انسحاب صبرا وسهير الاتاسي وخالد الخوجة من ما يسمى بالائتلاف

مركز الأخبار- استقال جورج صبرة وسهير الأتاسي وخالد خوجة من الائتلاف السوري المعارض بالتزامن مع اجتماع للهيئة العامة للائتلاف من المنتظر أن تناقش المستجدات السورية وانتخاب رئيس وأمين عام وهيئة رئاسية جديدة.

وبررت سهير الأتاسي في خطاب الى رئيس الائتلاف والأعضاء فيه انسحابها بقولها ” أن المسار الرسمي الحالي للحل السياسي في سوريا أصبح متطابقاً مع المسار الروسي الذي يعيد تأهيل منظومة الأسد ومجرمي الحرب ويقوّض الحل السياسي الفعلي والجوهري، فيحيله إلى تقاسم سلطات ومنافع لقوى وشخصيات ودول”،

وأضافت: ” بعد أن خسرت بعض المؤسسات الرسمية لقوى المعارضة التحدي الذي فرضه عليها المجتمع الدولي حيث وضعها أمام ازدواجية الخضوع أو الزوال، فاختار بعضها أولوية البقاء والتعايش مع أوهام تحقيق الممكن وانتهاج الواقعية السياسية، وتصدّع البعض الآخر فافتقد الكيان المؤسساتي وأصبح عبارة عن مجموعة كيانات تتراشق علناً البيانات والتصريحات السياسية المتضاربة وتمّ الانقلاب على البعض الآخر”.

وأضافت الأتاسي ” لم أعد أجد عملي ونشاطي ممكناً ضمن تلك الكيانات القائمة، لذلك أعلن انسحابي من الائتلاف، وبقائي ملتزمة بالعمل لأجل الثورة حتى تحقيق أهدافها في تحرر بلادنا من الأسد ومنظومة حكمه ومحاسبة المجرمين، وتحريرها من الاحتلال الروسي والإيراني والميليشيات الطائفية، واستقلالها من دول تقاسمت مناطق النفوذ فيها، وصولاً إلى التأسيس لسوريا دولة الحرية والديمقراطية والعدالة وسيادة القانون”.

فيما برر صبرة في استقالة مماثلة أن استقالته “سببها أن الائتلاف لم يعد ائتلافنا الذي ولد في 11 / تشرين الثاني / 2012 ، وحمل أمانة الإخلاص لمبادئ الثورة وأهداف الشعب ولأن طرائق العمل والتدابير المعتمدة لا تحترم الوثائق والقرارات، ولا تلتزم إرادة الأعضاء والرؤية الوطنية السورية المستقلة وبسبب التناقضات الجارية بين مكوناته وأعضائه “.

وأضاف:” أعلن انسحابي من الائتلاف، والتخلي عن عضويتي في هيئته العامة”.

وتتزامن هذه الاستقالات مع اجتماعات للائتلاف لبحث المستجدات وانتخاب رئيس ائتلاف وهيئة رئاسية.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password