكري سيزيد حتما من تعقيدات الوضع في هذا البلد وفي المنطقة».

وأضاف البيان الذي نشر على حساب الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي على تطبيق «تيلغرام» أنه «في حين أن الجيش السوري ينتصر على الأرض في مواجهة المسلحين الإرهابيين، فإن استخدام أسلحة كيماوية لن يكون منطقيا من جانبه».

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وفاة «21 حالة السبت الماضي نتيجة الاختناق واصابة 70  آخرين»، من دون أن يتمكن من تأكيد أو نفي استخدام الغازات السامة.

وذكرت «منظمة الخوذ البيضاء» حصيلة أخرى تراوحت بين 40 و70 قتيلاً، نتيجة القصف بـ «الغازات السامة».

وتحدثت المنظمة والجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز) في بيان عن وصول «500 حالة» إلى نقاط طبية. وأشارتا إلى أعراض «زلة تنفسية وزرقة مركزية وخروج زبد من الفم وانبعاث رائحة واخزة تشبه رائحة الكلور».

ونشرت الخوذ البيضاء على حسابتها على «تويتر» صوراً قالت إنها «لضحايا الهجوم الكيماوي المفترض في دوما، تظهر جثثاً متراكمة في أحد الغرف، وأخرى لأشخاص بينهم أطفال يخرج الزبد الأبيض من أفواههم».

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password