صحف: ترامب يضفى ضبابية على توقيت الضربة وروسيا تسحب بوارج من طرطوس

مركز الأخبار- كتبت صحيفة “الحياة” حول آخر المستجدات في التهديد الأمريكي لضرب النظام السوري وقالت أن” الرئيس الأميركي دونالد ترامب أضفى ضبابية أمس على توقيت الضربة المحتملة، التي كان توعد بتوجيهها في حق النظام السوري على خلفية اتهامه بـ «هجوم الكيماوي ضد مدينة دوما». لكن تقارير تحدثت عن مغادرة بوارج روسية قاعدة طرطوس البحرية عززت من توقعات باقتراب «ساعة الصفر».

“ترامب يضفي غموضاً على «ساعة الصفر» … وروسيا تسحب بوارج من طرطوس” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الحياة” حول آخر المستجدات في التهديدات الأمريكية لضرب سوريا.

وقالت الصحيفة:” أضفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضبابية أمس على توقيت الضربة المحتملة، التي كان توعد بتوجيهها في حق النظام السوري على خلفية اتهامه بـ «هجوم الكيماوي ضد مدينة دوما». لكن تقارير تحدثت عن مغادرة بوارج روسية قاعدة طرطوس البحرية عززت من توقعات باقتراب «ساعة الصفر»، كما رجحت «ضربة واسعة لا تكتفي بمنشئات النظام العسكرية». وأكد الكرملين وجود قناة اتصال بين العسكريين الروس والأميركيين في شأن عمليات الجيشين في سورية «ناشطة» تهدف إلى تفادي الحوادث في الوقت الحالي، على وقع استمرار السجال بين موسكو من جانب وواشنطن عواصم أوروبية ذات الوزن في شأن التدخل العسكري.

وبعد استنفار عسكري حول سورية بلغ ذروته، الأربعاء، مع تهديدات ترامب، بـ «صواريخ ذكية ولطيفة»، عمد الرجل إلى إثارة الغموض حول موعد تنفيذ تهديداته، عندما عاد للتغريد على تويتر مؤكداً إنه «لم يتحدث قط عن موعد الهجوم». وقال ترامب إن الهجوم على سورية «قد يكون قريباً جداً أو بعيداً». كما طالب بـ «شكر أميركا لأنها تطهر المنطقة من تنظيم داعش». لكن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، المرشح لمنصب وزير خارجية أميركا مايك بومبيو، كان أكثر حدة، وشدد على أن عهد سياسة بلاده «الناعمة» تجاه روسيا «انتهى لكن الدبلوماسية ستستمر»، بل أنه توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ «قائمة إجراءات طويلة تهدف إلى جعله يدفع الثمن غالياً».

وتلقفت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تغريدة ترامب، وعلقت عليها قائلة: «ببساطة لم ينته الجميع بعد من توجيه الشكر لأميركا على العراق الذي كانت نتيجة التدخل فيه ظهور داعش».

وكانت صور التقطها قمر صناعي ونشرتها شركة إيماج ستالايت أنترناشيونال، أظهرت إخلاء البحرية الروسية قاعدة طرطوس. وأشارت إلى أن الصورة الملتقطة الأربعاء تكشف خلو طرطوس من السفن الحربية التي كانت تتواجد في مينائها سابقاً، وبينها فرقاطة «الأميرال غريغوروفيتش»، المزودة بصواريخ «كاليبر» المجنحة، وسفينة إنزال «روبوخا» وناقلة «المهندس تروبين».

وفي أول تعليق له على احتمالات الضربة الأميركية، اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد، إن أي تحركات محتملة ضد بلاده «لن تساهم إلا في زعزعة الاستقرار في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الأمر «يهدد السلم والأمن الدوليين». وقال الأسد على هامش لقائه مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، الخميس، إنه «مع كل انتصار يتحقق في الميدان تتعالى أصوات بعض الدول الغربية وتتكثف التحركات في محاولة منهم لتغيير مجرى الأحداث».

من جانبه أعرب الرئيس التركي عن قلقه إزاء «المنازلة» الجارية في سورية بين القوى الكبرى. وقال أردوغان في كلمة متلفزة في أنقرة: «إننا قلقون للغاية لرؤية بعض الدول الواثقة من قوتها العسكرية تحول سورية إلى ميدان للمنازلة».

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password