صحف: أمريكا تؤكد بقاءها في سوريا حتى تحقيق3 أهداف وتلوح بضربة جديدة للنظام

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن أمريكا تؤكد بقائها في سوريا حتى تحقيق 3 أهداف، ولوحت واشنطن وباريس ولندن بإمكانية توجيه ضربة عسكرية جديدة إلى النظام السوري، في حال استخدم السلاح الكيماوي مجدداً، في وقت حذر فلاديمير بوتين وروحاني من «أضرار قد تلحق بآفاق التسوية السياسية في سورية».

“البقاء الأميركي في سوريا خبر سيء لإيران” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول تصريحات المسؤولين الأمريكيين الذين أكدوا بقاء قواتهم في سوريا لفترة آخرى.

وقالت الصحيفة:” فسر مراقبون سياسيون تأكيد سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي، بأن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق أهدافها، برسالة جديدة إلى إيران أكثر منها إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ويأتي إعلان هيلي بعد أيام من تداول تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سحب قوات بلاده من سوريا “في أقرب وقت ممكن” بعد انتهاء مهامها في القضاء على تنظيم داعش.

وفي حديث مع فوكس نيوز ذكرت هيلي ثلاثة أهداف للولايات المتحدة وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيمياوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر وهزيمة تنظيم داعش وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران.

وقالت “هدفنا أن تعود القوات الأميركية إلى الوطن لكننا لن نسحبها إلا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور”.

ووصف إعلان السفيرة الأميركية بالخبر السيء بالنسبة لإيران الساعية إلى ترسيخ نفوذها في المنطقة.

وتتفق وزارتا الدفاع والخارجية الأميركيتان على النهج الرامي إلى محاصرة أذرع إيران في المنطقة.

وطرح مايك بومبيو المرشح لوزارة الخارجية الأميركية أمام المشرعين الأميركيين، الأسبوع الماضي، رؤيته لأهم محاور السياسة لوزارة الخارجية، خصوصا ما يتعلق بالضغط على إيران.

وفي نفس السياق كتبت صحيفة “الشرق الأوسط تحت عنوان “القوات الأميركية لن تغادر سوريا قبل تحقيق ثلاثة أهداف”.

وأشارت الصحيفة أنه” قالت نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة اليوم (الأحد)، إن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق أهدافها.

وفي حديث مع «فوكس نيوز» اليوم ذكرت هايلي ثلاثة أهداف للولايات المتحدة وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، وهزيمة تنظيم داعش، وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران. وقالت: «هدفنا أن تعود القوات الأميركية للوطن لكننا لن نسحبها إلا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور».

وفي الشأن السوري أيضاً كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “تلويح غربي بضربة جديدة على النظام السوري… وبوتين يحذر من فوضى”.

وقالت الصحيفة:” لوحت أمس واشنطن وباريس ولندن بإمكانية توجيه ضربة عسكرية جديدة إلى النظام السوري، على غرار التي جرت فجر السبت، في حال استخدم السلاح الكيماوي مجدداً، في وقت حذر الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني من «أضرار قد تلحق بآفاق التسوية السياسية في سورية».

وغداة الضربة العسكرية الثلاثية التي استهدفت منشآت عسكرية وكيماوية، بدا أن كل الأطراف تسعى إلى ترتيب الأوراق والأولويات، إذ أجمع ديبلوماسيون أميركيون وفرنسيون وإنكليز على التلويح بجزرة «التسوية»، في مقابل التهديد بعصا «ضربة جديدة حال استخدم السلاح الكيماوي مجدداً»، كما أقروا بأن ضربات السبت «لم تغير الوضع على الأرض».

وكانت نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أكدت السبت أن الولايات المتحدة مُستعدة لتنفيذ ضربة أخرى إذا استخدمت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية مُجدداً. وأضافت: «تحدثت إلى الرئيس (دونالد ترامب)، وقال (إذا استخدم النظام السوري هذا الغاز السام مُجدداً ستكون الولايات المتحدة جاهزة للرد). وعندما يضع رئيسنا خطاً أحمر فإنه يفرض هذا الخط الأحمر».

أما وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان فرأى أنه بعد الضربات الغربية، يعود لروسيا أن تضغط على حليفها الأسد للبحث عن مخرج للأزمة السياسية… علينا أن نضم جهودنا للدفع في اتجاه عملية سياسية في سورية تسمح بإيجاد مخرج للأزمة».

وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بلاده ستبحث «الخيارات» مع حلفائها إذا استخدم الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية مرة أخرى ضد شعبه، مضيفاً أنه «ليس هناك شيء مخطط حتى الآن». وزاد: «بريطانيا لا تسعى إلى تصعيد في شأن سورية… السبب الرئيسي في أن الضربات كانت تصرفاً صائباً هو منع استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية وفي العالم… الضربات على سورية لن تغير دفة الصراع».

في المقابل بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني، الوضع في سورية بعد الضربة الصاروخية. ونبه بوتين، وفق بيان للكرملين، أن مواصلة الإجراءات المخالفة لميثاق الأمم المتحدة «يؤدي إلى فوضى في العلاقات الدولية». وأوضح البيان: «تبادل الرئيسان الآراء حول الوضع بعد الهجوم الصاروخي للولايات المتحدة وحلفاؤها على الأرض السورية. وذكر أن هذا العمل غير القانوني يلحق ضرراً بآفاق التسوية السياسية في سورية. وشدد بوتين على أن تكرار هذه الإجراءات المخالفة لميثاق الأمم المتحدة سيؤدي إلى فوضى في العلاقات الدولية». وتأتي تلك المحادثات غداة، اتصال هاتفي آخر بين بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ناقش «الوضع المتفاقم في سورية». وأوضح الكرملين في بيان، أن الرئيسان اتفقا على تكثيف التعاون الثنائي من أجل «تعزيز التسوية السلمية في سورية»، وذلك «على ضوء ما يجري حالياً في سورية». وأكد أن الجانبين الروسي والتركي «ينطلقان من فرضية أنه على ضوء الحادثة، من الضروري تكثيف التعاون الثنائي بهدف تحقيق تقدم حقيقي في عملية التسوية السياسية في سورية».

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password