صحف: نتنياهو يكشف وثائق برنامج إيران النووي ليشجع ترامب على الانسحاب من الاتفاق

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يكشف وثائق برنامج إيران النووي ليشجع ترامب على الانسحاب من الاتفاق، ويضيق الخناق على إيران. فيما لا يستبعد ترامب مفاوضات لاتفاق جديد مع طهران.

“الخيارات تتقلص أمام إيران مع تصاعد الضغط الأميركي” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول الملف النووي الإيراني والضغوطات الأمريكية والاسرائيلية عليها.

وقالت الصحيفة:” تشعر إيران بضيق حلقة الضغط الأميركية عليها تدريجيا، في وقت تحاول واشنطن الوصول إلى صيغة جديدة تضبط الطموح النووي والسياسي الإيراني في المنطقة، وترسم ملامح جيوسياسية جديدة اعتمادا على الاستثمار في تقليص نفوذ طهران.

ويقسم الغرب استراتيجية التعامل مع إيران إلى 3 مراحل، هي تعديل الاتفاق النووي، ومحاولة الوصول إلى صيغة للاتفاق مع إيران على تحديد مدى صواريخها الباليستية بحيث لا تتحول إلى تهديد للدول الأوروبية، والوصول إلى اتفاق حول دور إيران الإقليمي وسلوكها تجاه جيرانها العرب.

لكن مصادر في واشنطن قالت إن المسؤولين الأميركيين والأوروبيين ليست لديهم أي خطط حول محاصرة نفوذ إيران.

ويدرك الدبلوماسيون الإيرانيون ذلك، ويحاولون استغلال هذه المعضلة التي تواجه الغرب، لتقويض استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر التصعيد.

وأظهرت جولة وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو إلى الشرق الأوسط، التي شملت السعودية وإسرائيل والأردن، تصميم الإدارة الأميركية على التعامل بحزم مع الحالة الإيرانية.

وأصر بومبيو على إرسال رسائل تهدف إلى تبديد أي أوهام لدى طهران من إمكانية تبدل موقف ترامب بعد لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الأميركية أنجيلا ميركل الأسبوع الماضي، دون الحصول على تبدل كامل في السلوك الإيراني في الملف النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ونفوذ طهران في المنطقة.

وأجرى بومبيو، الذي وصل العاصمة الأردنية مساء الأحد، محادثات الاثنين مع نظيره الأردني أيمن الصفدي تتناول أوضاع المنطقة قبل أن يلتقي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأكدت مصادر دبلوماسية أميركية مواكبة لجولة بومبيو أن واشنطن بعد استماعها إلى شركائها الأوروبيين تتشاور مع شركائها في المنطقة لاتخاذ قرار فعال لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأضافت هذه المصادر أن رسائل بومبيو وصلت إلى طهران وأن ردود الفعل الإيرانية تعبر عن قلق حقيقي جراء جدية المسار الذي تجمع عليه المؤسسات الأميركية تجاه إيران.

وقال مراقبون للشؤون الإيرانية إن طهران تشعر بتصاعد الموقف الأميركي بعد تعيين جون بولتون مستشارا للأمن القومي ومايك بومبيو وزيرا للخارجية، وأن رد الفعل الإيراني أتى مدروسا على مستوى وزارة الخارجية، وشعبويا كالمعتاد على مستوى المرشد علي خامنئي.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤتمرا صحافيا عرض خلاله ما قال إنه معلومات استخباراتية حصلت عليها إسرائيل تثبت أن إيران لم تتخل عن برنامجها النووي، حتى بعد توقيع الاتفاق مع القوى الكبرى، في مسعى منه لتشجيع ترامب على الانسحاب من الاتفاق.

وأعطى نتنياهو تفاصيل غير مسبوقة عن برنامج إيران، شمل ما قال إنه 100 ألف وثيقة و183 قرصا مدمجا تحوي معلومات عن الملف. وأكد أن إيران “كذبت على العالم”، وأن “البرنامج النووي فظيع وبني على الأكاذيب.

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “غيوم الحرب بين إيران وإسرائيل تتجمع”

وقالت الصحيفة:” بعد أقل من 24 ساعة على سقوط صواريخ على قواعد إيرانية في حلب وحماة في سوريا، تردد أن إسرائيل وراءها، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس، أن بلاده حصلت على نسخة طبق الأصل عن الأرشيف النووي الإيراني، فيما رأت مصادر دبلوماسية أن غيوم الحرب بين إيران وإسرائيل تتجمع، وهي مواجهة تسعى روسيا إلى ضبطها، والحيلولة دون تحولها إلى حرب واسعة النطاق.

وقدم نتنياهو ما وصفه بـ«أدلة قاطعة» على قيام إيران بتطوير برنامج «سري» لحيازة سلاح نووي، مقدماً أمام الصحافة في تل أبيب «نسخاً دقيقة» لعشرات الآلاف من الوثائق الإيرانية الأصلية التي تم الحصول عليها «قبل بضعة أسابيع، في عملية ناجحة بشكل مذهل في مجال الاستخبارات».

هذه الوثائق، سواء الورقية منها أو ضمن قرص مدمج، تشكل «دليلاً جديداً قاطعاً على برنامج الأسلحة النووية الذي تخفيه إيران منذ سنوات عن أنظار المجتمع الدولي في محفوظاتها النووية السرية»، حسب قوله. وتظهر هذه الوثائق أنه رغم تأكيدات القادة الإيرانيين أنهم لم يسعوا أبداً إلى الحصول على أسلحة نووية، فإن «إيران كذبت»، حسب قول نتنياهو.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تغريدة، إنه لا يستبعد التفاوض على اتفاق جديد مع إيران.

ويأتي إعلان ترمب مع اقتراب مهلة 12 مايو (أيار)، التي حددها لإعلان موقفه من الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015.

ومن ناحية ثانية، وبينما أقر المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسين حسيني نقوي، بمقتل عدد من قوات «الحرس الثوري» في ضربات صاروخية لقواعد في حلب وحماة، الليلة قبل الماضية، يعتقد أن إسرائيل شنتها، فإنه رفض تأكيد عدد القتلى، مشيراً إلى أنه «على السوريين أن يعلنوا الإحصائيات».

إلى ذلك، أفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن موسكو تجري اتصالات مع أطراف عدة لضبط مواجهة محتملة بين إيران وإسرائيل، وتفادي تحولها إلى «حرب شاملة».

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password