صحف: ضربات خاطفة على سوريا والإعلان عن انتهائها وروسيا تعتبرها إهانة لرئيسها

مركز الأخبار- تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى الضربة العسكرية التي وجهتها دول الغرب إلى سوريا ليلة أمس، منوهين أن قائد الأركان الأميركي الجنرال جو دانفورد أعلن ليل الجمعة السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري. فيما اعتبرتها روسيا إهانة لرئيسها بوتين ولن تمر دون رد.

“ضربات أميركية فرنسية بريطانية ضد أهداف للنظام السوري” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندينة” حول شن الدول الثلاثة ليلة أمس هجمات على مواقع في سوريا.

وقالت الصحيفة:” أعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال جو دانفورد ليل الجمعة السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

وقال الجنرال الذي كان موجودا في البنتاغون إلى جانب وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، انه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى، مشددا على ان حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا. وقال دانفورد ان روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل شن تلك الضربات.

واستهدفت الضربات الغربية مركز أبحاث عسكرية ومستودعات قرب مدينة حمص في وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن ضربات الدول الغربية استهدفت مركز أبحاث عسكرية ومستودعات في قرية خربة التين غرب مدينة حمص، في وقت نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مراسلها في حمص “تم التصدي للصواريخ ولا يوجد أي أضرار على الأرض”.

وأكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن الضربات الجوية على أهداف في سوريا “ضربة واحدة فقط” هدفها إرسال رسالة قوية إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال إنه يريد “إقامة رادع مهم” ضد استخدام الأسلحة الكيماوية وأشار إلى أن الولايات المتحدة وحلفائها على استعداد لمواصلة الضربات حتى توقف سورية استخدامها.

وسمع دوي انفجارات ضخمة في شرق العاصمة دمشق بالتزامن مع إعلان ترامب عن العملية.

ووجه ترمب في كلمته تحذيراً لإيران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعياً موسكو إلى الكف عن “السير في طريق مظلم”. وقال إن روسيا “خانت وعودها” في ما يتعلق بأسلحة سوريا الكيمياوية.

في غضون ذلك، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنه لا يوجد “بديل عملي لاستخدام القوة” لمنع استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل الحكومة السورية.

وأكدت أن الضربات لا تستهدف “تغيير النظام”، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي أن بلاده  شاركت في العملية العسكرية مع الولايات المتحدة وبريطانيا في سوريا، مشيرا إلى أن الضربات الفرنسية “تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيمياوية”.

وفي نفس السياق اعتبرت روسيا أن هذه الضربات إهانة للرئيس الروسي، وكتبت صحيفة” الشرق الأوسط” تحت عنوان “سفير موسكو لدى واشنطن: ضرب سوريا إهانة للرئيس الروسي”

وأشارت الصحيفة أن “أناتولي أنطونوف سفير روسيا في الولايات المتحدة قال اليوم (السبت)، أن الهجمات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا، تعتبر إهانة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيكون لها عواقب وخيمة.

وقال أنطونوف على حسابه في تويتر: “يجري تنفيذ سيناريو معد سلفاً..مرة أخرى نتعرض لتهديدات، وقد حذرنا من أن مثل هذه الأفعال لن تمر دون عواقب:

وأضاف: “إهانة رئيس روسيا أمر غير مقبول ومرفوض.. الولايات المتحدة التي تملك أكبر ترسانة أسلحة كيماوية في العالم ليس لها حق أخلاقي في إلقاء اللوم على دول أخرى”.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن الصواريخ التي أطلقت ضد سورية لم تخترق المناطق الخاضعة للدفاعات الجوية الروسية في طرطوس و حميميم.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password