روسيا تتراجع عن تسليم “إس 300” وسط ضغوط لإخراج إيران من سوريا

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن وسط ضغوط متزايدة لإخراج إيران من سوريا اشتعل الغضب في دمشق بعد تراجع موسكو عن تسليم «إس 300» للنظام السوري، وقالت أيضاً “جماعات حقوق الإنسان تعلن تنظيم مظاهرات تنديدا بدكتاتورية نظام حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تزامنا مع زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى بريطانيا الأحد”.

“ضغوط لإخراج إيران من سوريا” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” حول الأزمة التي أضيفت على الوضع السوري جراء القصف المتبادل بين اسرائيل وإيران على الأراضي السورية.

وقالت الصحيفة:” تصاعدت الضغوط المعلنة وغير المعلنة لإخراج إيران وتنظيمات تابعة لـقاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري»، من سوريا. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه على رئيس النظام السوري بشار الأسد «طرد الإيرانيين».

وقال ليبرمان في بيان أثناء زيارته للقسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان: «أدعو الأسد إلى طرد الإيرانيين، اطرد قاسم سليماني وفيلق القدس، وسيصبح من الممكن أن ننتقل إلى حياة أفضل».

ولمح ليبرمان إلى أنه في حال خرجت إيران من سوريا فسيتوقف الجيش الإسرائيلي عن القصف الذي ينفذه على المواقع والمطارات العسكرية كل فترة. بدوره، قال مسؤول عسكري إنه يعتقد أن إيران تعلمت الدرس، ولن تشارك في تصعيد حربي ضد إسرائيل؛ ولكنه في الوقت ذاته قال إن القرار في القيادات العسكرية والسياسية الإسرائيلية هو أنه لا ضمان مطلقا بأن إيران ستستوعب الرسالة.

بدورها، وجهت روسيا رسالة تطمين إلى الجانب الإسرائيلي، أمس، في إطار مساعيها لمحاصرة التصعيد الحاصل بين تل أبيب وطهران، وقال مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري فلاديمير كوجين إن بلاده «لا تبحث حاليا موضوع تزويد دمشق بأنظمة إس300 المتطورة». وقوبل القرار الروسي بغضب في أوساط النظام السوري وأنصاره.

أما صحيفة “العرب اللندنية” فتطرقت إلى الشأن التركي وكتبت تحت عنوان “مظاهرات تنتظر أردوغان في لندن”.

وقالت الصحيفة بهذا الخصوص:” حثت جماعات حقوق الإنسان الجمعة، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، على الضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يصل إلى بريطانيا الأحد، بسبب مناخ الخوف السائد في بلاده، فيما أعلنوا تنظيم مظاهرات تنديدا بدكتاتورية نظام حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقالت كيت آلين مديرة مكتب العفو الدولية في بريطانيا “هذه الزيارة فرصة لتيريزا ماي لتظهر للرئيس التركي أن حقوق الإنسان ووجود مجتمع مدني مزدهر في تركيا يمثلان أولوية لبريطانيا”.

وأضافت آلين “تحت عباءة حالة الطوارئ، بدأت السلطات التركية عمدا تفكيك المجتمع المدني وسجن المدافعين عن حقوق الإنسان وخلق مناخ خانق من الخوف”.

وقالت منظمة حرية التعبير “إنجلش بن” إنها تعتزم تنظيم مظاهرة تنادي “بحرية الإعلام التركي” في لندن الثلاثاء، بينما كتبت جماعة أخرى معنية بحرية الإعلام تسمى “جمعية المحررين” خطابا مفتوحا إلى ماي تحثها فيه على إثارة “المخاوف الحقيقية للغاية التي تواترت بشأن حالة حرية الصحافة في تركيا”.

وكانت منظمة فريدم هاوس الأميركية قد خفضت تصنيف تركيا من بلد “حر جزئيا” إلى “غير حر” في تقريرها للعام 2018، في أدنى مستوى للحريات بأي بلد، خلال العقد المنصرم، وفقا للمقياس الذي تطبقه المنظمة.

وقالت المنظمة إن “وضع تركيا تراجع من حرة جزئيا إلى غير حرة، بسبب الاستفتاء الدستوري المعيب بشدة الذي ركز السلطة في الرئاسة، والمحاكمات التعسفية لنشطاء حقوق الإنسان وغيرهم ممن تتصورهم الدولة أعداء لها وعمليات التطهير المستمرة بحق موظفين بالدولة”.

وأكدت أن الحريات في تركيا تشهد تراجعا حادا منذ عام 2014 لكن القياسات المأخوذة عقب محاولة الانقلاب في عام 2016 أظهرت تراجعا شديدا على نحو خاص.

وأوضحت أنه “باستخدام سلطات طوارئ وقوانين لمكافحة الإرهاب مصاغة بشكل غامض أوقفت السلطات عن العمل أو أقالت أكثر من 110 آلاف شخص بالقطاع العام وألقت القبض على أكثر من 60 ألفا آخرين بحلول نهاية العام”.

وعبرت المنظمة أيضا عن قلقها بشأن الطبيعة الاستبدادية للنظام الرئاسي المقرر تطبيقه اعتبارا من عام 2019.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password