المشفى الوطني تعمل بكل جهدها لافتتاح عيادات عظمية في المشفى

منبج- عند خروج تنظيم داعش من مدينة منبج حرقت مشفى الفرات وهذا كان عائق وسبب رئيسي لعدم امكانية المشفى ان تفتتح كل عياداتها.

في أواخر 2016 عند سيطرة داعش على مدينة منبج ، قام تنظيم داعش بحرق مشفى الفرات التي اطلق عليها اسم مشفى عائشة أم المؤمنين بهذا قد قام التنظيم بسرقة العديد من مستلزمات المشفى وبعد تحرير مدينة منبج من تنظيم داعش.

قامت لجنة الصحة في المدينة على تأهيل بعض العيادات في المشفى من جديد اعتماداً  على ما تقدمه المنظمات الانسانية من المساعدات للمشفى.

وهذا السياق قال اداريين في المشفى أن هذه المساعدات لا تكفي لافتتاح كل العيادات في المشفى منها عيادة العظمية  لعدم توفر الآلات  الازمة للعيادة ومطالب الكوادر الطبية  مرتب عالي  ليعملوا في المشفى وفي هذا القسم خاصة ( العضمية ) , بهذا الصدد يقوم بعض الاطباء بزيارة المشفى كل يوم اثنين وسبت ليعالجوا المرضى كمساعدة للأهالي الذين لا يستطيعون أن يذهبوا للمشافي الخاصة والعيادات الخارجة ويعتبر الاطباء المساعدات للمشفى كعمل خيري أو طوعي دون مقابل مادي , بينما الاطباء المتواجدين في المشفى لا يستطيعون اداء واجبهم الكامل للأهالي بسبب عدم وجود عيادة عظمية واطباء عظميين على مدار الاربع وعشرون ساعة.

وأشار الاداريين في المشفى أن لا يستطيعون تغطية الامراض العظمية ألا الاسعافات السريعة   فقط, كما وأهلت المشفى في شهر الماضي الطابق الثاني وكما قال الاداريين انه جاهز ولكن لا يوجد لديهم دعم لوجستيكي للمشفى وبهذا افتتحت المشفى عيادة خاصة بأمراض( انف, اذن, حنجرة).

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password