صحف: قاعدة أميركية في منبج لكبح تركيا ونتنياهو طلب من بوتين «حرية ضرب إيران» في سوريا

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن القوات الأميركية أقامت قاعدة جديدة في منبج شمال سوريا قبل ثلاثة أشهر، لإيصال رسالة لتركيا بأن التمدد صوب هذه المنطقة خط أحمر، وأشارت الصحف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، أمس، إلى الاستمرار في «حرية الحركة» لضرب مواقع إيرانية في سوريا.

“قاعدة أميركية في منبج تكبح اندفاعة تركيا” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول القاعدة الجديدة في منبج التي تضم قوات أميركية وفرنسية تشارك في دوريات عسكرية مع قوات سوريا الديمقراطية.

وقالت الصحيفة:” كشف مسؤول في تحالف قوات سوريا الديمقراطية الأربعاء أن القوات الأميركية أقامت قاعدة جديدة في منبج في شمال سوريا قبل ثلاثة أشهر، لإيصال رسالة لتركيا بأن التمدد صوب هذه المنطقة خط أحمر.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد توعد مرارا بإرسال قوات إلى منبج بعد أن طردت قواته وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة عفرين الأبعد باتجاه الغرب في مارس الماضي.

وقال شرفان درويش الناطق باسم المجلس العسكري في منبج التابع لقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب إن القاعدة الجديدة، التي التقط مصور من “رويترز” صورا لها هذا الأسبوع، تضم قوات فرنسية كذلك.

وأضاف درويش أن القوات الأميركية والفرنسية تقوم بدوريات على الجبهة بين قوات سوريا الديمقراطية ومعارضين مدعومين من تركيا.

وأضاف أن القاعدة تأسست بعد فترة وجيزة من شن تركيا لهجوم على عفرين.

ويرى محللون أن إقامة قاعدة عسكرية في منبج هي رسالة واضحة من الولايات المتحدة بأن المنطقة تحت نفوذها وبالتالي لن يكون مسموحا لتركيا شن أي هجوم.

ويلفت المحللون إلى أن تركيا على ما يبدو استوعبت هذه الرسالة جيدا، حيث أن تهديداتها بالتوجه صوب هذه المنطقة خفت بشكل ملحوظ، مع توجيه الأنظار صوب منطقة تل رفعت التي باتت تحت سيطرة النظام السوري بعد أن أخليت من الوحدات.

وقال المتحدث الرسمي للرئاسة التركية، إبراهيم كالين، الأربعاء، إن بلاده لن تتردد في التدخل في تل رفعت في حال تعرضت للاعتداء منها، لافتا إلى أن هناك مباحثات تجري مع روسيا بهذا الشأن.

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فكتبت تحت عنوان “نتنياهو طلب من بوتين «حرية ضرب إيران» في سوريا”.

وقالت الصحيفة في التفاصيل:” قالت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، أمس، إلى الاستمرار في «حرية الحركة» لضرب مواقع إيرانية في سوريا. وأجرى بوتين مع نتنياهو في موسكو، أمس، محادثات تركزت على الملف النووي الإيراني والوضع في سوريا.

ورغم أن الكرملين تكتّم على نتائج المحادثات ولَم يصدر، خلافاً لعادته في زيارات مماثلة، بياناً يوضح تفاصيل المناقشات، فإن مؤشرات برزت تفيد بأن الطرفين بحثا ملفات خلافية، وأن موسكو نقلت إلى الجانب الإسرائيلي استياءها بسبب تكرار الضربات الجوية على مواقع في سوريا. وبدا ذلك واضحاً في مستهل اللقاء؛ إذ قال بوتين: «سنستفيد من زيارتكم لبحث العلاقات الثنائية والقضايا في المنطقة التي تمر، للأسف، بأوضاع حرجة». وفي المقابل، قال نتنياهو لبوتين: «هذا الأمر من الصعب تصديقه، لكن بعد مرور 73 عاماً على المحرقة يوجد في الشرق الأوسط بلد، هو إيران، يدعو علناً لتدمير دولة إسرائيل».

وكان لافتاً أيضاً أن بوتين استبق لقاءه مع نتنياهو بعقد اجتماع لمجلس الأمن القومي الروسي كرّس جزءاً منه لمناقشة الضربات الإسرائيلية على سوريا.

وكانت إسرائيل قد شنّت الليلة قبل الماضية ضربات على الكسوة في جنوب دمشق، حيث يعتقد وجود مواقع إيرانية فيها. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن الهجوم أسفر عن مقتل 15 شخصاً بينهم 8 إيرانيين.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password