الحزن والحاجة تطرق قلب أم حسن بالشدادي ومفتاح الحل أكلته الحرب

الشدادي- أبكت الحرب في سوريا عيون كثيرا” وفطرت قلوباً أكثر , جرحت الكل دون استثناء, الحزن ألقى بظلالة على السورين أجمع , ولكن للبعض كان لهم من الحزن والأسى الحصة الأكبر .

أم حسن من سكان حي الخالدية بمدينة حمص تركت بيتها منذ أربع سنوات كل أوجاع الحرب سقطت على رأسها فقدت أبنها وهو لم يبلغ من العمر تسع عشر ربيعاً , وفقدت آخر لم تعلم عنه أي خبر .

وهي تقطن الآن في مدينة الشدادي في قرية الحريري 60 كم جنوب الحسكة وكان لكاميرا فرات اف ام لقاء معها  تقول أم حسن : نعيش الآن أصعب ظرف وأقساها لامعيل يعيل ولا عمل يجلب لنا قوة يومنا , نعيش على مساعدات والتي قد أذابت وجهنا
تضيف أم حسن أنها تعيش معي ثلاثة بنات مع أطفالهن الصغار وواحدة منهن حامل في شهرها التاسع تحتاج إلى عملية قيصيرية تبلغ تكلفتها حوالي 180 ألف ليرة سورية ولا نملك منها حتى ليرة واحدة وتابعت أم حسن اذا لم تنقطع صلة الرحم بين بني البشرنطلب مد يد العون والمساعدة الإنسانية علما منا اننا نعرف أنه هناك الكثير من السوريين يفوق وضعهم المعيشي وضعنا أنما وضعنا مختلف لإننا  إناث لوحدنا وهذا السبب كافي لتكون لنا أولوية النظر والمساعدة من قبل غيرة السوريين.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password